22‏/04‏/2016

رزق حلال - صناع الحياة


"لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد"
جملة تشرح الفرق ما بين الأعمال الخيرية والتنموية والفرق بينهما كبير...
الأحسن من انك تساعد شخص بأموال هو أنك تعلمه ازاي يقدر يكسب الأموال
وتأثيرك الحقيقي في المجتمع بيبدأ بأنك ترفع شخص معاك لمستوي أفضل
تعلمه طريقة يغير نفسه من خلالها ويتحول للأفضل.


من 6 سنوات انضميت لصناع الحياة مصر ..
واحدة من أكبر الجمعيات في مصر وأهمهم لدورها التنموي المشهود على المجتمع
صناع الحياة شكلّت جزء كبير جداً من شخصيتي
ومن شخصية أي فرد كان عضو فيها ولو لمدة قصيرة
إيماني بالفكرة بدأ من وقت الإعلان عنها سنة 2003 لكوه نابع من ايماني بدوري ووجوب إحداث بصمة في المجتمع.


لضيق الوقت وكثرة التنقلات ماقدرتش اوفر الوقت الكافي للإستمرار في النشاط
ولكن ما زال إيماني بالفكرة موجود
وبعد زمن من توقف العمل معهم..
قاموا بالتواصل معي وشرح المشروع الجديد للجمعية "رزق حلال".


المشروع الجديد قائم في الأساس على توفير مصدر رزق
لكل فرد غير قادر على كفاية نفسه وأسرة
في بلد نسبة الفقر فيها تكاد تكون 27% يصل فيها الصعيد وحده لنسبة 50%
الهدف من "رزق حلال" هو دعم 5 الاف مشروع
لتحسين الظروف المعيشية والخروج من مستنقع الفقر
بشعار "نغنيهم عن السؤال" بيساهموا في تنفيذ نهي الرسول عن سؤال الناس.


بعيداً عن العمل الرسمي .. بعد تواصل الجمعية معي
قاموا بطلب نشر الفكرة بين المعارف والأقارب والأصدقاء
كأبسط وأقل مساهمة في المشروع
والمطلوب تجميع بيانات كل من يريد المساهمة في المشروع
بمبلغ مالي لا يقل عن 50 جنية ولكل فرد حرية الزيادة.
كل من حابب يشارك .. ياريت يملي الفورم دي:




 

سلامٌ عليكم ورحمةٍ من الله وزادكم من بركاتهِ.
ضحى حلمي

18‏/11‏/2013

كلموني عن مستقبل 158 طالب هندسة معلّق

صباح الخير إن كان صباحاً .. مساء الخير إن كان مساءاً .. تعالوا نحكي الحكاية من البداية ...

اسمي ضحى حلمي .. طالبة جامعية – الفرقة الثانية هندسة إتصالات وحاسبات – معهد مصر العالي للهندسة والتكنولوجيا بالمنصورة .. السن 21 سنة .. على غير سن الطلبة في نفس فرقتي .. متخلفة عن دفعتي الأساسية سنتين .. سنة منهم في ثانوية عامة .. والتانية لما قررت امشي ورا أني احوّل من المكان اللي كنت فيه (المعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا بكفرالشيخ) لأنه كان اسوأ ما يكون بالنسبة لي بما أني كنت في الأساس عاوزة جامعة 6 أكتوبر أو أكاديمية الشروق أو هندسة العاشر من رمضان .. مثلاً!

لما قدمت بيان الحالة الخاص بيا في المنصورة .. كنت المفروض أني بحوّل من بعد أولى بعد إعدادي .. يعني رايحة على تانية تخصص .. لكن كانت المشكلة أني عندي نقص مواد كتير في مواد أولى أدى أني أعيد السنة بالمواد دي "مواد تحميل" وفي النهاية تتضاف على تقديراتي القديمة وتتحسب النتيجة من جديد .. ووافقت على المخاطرة دي ودخلت سنة أولى من تاني بـ 4 مواد بس .. 2 في كل ترم!

وجرى الحال ومشيت الأمور بتأخير في موافقة التحويل .. ولعله في النهاية خير ..

قوم ايه يا والدي ..؟! بعد ما آن الأوان أني ادفع مصاريفي – ما بعد الموافقة الأولى – ظهرت النتيجة بتاعتي وأذ بيا افاجأ أن النتيجة كلها غلط .. نعمل ايه؟ نعمل ايه؟ ... مافيش غير أني أكلّم حد يساعدني .. وكان

كلمت استاذ مساعد في قسم إتصالات .. راجع نتيجتي واستغربها بشدة .. واقترح نروح للعميد عشان يحل المشكلة .. ايه المشكلة أصلاً؟! النتيجة فيها 6 مواد .. الأتنين اللي امتحنتهم مقبول ودول مش تقديراتي .. والأربعة اللي جيت بيهم بقوا ضعيف جداً .. – أحيــه! –

بعد مقابلة العميد وكيت وكيت .. كان اللي في الأمر .. أن الغلطة كانت من شئون الطلاب .. اعتبروني طالب مش مستجد .. فاتحسب عدم حضوري المواد اللي معايا فيها تقديرات غياب .. وبناءاً عليه تقديراتي في المادتين التحميل اتخسفوا لمقبول!

وبعدين يابنتي ..
اطمنّي تقديراتك كذا وتقديراتك القديمة هتتظبط وماتقلقيش كل حاجة هتبقى تمام
الله يطمنك يا سيدي .. متشكرين أوي خالص

رغم الكلام ده .. نتيجتي ما اتعدلتش على الموقع الرسمي للأكاديمية .. وقولنا ماشي .. المهم أني عرفت النتيجة الأصح ايه .. بس كان فيه تخوف ما .. أن نفس المشكلة دي تتكرر تاني في الترم تاني .. وساعتها إحتمال ما اقدرش ألحقها لأني هبقي في إجازة .. تابعني المدرس المساعد وقال بعد الإمتحانات تكلميني عشان الحكاية دي ما تتكررش .. فل؟ .. فل

وحصل واتكررت نفس الغلطة ... بس شاكرين أفضالهم إدارة المعهد (العميد – رئيس القسم – المدرس المساعد – شئون الطلبة) عالجت الموضوع قبل إعتماد الوزارة للنتيجة وعرفت نتيجتي سليمة والحمدلله ... وبقيت في تانية اخيراً وهكمل دراستي زي الخلق .. نحمده على كل شيء ... وتوتة توتة .. لسه ماخلصتش الحدوتة .... !

ايه تاني؟!

إلحقي يا ضحى .. اسمك مكتوب في قائمة فيها 158 اسم مطلوبين على وجه الضرورة في التوقيت الفلاني .. خير يارب .. العميد عاوزكم .. استر يا ستّار!

هقول كلام اللي عاوز يفهمه يفهمه واللي مش عاوز إن شاء الله عنه ومش هوضح الأمور زيادة عن اللزوم ..
خير يا سيد الناس .. ؟؟
- أنتوا الطلبة اللي موافقاتهم اتأخرت السنة اللي فاتت وإحنا حطينا الوزارة قدام الأمر الواقع بأننا ندخلكم الإمتحانات .. وبعدين رجعوا وقالوا أن مقصاتكم فيها مشاكل .. كل واحد عنده عدد مواد من إعدادي هندسة لازم يمتحنها .. وإحنا لقينا أن الحل الأنسب لكدة أننا هنعمل لكم إمتحانات إستثنائية بعد إمتحانات الميدتيرم عشان تخلصوا من المواد دي .. فهيتعمل لكم سكاشن مجمعة فيها خلاصة المواد والحاجات اللي هتمتحنوا فيها بالظبط
طب ازاي؟! طب ليه؟!
من دون إستفسارات كتيرة .. أنا مش مستني موافقتكم ع الموضوع .. هو ده الحل الأنسب لوضعكم .. وبالنسبة لتقديراتكم القديمة .. فدي كدة ملغية وأنا ليا بالتقديرات اللي هتطلع من الإمتحانات دي .. واللي مش هينجح .. هيشيل المواد دي تخلفات ..
نمتحنها في أي إجازة .. عشان نقدر نركز في السنة اللي إحنا فيها .. بما أننا قدامنا أسبوع ع الميدتيرم!
لا مش هينفع .. هتحسب عليكم تخلفات .. أنا ماعنديش كورس صيف عشان اعملها لكم كدة .. اللي عاوز يعرف تفاصيل زيادة يستفسر من شئون الطلبة

ونزلنا .. جزء كبير رفض أنه يمضي على المقصة الجديدة وجزء تاني مضى عليها .. منهم أنا .. لأن بالمنطق والواقع اللي اتحطينا قدامه .. مافيش حل تاني مطروح قدامنا عشان نتجنب المشاكل اللي ممكن تحصل!

بعدين .. اجتمع جزء معقول من العدد واتفق أننا لازم نحاول نفهم ونستوضح الأمور أكتر .. ونتحايل عليها في أنها ماتمشيش بالشكل ده .. حتى لو كانت الإمتحانات الإستثنائية دي كلنا هننجح فيها كما قيل .. لأن كلنا أكيد دخلنا إعدادي هندسة وأكيد نجحنا فيها .. فمش ممكن ده يحصل؟! وليه أصلا بعد سنة نتبلغ بالكلام ده؟! رغم أن كان ممكن نتبلغ بالكلام ده من السنة اللي فاتت عشان كل واحد ياخد قراره في أنه يكمل ولا يرجع مكانه تاني .. وليه فيه ناس جات من نفس الأماكن اللي إحنا جايين منها عدّوا عادي وإحنا لا؟!

اتفقنا أننا نتكلم مع العميد في البداية .. وطبعاً حصل المتوقع .. أنه أصر على كلامه وأننا لو حاولنا نروح للوزارة .. مش هندخل الإمتحانات الإستثنائية وندخلها تخلفات .. وعليها مش هنعدي من سنة تانية!

يعني ايه الكلام ده؟! يعني أنتوا رايح من عمركم سنة عشان المواد دي ... ورايح من عمري أنا بالذات سنة كمان غير السنة اللي ضيّعوها مني السنة اللي فاتت .. وبالمنطق كدة .. لو أنت تخلفات مواد إعدادي .. يبقي راجع 3 سنين ورا .. ومافيش في عمر حد فينا 3 سنين يرجعهم ورا !

ثم حصل وروحنا الوزارة .. وبعد الترزيع والتخبيط والهتافات .. دخل واحد مننا .. وطلع لنا بكلام بأننا نخلي العميد يقدم إلتماس لإعادة تقييم التحويلات كلها اللي اتقدمت للأكاديمية .. ولو رفض .. تعالوا تاني يوم

بلّغنا العميد المطلوب .. وكالمتوقع : "أنا اخد بكلامك أنت ليه؟! مش هقدم إلتماس .. ومش أنتوا عكيتوها .. استحملوا بقى وهتدخلوا المواد دي تخلفات" .. ثم بعد فترة بسيطة نزل حد من الشئون وبلغنا أن العميد هيقدم الإلتماس ... وماتقلقوش .. طيب إحنا عاوزين صورة منه وعاوزين نتأكد أنه اتبعت .. ماتقلقوش هيحصل اللي أنتوا عاوزينه كله ..

وبعتوا مندوب من الشئون يقدم الإلتماس بنفسه .. وحصل الحمدلله .. والنتيجة المنتظرة أن الإلتماس يتوافق عليه وأن الإمتحانات دي تتلغى ونعدي من القصة دي كلها ونكمل حياتنا زي باقي خلق ربنا ..

استنينا اسبوع الميدتيرم كله عشان يجي لنا رد من الوزارة على الإلتماس .. مافيش ... فاتفقنا نطلع تاني نشوف المشكلة فين .. قال لك .. هيروح برده حد من الشئون يشوف الحكاية ... قولنا خلاص نستني نشوف هيحصل ايه

وراح الراجل شاكرين أفضاله .. وبلغنا أنه قدم مذكرة لوكيل الوزارة ولسه مايعرفش النتيجة .. طيب والمذكرة دي ما اتقدمتش من 10 أيام ليه؟! والرد هيبقي أمتي؟! والنتيجة المتوقعة ايه؟! ومين أصلاً هيبلغنا بالحوارات؟؟ .. الله أعلى وأعلم

والكلام ده إن دل على شيء .. فيدل على أن روتين المؤسسات الحكومية في مصر هيقتل مستقبلنا إن شاء الله ..

متأخرين زي ما كانوا السنة اللي فاتت في موافقات التحويلات ..

اللي أصلاً مجموعة من الطلبة لولاهم أنهم مشيوا فيها كان زمانا ما اتوافقش علينا بعد سنة بحالها .. لأن الموافقات جات قبل الإمتحانات النهائية في الترم التاني بحاجات بسيطة وملفاتنا وديناها في إجازة الصيف ..
إدارة المعهد غير متعاونة بالشكل الكافي معانا ومش حاسة بالمسئولية اللازمة إتجاهنا ..

مستقبلنا كطلبة معلق وغير مفهوم إلى الآن .. ومكملين في الخناقة دي


الله الوحيد العالم بالـ 158 طالب دول هيحصل فيهم ايه بما فيهم أنا ...



ضحى حلمي

04‏/05‏/2012

خرافات الخلاص

 

اريد أن يصبح لديّ مخزون من الأساطير والقصص الخرافية!

اسمحوا لي أن أملأ رأسي بها فتتخزن في أدراجي الباطنة

وأراها في منامي كتجربة مختلفة لأحلامي ورؤايا

المليئة بالمتاعب الجسدية والروحية!!

فأهنأ بليلة هادئة اصحو فيها مطمئنة البال

 

القصص ذوات النهايات السعيدة..

التي تأخذنا إلى عوالم الحب والصداقات الرائعة

العوالم الخيالية التي نتلذذ فيها بمشاعرنا لا بغرائزنا!!

أو تأخذنا في مجالات مفتوحة على مداها لمغامرات شيقة

نقضيها آملين في العثور على الكنز المزعوم..

مادياً كان, أو معنوياً!!

 

أو القصص الحزينة أحياناً...

منتهية بموت أحد الأحبة لتشعر بمعني الفقد

ولتقتل ألف مرة ألماً من مرارة الحرمان!

أو لمجرد تعلم شيء ما!!

 

وفي أوقات أخرى تنتهي بك إلى المتعة..

المتعة المجرّدة من الغايات!

التي تجدها عند ممارسة شيئاً ما محققاً إبداعاتك..

الأدبية إذا كنت تكتب..

الفنية إذا كنت ترسم, تعزف, أو تغني..

الحركية إذا كنت تلعب أو ترقص..

 

المتعة القادمة من القيام برحلات مشوقة..

من قضاء صباح مع صُحبة غير مملة..

من الشرود في موجات البحر أثناء الجلوس أمامه..

من تأمل السماء, في السحابات نهاراً والنجوم ليلاً..

من الخروج وحيداً برفقة مسويقاك المفضلة غارقاً فيها

 

فقط لتصل بك إلى مراحل الإنتشاء اللطيفة

كالتي تشعر بها عند رقصك التعبيري على أنغام موسيقى

من شدة روعتها.. لا تجد لها وصفاً!

فتسعد ولو لبعض الوقت...

تحلق في سماوات الفرح قريبة المدى, بعيدة المنال

متناسيا كل ما هو كائن في عقلك من تفاصيل وأفكار لا هم لها!

 

التفاصيل التي دائما تؤرقك في إفاقاتك وغفواتك..

تُنغّص عليك لحظاتك الباسمة المحدودة

ولا تدعك تهنأ بثوانٍ معدودة فارغ العقل

فرحاً بصفاء ذهنك من الأفكار, النادر حدوثه

متأملا اللاشيء المتناهي الذي تخلل ثنايا خلاياك

 

الأفكار التي تتكاثر في عقلك كما السرطان

محدثة ضجيجاً مصاحباً لآلام مبرحة في الرأس

تؤدي بك لضرب دماغك بعرض الحائط

في محاولات يائسة للتخلص منها

لكنها تتزايد وتستمر.. ولا تنتهي ابداً!

فتستسلم لها  لتأخذ كل منها وضعها وتهدأ حتى حين!

 

لذا.. قصّوا عليّ الأساطير والخرافات

فأنا اظن أن لها وقع جميل على أعماق أعماق عقلي

ودعوني اسبح عائدةً إلى زمنٍ قد ولى بعيداً

اخذاً معه كل ما كان بسيطاً ورائعاً

 

زمناً كان لي وحدي.. أنا ومتعلقاتي

لم تزاحمه الأحداث ولا الأشخاص

كلٌ يرمي بثقل خطاياه على اكتافي الصغيرة

إعتقاداً مني أني سأعينهم على العودة إلى أزمانهم

التي تاهت وضاعت في حقب الماضي!

لكني خُدعت, واكتشفت أنني سُحبت إلى أزمنتهم الموحشة

ماحين طريق العودة إلى غرفتي!

فقد حوّلوها إلى مخبأٍ للوحوش التي تخرج مع إختفاء أخر شعاع للشمس

وإختراق الظلمات للجدران لتبتلعني

فأختبأ أسفل غطائي واغلق عيناي غصباً

حتى اغرق في نوم عميق ينهي الليلة قبل أن ابدأ في النحيب والنواح

 

قصّوا عليّ الأساطير والخرافات..

وعلموني طريقة لأقصّها عليهم

لعلهم يجدوا فيها سبيلاً وملاذاً للهناء

ينشغلوا بها عني..

فاجد أنا فيها سبيلاً للخلاص

ومهرباً للإبتعاد قدر الإمكان عنهم وعن مسوخهم

ثم اعاود أدراجي بحثاً عن مأوي..

فاغسل فيه روحي وعقلي وجسدي من خطاياي

ثم املأه بأساطيري أنا.. وخرافاتي أنا..

 

ضحى حلمي

03‏/02‏/2012

كما قالت الأسطورة قديما


الأسطورة تقول:
"لا تفتح التابوت، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاجنا"


الآن اعتقد بشدة.. عندما قيلت
، لم يكن يُعني بها تابوت الفرعون حرفيا!
إنما هو رمزية لحكم مصر ضمنيا..
ومنذ عام
، تمردنا على الفرعون ثم رحل.. لكنه لم يرحل كليا
بل ترك لنا فرعونا

وقد صدق "آمون" في مقو
لته، فنحن من وقتها نعاني جراء تلك اللعنة
نحصد أرواحنا كل يوم في حادث مختلف.. والقاتل معروف


حتى وإن كانوا يظنون..
أننا اخطأنا
، عندما طالبنا بالحرية والكرامة
إلا أننا ثابتون على مطالبنا
فقد أنتهى عصر الفراعنة.. انتهي وقت الخوف
لم نعد عبيدا للفرعون!
وستظل البلاد ملكا للشعوب!


الثورة مستمرة..
"عيش.. حرية.. عدالة إجتماعية"


ضحى حلمي

30‏/09‏/2011

Facebook Updates!


بعد التطورات الجديدة في الفيس بوك
واللي طبعا الغرض منها زيادة الإقبال ع الموقع بعد كثرة مواقع التواصل الإجتماعي وخصوصا بعد ظهور Google+
الواقتي الـ Profile اصبح بشكل جديد والـ Home نفس الكلام وزاد عليهم الـ Ticker اللي بيديك موجز أنباء كل اصدقائك بتصفحاتهم في الموقع!
وده اخر التطورات يعني


بما أني من المخضرمين اللي شهدوا الـ Facebook في أول بداياته
لما كان بدائي جدا وكميلة كدة وعلى قد حاله خالص!
كنت ببوس ايدي وش وضهر أني بعرف اعمل Comment عند حد لما عملوا الحركة دي!
وكانت جدا فكرة أن الواحد يكتب على الـ Wall في أي وقت ويترد عليه في أي وقت بدون بقي messenger والليلة العبيطة دي .. فكرة عبقرية جدااااا!
ده قبل ما يبقي الـ Comment مشاع يعني ..
كان حلو كدة وعلى قد الاتنين اللي بيتكلموا وخلاص!

ده طبعا تحقيقا للهدف اللي الموقع ماشي عليه
تحت شعار: الفضيحة عندنا أكتر!
أنا احب التطورات اه .. لكن ما احبش الفضايح!!


بعد التفكير العميق في التطورات دي
تخيلت تطورات تانية ممكن جدا انها تحصل
وممكن تكون عن طريقي اقتراحات لمارك فيطبقها مستقبلا

لأنه مع تطور التكنولوجيا وسرعتها
لازم طبعا يواكب العصر الجديد ..

واحد من الإقتراحات
هيتحول الموقع لشاشة فيديو كبيــــرة
مع إلغاء كل الخصائص الكتابية دي لراحة المستخدم
ويكون الموقع عبارة عن شاشات فقط
الجزء الخاص بحسابي متوسط الصفحة وحواليه كل الـ Online
بنتكلم كلنا في نفس الوقت .. شايفين بعض .. عارفين بيعملموا ايه
لهدف تسهيل التواصل وراحة المستخدم
بدل كتابة الإستاتيوس ورفع الصور ونقل الاخبار .. اللي طبعا كل ده بياخد وقت كتير من وقتنا الثمين في الكتابة
كل حاجة هتقولها في لحظتها
والفيس يسجل وراك فيديوهاتك تلقائيا
بس أهم حاجة لما يحصل حاجة زي كدة .. ماتغيرش هدومك وأنت قاعد ع الفيس
لأن في لحظتها هتلاقي الفيديو بتاعك منشور في كل مكان!


يتحوّل بقي فيس بوك ده
لمحرك بحث ضخم عن البشر
ويقلب ويبقي هو الاساس ع النت في كله مثلا!
وممكن يدفعنا فلوس على شوية حاجات في الموقع!!


أو ممكن بقى مع الوقت
بما أن العالم الإفتراضى قرب يكون هو العالم الواقعي والآية تتعكس خالص
يوفر كل حاجة الواحد مضطر يتحرك لها
فيسهل الحياة أكتر ويختصر وقت كتير كمان!


ولكم أن تتخيلوا اللي ممكن يحصل في الفيس بوك مع الوقت!
أي نعم أنا بحب التطورات .. بس ربنا يستر!!
يا ترى هتعمل فينا ايه يا سي مارك ....


ضحى حلمي

21‏/07‏/2011

فاعل مزنوق !


كائن هلامي لزج, ذو عينان نظرهما ثاقب تتحركان في كل الإتجاهات لتراقب المطلوبين
وأنف طويل معقوف دائما ما يُحشر في غير مكانه, بينه وبين مخبرين أمن الدولة تشابهات كثيرة....
يؤمن أنه مصدر التوجيهات لكل من اخذ حيزا كبيرا في تفكيره وربما لجميع المعارف, ويظن أن واجبه العظيم أرسال تقارير عن كل اللي شافه خلال يومه للمعنيين, خاصة فيما يتعلق بالناس !


دائما يلتصق في أحد زخانيق إطار محيطك .. فلا بتشوفه ولا بتحس بوجوده إنما هو شايفك كويس جدا كما لو كان جنبك .. وأحيانا بيكون على مرأى منك ولا يخطر على بالك أنه يكون هو!
غالبا لا بيسمعك ولا يعرف بتعمل ايه بالتحديد .. لكنه بيحكم عليك من وجهة نظره الخاصة, وبيحطك في صورة ما بالتأكيد مش هتعجبك لكنها على هواه !
الكارثة أنه لا بتربطك به أي علاقة وعلى الأرجح مش يعرفك شخصيا .. لكنه في أغلب الأحيان بيكون عاوز حاجة معينة منك!


الكائن ده اسمه "فاعل خير" ..
أكيد طبعا مش القصد هنا على الشخص اللي بيقدم الخير فعلا .. لكن القصد على شخص دائما بيحاول يوصل لك رسالة من غير ما يذكر أسمه فبيختبئ ملوثا لطهارة الإسم ورا اسم فاعل الخير!
الله اعلم مين عطاه الإسم ده, أو الأصل التاريخي له ايه, أو مين صاحب الأسبقية في إستخدام الإسم لأغراضه الغريبة!
لكن مش هيفيد لو عرفنا مرجعية الإسم, لأن أكيد اول واحد استخدمه .. مات!
والتاريخ .. مش هنعرف نغيره!
المهم مش دي المشكلة ...


المشكلة أن الكائن ده مع أنه عارف أن اللي بيعمله بيخنق العالم جدا, وأن الوظيفة اللي وظـّف نفسه فيها مش مريحة نهائي لأي حد .. بس بيستهبل!
وجوا نفسه ودماغه اللي أكيد فيه جزء ناقص أو ملعوب فيه بطفاشة مقتنع تمام الإقتناع أن اللي بيعمله وراه مصلحة .. سواء كانت له أو للي بيتزنق في حياته!


ولأنه كائن غير معروف الهوية أو محدد المعالم, الوصف الموضح فهو من إختلاقي بناءا على تجربة شخصية حيث أن كان للمذكور اعلاه دور في حياتي الفترة اللي فاتت كبيــر وقابل للتضخم, وافتكر أني حاولت اصاحبه كمان تجنبا لرزالته .. لكنه للأسف صديق ثقيل الدم بدرجة كل اللي جربوه عارفينها – لا توصف الحقيقة! – وتجربتي معاه كانت ببساطة عبارة عن شبكة عنكبوتية مشتركة ملزقة أكثر من الحر اللي أحنا عايشين فيه ده, علقت فيها بإرادته ...!!!
لكن ولسوء حظه عشان دماغه مجزّمة على اراءه فقط .. اكتشفت أنه ما بيفهمش وما اتعلمش إحترام الخصوصيات .. أصلااا!


أنا عندي رسالة تلح عليا بشدة لصديقي الغير مرغوب فيه إطلاقا!
السيد فاعل خير:
ربنا خلق كل بنى آدم على وش الأرض لسبب ما
يعني أنت وجودك في الحياة له هدف
لكن اكيد الهدف ده .. مش أنك تتدخل في شؤون الآخرين
وتوجه نصايحك العظيمة والحكيمة - ولو أني اشك في كلا الصفتين! - لكل اللي حواليك بما فيها من حشر بالعافية ولا يطاق في حياتهم
أرجوك بشدة, ومن كل قلبي .. تدور على هدف تاني تعيش له .. وتبطل تلف ورا الناس وتنخر في تفاصيلهم اللي مش هيعود عليك منها بفايدة ابدا غير........... ممممم إن بعض الظن إثم والله عالم بأفكارك!
وإن كنت مزنوق أوي في كلمتين لحد, روح قولها له في وشه وبلاش الشغل المتداري ده .. فإذا كان عندك قناعة أنه هيسمع لكلامك أكيد مش هتتضر, لكن لو مقلق وجه له النصحية أخوياً وسيبه بقي لنفسه أنت كدة كدة مش هتتضر برده ...
إنما بقي لو متأكد أنه هيتغابى عليك وده الأكيد بيحصل بما أنك غريب وغير مريح .. بلاهم خالص الكلمتين دول واكتبهم على ورقة واقراهم لنفسك 30 مرة يمكن يهدوك وترجع عن مضايقة خلق الله ....
سيب كل حى لحال سيبله, وأنت كمان شوف سكتك فين .. طريقك أخضر!


ضحى حلمي