31‏/07‏/2009

علـى قـــدي في العالم اليوم



كتبت الجميلة (أسماء رمضان) عن مدونتي (علـى قـــدي)
الخميس 30/7/2009 في جريدة العالم اليوم

فوجئت بها تقول لي لكن لم أتوقع ذلك مطلقا بالأخص أن المدونة لم تتم الشهر بعد
شكرا أسماء رمضان
.. شـكـرا جداااااااا



ضحى حلمي

29‏/07‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 1

ماتيجي ننجح



ماتيجي ننجح كتاب جديد في السوق صدر يوم 1 يوليو 2008 لشاب زي وزيك

ا. مصطفى فتحي 26 سنه خريج إعلام بيشتغل الواقتي علي تحضير دراسات عليا في الصحافة الموجهة للشباب
القراءه هوايته من صغره كان مراسل صحفي ناشئ لمجله سمير وهي مجله للاطفال والجميل انه اشتغل في مجله سمير بعد تجربه مباشره لمده سنتين قبل مايشتغل في جريده عين والدستور وفي موقع محيط الاخباري لحد ما بقي صحفي في مجله كلمتنا واللى هو مدير تحريرها


يقول مصطفي عن نفسه :

شاب مصري عادي جداً .. اسمي مصطفى فتحي..خريج إعلام صحافة وطالب دراسات عليا بقسم الإعلام بجامعة الدول العربية معهد البحوث والدراسات العربية . بشتغل صحفي ومدير تحرير في واحدة من أهم المجلات الشبابية في مصر..بالإضافة إلى كوني رئيس قسم الشباب بإحدى الجرائد الحزبية المصرية



ويقول عن كتابه :

في البداية دعني أعرفك بنفسي، اسمي مصطفى فتحي أعمل مدير تحرير لمجلة كلمتنا الموجهة للشباب .. سأحدثك هنا عن أول كتاب يحمل اسمي.
الكتاب يحمل عنوان "ما تيجي ننجح" وقد صدر في القاهرة عن دار أجيال للتنمية البشرية وهو يتناول بأسلوب شبابي بسيط قصص لنماذج شبابية مصرية استطاعت ان تنجح وتحقق تميز في مجالات مختلفة رغم كل الصعاب التي تمر بها مصر في السنوات الأخيرة .
أحاول من خلال كتابي هذا أن أبين للشباب أن طريق النجاح ليس بالصعوبة التي يتخيلها البعض. أردت أن أقول لكل الشباب أن النجاح والتميز ممكن لو فقط عرفنا كيف نحترم الحلم وكيف نبني لأنفسنا أهدافاً قابلة للتحقيق”.
ما دفعني لإصدار الكتاب هو أن كتب التنمية البشرية وتطوير الشخصية دائماً ما تأخذ طابعا غربيا في كتابتها حيث أنها في الغالب كتب مترجمة أو كتب عربية تتناول قصص نجاح لنماذج غربية “رغم أن عالمنا العربي به نماذج ناجحة وتستحق أن تكون نموذج وقدوة حقيقية للشباب”.
ويحتوي الكتاب على حوارات شبابية مع نماذج مصرية من الشباب العادي.الكتاب موجه للشباب تحت سن 24 سنة، وقد وجه دعوة مباشرة تمثلت في الشعار الذي يحمله الكتاب “أنت أيضاً يمكنك أن تنجح”.



20‏/07‏/2009

حكايات طالبة الثانوية العامة التى لم تدخل ثانوية عامة


وبعد ما خلصت الثانوية العامة قررت احكي اللي حصل .. وبما أنها كانت أيام الله لا يعيدها أيام وبما أني كنت طالبة الثانوية العامة التى لم تدخل الثانوية العامة فأكيد فيه حكايات مش عند حد غيري والأكيد برده أن حكايات كثيرة تتشابه مع كل زمايلي .. نفس المعاناة.

سنتين من عمري من البداية للنهاية مليانة حكاوي .. حكاوي عادية وحكاوي غريبة وحكاوي ..........



(1)



من أخبار الثانوية العامة كل سنة حسيت أن الموضوع صعب جدا وهتقلب بسجن ومعسكرات وحاجات كثيرة هتتمنع .. البعبع وأخر الدنيا وحياتى كلها واقفة على المرحلة دي .. ولأني مكنتش مقتنعة بالهجص ده مصدقتوش.


كنت فاكرة نفسي أنا القاعدة الشاذة .. لا توتر ولا قلق ولا أي حاجة هتأثر أساسا وهستغل كل لحظة في صالحي ومش هسمع لكلام حد وأنا المسيطرة على كل حاجة ومصلحتي وهخاف عليها.


كنت بحلم أنى أدخل هندسة بترول ومش أي جامعة لأ الجامعة الأمريكية كمان .. وعشان أحقق ده في فرصة أنى أطلع من الأوائل على أساس أن الدولة بتقدم الدراسة في الجامعة الأمريكية للأوائل على نفقتهم كهدية نجاح يعني .. قشطة جدا.


وخططت لكل حاجة بالمللي من أول يوم لأخر يوم .. هذاكر ازاي .. هبدأ أمتي .. والكمية اللى هذاكرها في كل يوم .. والمنهج هيتقسم ازاي .. ويومي هرتبه ازاي بحيث أنى مضيعش وقت .. وهقضيه ازاي .. وطبعا مفيش مدرسة لأن أصلا طلبة الثانوية العامة مش بيحضروا فأكيد في دروس ..كام درس .. وعند مين .. والمادة دي هعمل فيها كذا ودي كذا.


والشهر قبل الإمتحانات ده هيبقي حالة خاصة .. المراجعات النهائية والضغط في المذاكرة وكل الهيصة دي مش عندي لأن أنا هبقي مظبطة من الأول بقي مش هيهمني حاجة .. والإمتحاناااااات ده كله إلا الإمتحانات بما أنى لا بتوتر ولا بقلق وربنا كارمني بشوية برود مش عند حد ولا هتأثر حتي .. عادي زيها زي أي إمتحان عدى عليا.


ولأن الكلام مفيش أسهل منه والأحلام ببلاش مش كل حاجة خططت لها حصلت .. الوضع كام مختلف تماما أتاري مش أنا اللي مسيطرة على الأمور في كل الأوقات .. والصراحة تتقال أنا كنت المتحكمة في بعض الأوقات وقدرت بصعوبة أنى أحافظ على ربع اللى كنت خططته .. في البداية كان كله تمام وفي نص الطريق غيرت جزء من الخطة والنهاية كانت غير متوقعة.





ضحى حلمي

12‏/07‏/2009

محمد التهامي .. بني ادم مع وقف التنفيذ !!

بني ادم مع وقف التنفيذ !!





" بني ادم مع وقف التنفيذ " هو اسم الكتاب الذى صدر مؤخرا عن دار اكتب للنشر والتوزيع وهو الاسم الذي يحب ان يطلقه صاحبه محمد التهامي علي نفسه .. محمد التهامي ابن السويس الذى حضر الى القاهرة ليحقق احلامه وطموحاته التي يحلم ان تكون منبرا وهديا لكل انسان.


محمد التهامي في الثالثة والعشرين من عمره خريج تجاره .. يحب الكتابة والتصوير .. عمل في مجلة كلمتنا وهى احدي المجلات الموجهة للشباب .. وعمل ايضا في اذاعه حريتنا وهي اذاعه علي الانترنت من صناعه بعض زملائه في المجلة وهو ايضا كاتب سيناريوهات ولكن لم تخرج بعد للنور .. يتمنى ان يتحدث الناس والفنانين بكتاباته وكلامه .. قام بتصوير فيلم بالاشتراك مع بعض زملائه في المجلة اسماه " في كل بيت " وهو فيلم تسجيلي يعبر عن الام الشعب المصري الغلبان من مرض نخاف جميعنا منه (( عن السرطان نتكلم )) .. وقد عرض الفيلم في موقع العربية وكتب عنه مقالا كاملا في مجلة كلمتنا .. وهو ايضا من أنشط الشباب على الـ facebook ، ومن أكثر التجارب ظهورا وحضورا إلكترونيا، حيث يتفرد في إدارة مجموعته على الـ facebook , وكان العدد الكبير من الذين حضروا حفل توقيع كتابه ((بني ادم مع وقف التنفيذ)) دلالة على قدرته على التواصل مع شباب الـ facebook الذي هو في نفس مرحلتهم السنية ، كما أنه مرتبط بهم بعلاقات صداقة حقيقة وليست فقط إلكترونية.


محمد انسان بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. مبدع .. طيب الى ابعد الحدود .. طموحاته بلا حدود .. واحلامه تسبق سنه والتي يسعى ان يحققها لا ان يحلم بها فقط .. وهو مثال لكل شاب يحلم ان يقدم شيئا لمصر .




((حواري مع محمد التهامي))


- كلمنا عن محمد التهامي ؟
بني ادم عادي جدا .. حاول يكتب .. ربنا انعم عليه بنجاح كتابه الاول لانه كان صادق في التعبير عن اللي شايفة


- امتي بدأت الكتابة ؟
مش عارف
بس ماليش اخوات عشان كدة كنت بقعد كتير لوحدي
و انا صغير كنت بحب اجمع العساكر و اتخيل قصص .. وكانت دي لعبتي المفضلة


- كلمنا عن كتابك " بنى ادم مع وقف التنفيذ " ؟
دي قصص مختلفة اغلبها كتبتها و في الثانوي و الجامعة و عشان كدة موجود فيه رصد لمرحلة المراهقة و ازاي الشاب تايه بين الحلال و الحرام .. نفسه يحب .. بس خايف يدخل فى علاقة ... خاصا لما يشوف اصدقائه العايشين حياتهم فى مارينا


- علي مين بتطلق اسم " بني ادم مع وقف التنفيذ " ؟ وليه بتحب تطلقه علي نفسك ؟
عليا وعلى كل صحابي كلنا مع وقف التنفيذ
لان اغلب شباب الطبقة الوسطي عنده احلام كتير ومش عارف يحققها ..عاجز عن تحقيقها بسبب ظروف المجتمع


- مش شايف ان الاسم والغلاف محبطين حبتين ؟
شايف انه بيعبر عن شخصياته و ابطاله المحبطين للاسف الفترة دي من عمر الشباب كلها احباط و تناقض و خاصا فى مجتمعنا مافيش حاجة واضحة


- ايه اقرب القصص في الكتاب لقلبك ؟ وليه ؟
مافيش قصة معينه كلهم خدوا مني و من احاسيسي و مشاعري و اتحرقت اعصابي عشان اقدر اتعايش مع كل قصة منهم


- هل حقق كتابك النجاح اللي كنت بتتمناه ؟

الحمد الله .. ربنا كرمني بنجاح كبير فى حياتيو الناس صدقت الكتاب
النجاح الكتاب بالنسبة لي ممكن يكون واحد بس أثر فيه
لان فيه كتب كتير بتحقق مبيعات و بتكون قليلة الادب
و طبعا دي مش بتأثر فى الناس
المهم اني قدرت اثر فى عدد كبير من الشباب


- ايه معني النجاح بالنسبه لمحمد ؟
انى أغير طريقة تفكير حد و اخليه يحب القراءة لاننا عمرنا ما هنتقدم و احنا مش بنحب القراءة .. اللي تابع حلقات عمرو خالد قصص القران .. عمرو خالد أكدت اوي فى حلقة سيدنا موسي على القراءة .. قالت اللي مش بيقرأ مافيش فايدة منه و لا عمره ما هيفلح
كمان فضلت سنين بتقدم صورة سيئة لكاتب بسبب الكتاب انفسهم
ياريت اكون قدرت اغير الصورة دي


- ايه حكاية جروب الـ facebook اللي بيطالب بمصادره كتابك ؟
دي حكاية و انتهيت كانت ناس فاهمة ان الكتاب بيقدم افكار بطريقة غلط و لكنهم فى النهاية اغلقوا الجروب بنفسهم و قدموا اعتذار و دي كان يكون جميل اوي بالنسبة لي ..
كمان ما ردتش عليهم لانهم احرار فى وجهة نظرهم


- ايه حكاية تشبيهك بعمرو دياب ؟
جريدة وشوشة صحفي هناك كتب موضوع متناقض مع كلام موضوع كان مكتوب فى مدونة بنت
عنى احساسها اني نظرة عيني و طموحي بتفكرها بعمرو دياب
لما كان صغير
يسعدني اني يكون عندي طموح واحد ناجح زي عمرو حتي لو اختلافنا في اللي بيقدمه ماحدش يقدر ينكر ان عمرو ذكي و ناجح
بس الجريدة بعتوا لي صحفي بعد كدة أعتذر لي
و قابلت رئيس التحرير في حفلة و اتكلمنا فى الموضوع عادي
بس مارضيتش اكلم الصحفي
و خوفت ارد عليه الموضوع يكبر


- عرفت من خلال مدونتك عن مسرحيه " حلم فكان " كلمنا عنها ؟
مسرحية كتبها زمان ايام الثانوي كان بتكلم عن حاكم مسلم سنة 3000 هينهار العالم و الحاكم ده هيحمي العالم و هيرجع الاسلام صح و هيكون حاطط فى دماغه ازاي يحكم زي الخلفاء الراشدين


- كلمنا عن الفيلم التسجيلي " في كل بيت " ؟
تجربة قديمة كنت صغير و الفيلم ماطلعش بالجودة اللي نفسي فيها ..بس هو كان بيرصد الحركة اقدام معهد السرطان
كان التصوير يقطع القلب و ازاي الناس بتعامل الناس


- كلمنا عن مشروعك الحالى اللي تفرغت من اجله egy work ؟ وايه هدفك منه ؟
مشروع ايجي ورك هو عبارة عن استغلال منظم لاوقات الفراغ عن الشباب ..هدفي ازاي ممكن نستغل وقت الفراغ شباب فى تنمية مهاراتهم و قدراتهم و كمان ازاي ممكن يكسبوا عائد مادي


- كلمنا عن رواية " هيروبولس " ؟
روايتي الجديدة و اهم حاجة فى حياتي دلوقتي .. الرواية دي هي حلمي لان كل حاجة اتكلمت فيها هي حاجات قديمة زي حلم فكان و غيرها .. انما هيروبولس هي اهم حاجة كتبتها و ذاكرت لها كتير لها بتعتمد على جانب تاريخي و انساني و قدمت شخصيات ببساطة و بيحبوا و بيغلطوا مش معني التاريخ ان القصة تبقي سخيفة
الرواية هتنزل ان شاء الله في معرض الكتاب عن دار اكتب


- ايه هي اعمالك الجايه ؟
منتظر اعرف رأي الناس فى هيروبولس الاول
و نفسي اغير صورة الكاتب .. و ان الناس تحب الكاتب و تبعد عنه صورة المعقد نفسيا
و يكون الكاتب حد من الناس
و كمان لازم الكتاب يكتبوا كتب بسيطة من غير فذلكة على الناس


- بتنصح الشباب بايه سواء اذا كان عنده موهبة او مهاراته غير مستغله وبمعني اصح مش عارفها اصلا ؟
لا مش بنصح الشباب بحاجة .. انا مش واعظ .. لاني محتاج للنصيحة


- بتحلم بايه ؟
ان هيروبولس تترجم لاكتر من لغة و تتحول لعمل سينمائي ضخم
و ان الناس تصدق اللي بكتبه


- في سؤال كان نفسك اسألهولك ومقولتهوش ؟
لا مافيش
شكرا جدا علي الحوار
انا سعيد جدا بحوارك معايا




((قصـة مـــن قصـص بـني آدم))


((يوم انسحاب العدو))



اليوم تشهد مصر حركة غير عادية .. المواصلات .. الشوارع .. الناس .. هناك حالة غريبة .. والناس تتفاعل معها بسرعة ..

هناك همة غريبة ظهرت فجأة على الشعب المصري ..

فلا يعقل أن أنزل الشارع ولا أجد مشاجرات أو إهانات .. ماذا يحدث ..؟

نعم لقد عرفت السر ..اليوم تقام مباراة مهمة في ستاد القاهرة .. مباراة نهاية الدوري العام بين فريقين يحبهم المصريين بشدة .. الأول اسمه الأهلي والثاني الزمالك ..

يذهب اليوم الملايين إلى الاستاد .. ورغم أن الاستاد لا يكفي إلا لعدد أقل من هذا بكثير .. لكن البركة تجعل الإستاد يكفي الملايين

من لم يلحق مكانا وجد مكانه في مقهى .. فالكرة تحلو في وسط الناس ..

تم إغلاق المحلات .. وهناك رجال طلقوا زوجاتهم من أجل متعة مشاهدة المباراة .. المباراة مهمة للغاية ..

عندما بدأت المباراة ساد الصمت في كل مكان .. كل الناس تشاهد المباراة .. كل الناس تتشاجر بسبب أخطاء اللاعبين .. الوحيد الذي كان يسير في الشارع هو أنا .. أنا الوحيد الذي شاهدت كل ما يحدث ..!!

شاهدت دبابات وجنود وطائرات يطوقون شوارع القاهرة .. لم أعرف هوية هذا الجيش الذي بدأ يحتل مصر ..!!

تجولت في الشوارع بدون أن يلاحظ أحد كانت صيحات الطلقات والرصاص والقنابل تعلو على أصوات الجماهير الذي يشجعون المباراة

لكنهم لم يلتفتوا لها ..

وكل قنوات الأخبار تذيع احتلال مصر على الهواء مباشرة ولكن المصريين يشاهدون المباراة .. المباراة الأخيرة في الدوري ..

فحتى لم يلحظ أحد ما كتب على الشاشة من نبأ عاجل وهم يشاهدون المباراة ..

هذا لأن أعينهم عند قدم كل لاعب معه الكرة ...

وعقولهم تقف عند احتمالين لا ثالث لهما ..

الأول إذا انتصر الزمالك فسوف ينتقم جماهير الزمالك لأنفسهم ويذلون جماهير الأهلي ..

والثاني إذا انتصر الأهلي فسوف يحدث العكس تماما ..

ما علاقة الجماهير الآن بما يحدث خارج المباراة ..؟؟

بالطبع لا شيء ..!!

وقفت وحدي أرفض الاحتلال أو الاستشهاد بدون أن أحارب في هذه المعركة ..

قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة .. خرجت جيوش الاحتلال منسحبة ومغادرة لأرض مصر ..

لم يشعر المصريين بما حدث ..

قالت قنوات الأخبار عن أسباب خروج جيش الاحتلال .. أن قواد الجيش جاء لهم إحباط .. لأنهم كانوا يتوقعون حربا شرسة مع المصريين .. ولكنهم دخلوا مصر ولم يجدوا المصريين مما سبب لهم إحباطا فقرروا أن يحرموا مصر من وجودهم ..

" هذا وقد صرح مصدر أمني مسئول في جيش الاحتلال .. أن أفضل عقاب للمصريين أن نتركهم لأنفسهم .. فهم قادرين على القضاء على أنفسهم بأنفسهم .."






ضحى حلمي

02‏/07‏/2009

فراشــة المســرح


أطفأت الأضواء و فتح الستار ثم قطع الصمت المرتقب لبدء العرض موسيقى رقيقة هادئة .. سلط ضوء عند مخرج الراقصات على المسرح فخرجت الراقصة الأولى يتبعها الضوء تقفز قفزات صغيرة في هدوء مرتدية فستان أبيض اللون بسيط المظهر مطرز ببعض الزهور المتداخلة ثم اضيء المسرح بأضواء خافتة فخرجت باقي الراقصات يقفزن في مرح مرتديات فساتين تشبه فستانها لكن زهرية اللون .. ثم علا صوت الموسيقى فبدأت الراقصات رقصتهن.


تجلس في الصفوف الأولى تشاهد العرض مستمتعة فهي تحب رقص الباليه كثيرا و تشبه راقصات الباليه بالفراشات فهن يتمتعن برشاقة و حرية أثناء رقصاتهن .. يدورون في هدوء و يقفزن في مرح كما الفراشات المحلقة حول الورود منطلقات في الهواء لا يمنعها مانع .. تجتمعن قليلا ثم تتفرقن فتحسبهن يتبادلن الحديث في همس ثم يعلو صوتهن ضاحكات.


تتابع العرض حريصة ألا تفوتها لحظة .. تلمع عيناها و ترسم إبتسامة رقيقة على وجهها فأسندت رأسها على الكرسي و أغمضت عيناها ثم حلقت في سماء خيالها .. الآن هي التي ترقص لكن وحدها و لا يشاهدها أحد .. تتحرر من كل قيودها و تنسجم مع الموسيقى .. الآن تشعر أنها فراشة انطلقت مبتعدة عن شرنقتها التي سجنتها طويلا و تركت فيها كل ما هو قبيح فكانت هذه نهاية حياة و بداية حياة جديدة اتخذ كل ما فيها شكلا جميلا كأنها الجنة.


استيقظت من حلمها و هبطت أرض الواقع على صوت تصفيق الجماهير المعجبة بالعرض الذي لم تشاهده كله .. خرجت من المسرح صافية القلب مفعمة بالحياة تسبقها سعادتها التي شعر بها كل من رآها.




ضحى حلمي

حـديـقـتـنـــا



هنا اجتمعنا دائما .. في كل الأوقات و تحت أي ظرف .. عندما كنا صغار كنا نأتي هنا بعد إنتهاء دوامنا الدراسي نلقي بحقائبنا لنلعب و أحيانا ننجز فروضنا المنزلية سويا .. هنا ركضنا و هناك ضحكنا .. هنا رقصنا و هناك غنينا .. هذة الشجرة الكبيرة ملتقانا و هذة شجرة الورد المفضلة لدينا كنا نلهو حولها و كثيرا ما هادينا بعضنا ورودا منها.


كبرنا و ما زلنا نأتي هنا نلتقي عند تلك الشجرة الكبيرة التي ما زالت أسمائنا محفورة عليها منذ أول لقاء لنا عندها .. نجلس بجوار شجرة الورد لنتبادل الحكايا تارة نضحك و تارة نبكي.
في الأعياد كنا نأتي متأنقين بفساتيننا الجديدة لنحتفل نأكل و نشرب و نلعب .. حتى في الأجازات الصيفية نأتي كل نهار نقرأ مستمتعين بالهدوء و بالجو النقي.


هنا اجتمعنا في أيام الشتاء و أيام الصيف .. عندما أحببنا و عندما كرهنا .. عند أفراحنا و عند أحزاننا .. هنا تشاجرنا و هنا تصالحنا .. هنا كل ذكرياتنا.
و الآن أقف باكية عاجزة و أنا أراهم قد كسروا الشجرة الكبيرة و اقتلعوا شجرة الورد و جرفوا الأرض .. إنهم يهدمون الأسوار .. إنهم يهدمون حديقتنا.


ضحى حلمي

مـا لي ســواك


إستقيظت من نومها في الثلث الأخير من الليل و ظلت مستلقية في فراشها حزينة .. تشعر كأن روحها تسحب تناقصت دقات قلبها حتى ظنت أنه كاد يتوقف و أصبحت تعجز عن التنفس .. نظرت للساعة فوجدتها الثانية صباحا إنها في حاجة إلى أن تتحدث لكن كيف في مثل هذا الوقت ؟! و راحت تفكر لا تعلم فيما.


حاولت الكتابة في محاولة للفضفضة لكن فشلت محاولتها مما زاد من حزنها .. ما زالت تشعر بالضيق و لا تعرف ما العمل ؟! إمتلأت عيناها بالدموع فأخبأت رأسها بين ذراعيها و بكت بصوت مرتفع .. نظرت للساعة مرة أخرى فوجدتها الثالثة و فجأة ! إنتفضت من مكانها و توقفت عن البكاء مسحت دموعها و خرجت من الغرفة.


لقد قررت أن تشكو إلى الله فتوضأت و أحضرت المصحف و وضعته بجانبها حتى تنهي صلاتها .. دخلت في صلاتها و لم تحدد كم ركعة ستصلي .. أخذت تقرأ الفاتحة و بعض السور ليست بالطويلة و لا بالقصيرة تقرأ ببطء شديد متفكرة في الآيات .. عند كل سجدة تطيل في سجدتها داعية بكل ما لديها من أمنيات .. أخذت تصلي في ما يقرب النصف ساعة و أنهت صلاتها ببعض الأذكار ثم تناولت المصحف و نظرت له بخيبة كم تحتقر نفسها منذ متى لم تفتحه حتى تراكمت عليه الأتربة ؟! جلست ترتل و إنغمست في الترتيل.


لم تتوقف إلا قبل آذان الفجر بقليل فقامت لتناجي الله و نظرت للسماء في تمعن .. تحسبها تبحث عن شيئا ما لكنها تحس أن الله قريب و لا يسمع غيرها فقالت :
لا أعرف من أين أبدأ و ماذا أقول ؟! لقد تعبت .. لم أعد أستطيع التحمل إن صبري قد نفذ .. ليس لي أحد أشكو له لا يوجد من يسمعني و أخشى أن أثقل على أحد .. ضاقت بي الدنيا و ما لي سواك .. يارب لم كل هذا ؟! أنا لم أؤذي أحد عشت و سأعيش في سلام حتى عندما يظلمني أحدهم لا أفكر في أذيته بل أدعو له بالهداية .. أعلم أنك تختبرني لكني لا أقدر على تحمل المزيد.


سقطت دموعها رغما عنها فصمتت قليلا ثم عادت مرة أخرى و قالت :
كثرت همومي و لا أعرف أيهم أشكو منه ؟! أنت تعلم .. يارب أنا لا أطلب إلا أن تظل بجواري و تحميني من أي سوء .. يارب ما لي سواك.


دعت الله من جديد و صلت الفجر ثم عادت لفراشها .. جلست قليلا تؤنت نفسها كيف إبتعدت كل هذا الوقت عن الله ؟! ألا تعلم أنه هو مخرجها الوحيد ؟! أليس هو من يريحها ؟! شعرت بالندم و تعهدت بالتوبة ثم شكرت الله و نامت بهدوء.




ضحى حلمي

غــــروب



حينما تنسدل ستائر الظلام على الكون مع غروب الشمس تنسدل أيضا في قلبي .. أكره هذا المشهد يشعرني بالضيق فإن الشمس تأخذ السعادة معها و تختفي في مكان أخر و تحرمني منها .


فيبدأ ليل طويل تمر فيه الساعات ببطء كما الدقائق و كأنها لن تنتهي أبدا .. تراودني هموم مزعجة غابت طوال النهار قد أهملتها منشغلة بقضاء نهار جميل سعيد أقابل به من أحب و أستمتع بوقتي ضاحكة راقصة لكنها الآن بعدما ذهب كل ما كان حولي إنفردت بي و كلما حاولت الهروب منها لا أجد سبيلا يبعدها عني .


أنظر للسماء باكية بحثا عن أنس فلا أجد إلا النجوم البعيدة التي يصعب التحدث معها فهي دائما تنظر بغرور كلما حاولت محادثتها فأنا لا أسوى شيئا لها و لا تريد أن تصادقني مكتفية بشبيهاتها من النجوم المغرورة .. فأحاول محادثة القمر أجده حزين عابس الوجة فقد إستمع إلى شكاوى العديد و لم يعد يتحمل المزيد و إذا حادثته أنصت لكنه لن يخفف عني بل سيزيدني حزنا .



ما أقبح السماء ليلا ! سوداء ليس بها ما يمدني بالطاقة .. أشتاق للسماء نهارا زرقاء بها شمس تدفئني بأشعتها التي توجهها نحوي و سحاب أبيض أتخيل نفسي مستلقية فوقه فأشعر بالحنان و الراحة و يصفى قلبي و بها طيور و عصافير تحلق في سعادة و حرية .. كم أشتاق لنهار جديد يبدأ بتسبيحات الكروانات و زقزقات العصافير فجرا .


يعلو صوتي نحيبا عل أحد يسمعني فيسرع لينتشلني لكن لا أحد يسمعني كل يقتله همه .. عندها أستسلم لتلك الهموم المزعجة باكية في صمت لتقيدني كما تشاء فلا مفر منها .. فقط أنتظر بزوغ النهار من جديد فأول شعاع للشمس يخترق السماء يمحو الظلام في الكون و يحرق ما أظلم قلبي فأستمع في فرح للصرخات المتألمة بداخلي سعيدة بتخلصي مما قيدني ليلا .. سعيدة بعودة الشمس .. سعيدة بإستعادة الطاقة مرة أخرى .. سعيدة بعودتي.


ضحى حلمي

وحشتيني يا إسكندرية


يا ترى إتغيرتي و لا إنتي زي ما إنتي ؟! يا ترى سعيدة زي ما عودتيني و لا حزينة ؟! كل ليلة بشوفك في أحلامي و بزعل عشان مش حقيقي .. وحشتيني . وحشني جوك اللي بحسه مجرد ما أدخل بوابتك .. بوابتك اللي طول الطريق بستناها و لازم أتأملها كل مرة لأنها أجمل مما تصور عقلي.


وحشتني شوارعك الرايقة النضيفة و مزينها الأشجار علي الجانبين.
وحشني الترام بحس فيه كأني في ملاهي بحس بالمتعة بجد و السبب معرفوش.
وحشني بحرك المرتبطة بيه أوي و لازم أقعد عنده قبل ما أروح و ببصله بحزن و أنا بفارقه.
وحشني كورنيشك ملتقى الأحبة.
وحشني فول و فلافل محمد أحمد.
وحشني جامع القائد إبراهيم و المرسي أبو العباس.


وحشتني القلعة و اللسان ووحشني قصر الملك فاروق الموجود في قطعة من الجنة المنتزة.
وحشتني المكتبة و وحشني بتاع الكتب اللي في محطة الرمل.
وحشتني كل حاجة.



غبت عنك كتير أوي و يارب الغيبة متطولش أكتر من كدة و عن قريب هشوفك .. إسكندريه أنا حزينه عشانك وحشتيني أوي

(( و كأن الوقت في بعدك واقف مبيمشيش .. و كأنك كنتي معايا بعدتي و ما بعدتيش ))
بحبك وحشتيني.


ضحى حلمي

يــوم جـديــد


في كل صباح مع شروق الشمس تعلن العصافير خروجها من عششها بزقزقاتها الرقيقة تناديني لأبدأ يوم جديد أملأه بالحب و الأمل و السعادة فتغمرني طاقة امحوا بها الحزن و أرسم الإبتسامات على وجه كل من يقابلني .. بهذه الطاقة أستطيع تغيير مسار الكون .


أتحرر من قيودي و ألبي نداء العصافير و أنضم لها فيعلوا صوت زقزقاتها ترحيبا بإنضمامي و نضمي في رحلتنا نجوب الفضاء بحرية نبحث عن مكان ميت لنلحق في سمائه .. ندور و ندور .. نغني ونرقص و يعلو صوتنا و لا نتركه إلا إذا عادت له الحياة .


أخرج عن السرب و أنظر للأرض فأجد كل من عليها يحسدوني فقد إستطعت أن أنفصل و أستمتع بيومي بعيدا عنهم .. يحاولون كثيرا جذبي بالقوة حتى أعود لهم ليغرقوني في المشاكل و يملأوني بالحزن حتى يفيض قلبي سيولا من الدموع محاولا إخراج ما فيه .


أسأل الشمس عن السبب فلا تجيبني و تبتسم مطلقة أشعتها نحوي لتمنحني الدفء وتدفعني لإكمال ما بدأت و ألا أضعف .. هذه إجابتها دائما و أفهمها دون أن تتحدث فأسرع عائدة للسرب مرة آخري .


في منتصف النهار نتوقف قليلا لنرتاح و نطعم بعضنا البعض لكن سرعان ما نعود من جديد و نحلق مزقزقين فأنسجم معهم و أتجاهل النظرات من حولي و نمضي في رحلتنا بحثا عن مكان آخر نفعمه بالحياة .


وعند غروب الشمس نعود لعششنا نتسابق .. فنتسارع أحيانا ونتباطأ أحيانا آخري .. نودع الشمس و نودع بعضنا البعض فرحين بما فعلناه و مغمورين بالسعادة واعدين بيوم جديد.


ضحى حلمي

حـقـهـا


تكاد تنفجر غيظا فقد ظهر بعد طول إختفاء يزيد عن العام .


كلما نظرت لصورته تذكرت ما حدث فتغضب و يحمر وجهها و تقطب جبينها و أحيانا تبكي .. كان بداخلها شيئا ما يخبرها أن سيحدث لها مكروه من صديقها هذا لكن لم تستطع أن تعرف لماذا ؟!! سألته فيما يزيد عن المئة مرة إذا كان لا يريد صداقتها فليقل ولكن لا يختفي فجأة فهي تمقط هذا الأسلوب و يؤذيها كثيرا .. في المرة الأولى إطمأنت لإجابته و هدأت و لكن سرعان ما عاودها شعورها فسألته مرات عديدة و لكنها وجدت نفس الإجابات في كل مرة فلم يهدأ لها بال و ظلت خائفة .. أصبح يختلق الأعذار و يتهرب من إجابتها وجد فرصته و قطع كل وسائل الإتصال بينهما حتى تعجز عن الوصول إليه .


تتذكر كل أيامهما .. يوجد بها الكثير من الدلائل على حسن إختيارها و أيضا يوجد بها ما يجعلها تتشكك .. ظلت مدة زادت عن الثلاثة أشهر تكذب ما حدث متحججه بأن لديه ما يمنعه عن محادثتها و عندما تأكدت إنقلب إشتياقها إلى رغبة في الإنتقام .


تتعجب من نفسها .. كيف صدقت كل ما قاله لها رغم أن نصفه كذبا و يكاد أن يكشف ؟!! هي تعلم ألا يجب أن تعطي ثقتها الكاملة لأحد فكثيرا ما تختبئ الذئاب في أشكال البشر فكيف وثقت به ؟!! ظنت أنها وجدت الصديق الذي يعرف حقا ما هي الصداقة و أنها وجدت صديقا مثاليا لكنها أخطأت في إختيارها فهو لا يعرف إلا الغش يجيده و يحترفه فكيف كانت بهذا الغباء ؟!! .


حاولت مرارا و تكرارا الوصول إليه فقد آن لها أن تأخذ حقها .. تزداد رغبتها في الإنتقام يوما بعد يوم هي لا تريد أن تؤذيه بل تريد أن تصفي الحساب و تنهي ما بدأ .. إنها متيقنة أنها لم تخسره بل هو الذي خسرها و هي كسبت نفسها .. على الرغم من الآلام التي تسبب فيها لكنها لا تندم على صداقته بل إنها تشكره كثيرا لأنه علمها العديد و العيد و قد عوضها الله أصدقاء جدد أفضل .. قررت ألا تتوقف عن المحاولة و لن تمل فهي لن تفرط في حقها.


ضحى حلمي

وقررت أن تمضي


تختلي بنفسها في غرفتها منفصلة عن العالم فهي في حاجة إلى أن تكون بمفردها لتفكر .


تفكر وتتأمل حياتها .. يا لها من حياة بائسة و مؤلمة !! تكره النظر في ماضيها فلم يمر عليها عام سعيد قط لابد أن يشوبه الحزن .. كم عانت من واقعها المرير و ما كانت تمر به !! فقدان للأحبة و أناس خدعت فيهم و أيام سوداء مليئة بالمشاكل التي هطلت على رأسها كالمطر .


كثيرا ما ترى الحزن ينظر لها في شماتة .. سعيد برؤيتها تستسلم له و هو يتسلل لحياتها متخذا أي داعي .. ترجوه بالإبتعاد عنها فإنها إكتفت حزنا و بداخلها آهه إذا صرخت بها لزلزلت الكون من قوتها !! ولكن الحزن يضحك و يعلو صوت ضحكه فلا يسمع رجائها !! .


دائما ما تنفرد بنفسها وتفكر محاولة إيجاد مخرج عندما تضيق بها الدنيا و في كل مرة يتغلب عليها الحزن ويسكن قلبها فتبكي وتصرخ و هو يضحك فرحا بإنتصاره عليها .


لكن هذه المرة بحثت عن بعض الذكريات السعيدة المختبئة بين طيات الحزن الكبيرة فتعثر على بعضها و التي لا تتذكرها جيدا .. حينها ترسم إبتسامة على وجهها رغما عنها فتبدأ الغوص في هذه الذكريات لتمد نفسها بالأمل و الطاقة اللتان تدفعانها لإكمال طريقها مفتوحة الذراعين مستقبلة كل الأشياء بحب أيا كانت .


ظلت تفكر و تفكر متحدثة بصوت عالي ملأ الغرفة و ظل يتردد في عقلها حتى صاحت "لا لن استسلم" تاركة الغرفة بأحزانها و آلآمها فألقت بماضيها وراء ظهرها غير مكترثة به .


و قررت أن تمضي في طريقها تدهس كل من يعترضها محاولا تأخيرها أو إيقافها.


ضحى حلمي

وردة بيضاء


أخذت وردة بيضاء وذهبت لزيارة قبر أمها وفور وصولها وضعت الوردة على القبر وقرأت الفاتحه ....

شعرت أن أمها تراها وتسمعها فبكت بحرقه حتى ظنت أنها تبكي دما ....
أرادت أن تحكي لها عن ألامها ومعاناتها وإشتياقها وحاجتها لها ولحضنها لكنها عجزت عن الكلام فوقفت ساكنه صامته لا تعرف من أين تبدأ وماذا تقول !!

ظلت هكذا لفترة طويلة ثم توقفت عن البكاء ونظرت للقبر نظرة اخيره وهى تمسح دموعها وقالت بصوت محشرج "وحشتيني" ....
وعادت لمنزلها تركض باكية مرة اخرى ....


ضحى حلمي

ورقة وقلم وأفكار هاربة


تتدفق الأفكار في رأسها ولكن حينما تجمع المتشابه منها وتسرع في تحريرها علي الورق فسرعان ما تهرب الأفكار إلى مخبأ لا تستطيع العثور عليها فيه ولا تستطيع تذكرها .....


يزعجها ذلك كثيرا فعندما تريد التخلص من أفكارها وتحريرها تحبس نفسها وتتشبث برأسها مسببه لها ألآم تعجز عن إحتمالها .. فتحتسي بعض القهوة لتصفي ذهنها مما إزدحم فيه وتبدأ في محاولة جديدة للعثور علي أفكارها .....


قبل أن تنهي قهوتها تعثر علي الأفكار فتسرع لتحريرها وعندما تضع قلمها وتخط أول خط يتوقف القلم عن الحركة لأن أفكارها تمنعه من الحركة وتقرر هي أن تجبره علي الكتابة فيتحرك القلم بسرعه وعشوائيه حتي تصطدم يدها بفنجان القهوة فينسكب ما فيه علي الورقة .....


تلقي القلم بعيدا وتمسك الورقة من طرفها للتخلص مما إنسكب عليها فتجدها تلونت بلون القهوة وقبل أن تلقيها في سلة المهملات تقرأ ما أجبرت القلم علي كتابته فتجد أن الكلمات لا علاقه لها ببعضها وقليلا منها إستطاع النجاة مما إنسكب عليه والآخر شوهته القهوة .....


تلقي بالورقة وتطفئ المصباح فتغرق الغرفة في الظلام وتتجه إلى سريرها ملبية ندائه ليحتضنها فتخبئ رأسها فيه وتبكي .....


ضحى حلمي

ســــــارة


رحلة بحث استمرت ست سنوات لم اجدها ولم اجد جزءا منها .. كنت على وشك فقدان الامل ولكن قلت لنفسي لم يبق الكثير ستجدين ما تبحثين عنه قريبا ....


الى ان فوجئت بوجودها منذ زمن امامي لكن لم ارها ولم الحظ وجودها وعندما انتبهت وجدتها ملكا لواحده اخرى .. لم احزن كثيرا بل لم احزن ابدا فقد اعتدت هذا ....


لكن بمرور الوقت وقعت في غرامها ولم استطع السيطرة على نفسي التي تندفع بمجرد رويتها وتنفعل بشده اذا اغضبها احد وتفعل المستحيلات من اجلها ومن اجل رؤيتها سعيده .. ينتعش قلبي عند سماع ضحكاتها ويحترق مائه مره مع كل دمعه تسقط من عينيها .. هي الوحيدة التي استطاعت ان تدخل الى اعماق اعماقي لكن لم امنعها كما كنت افعل دائما مع غيرها بل تركتها تدخل وتدخل حتى استقرت بداخلي .. احببتها ورضيت بالدور الثانوي في مسرحيه حياتها ولم اشتك بل شكرت الله على وجودي فهذا افضل بكثير من رفضها بأن العب اي دور ....


حفظت كل تصرفاتها واحببت كل حركاتها الطفولية .. صوتها الذى يشبه كثيرا زقزقه العصافير .. قفزاتها عندما تفرح وصرخاتها عندما تغتاظ .. عشقت وجنتاها اللتان تتوردان عندما تفرح .. تحزن .. تخجل .. تغضب وعند كل انفعال اميزهم جميعهم .. اقرأ عينيها بسهوله واعرف ماذا تريد دون ان تتكلم ....


اصبحت اسيره حبها ولم اكترث اذا كانت تبادلني الحب ام لا حتى جاءت اللحظة التي انتظرتها طويلا فإنتهرت فرصه كونها وحدها وليست ملكا لأحد فاعترفت لها بحبي فوجدتها تبادلنى شعوري فأخرجت جناحاي واخذت احلق بهما في سماء السعادة اللا محدوده ....


انا الآن العب دورا اساسيا .. الآن وجدت من بحثت عنها طويلا بكل ما تمنيته وما حلمت به ....


سارة .. لا توجد كلمات لتعبر عما في داخلي .. لا اجد الا ان اقول لك انى دعوت الله كثيرا لأجدك ودعوته اكثر لتبادليني شعوري والآن ادعوه اكثر واكثر الا يخيب ظني فيك ويحفظك لي صديقه واخت طيلة حياتي ....


ضحى حلمي

فنجان قهوة


اتأمل فنجان القهوة الذي في يدي ...
هذا المشروب له مذاق حلو مر .. احس فيه بحلاوة السكر ومرارة البن معا ...


يشعرني السكر بالسعادة والفرح اللذان يمنحاني جناحان اطير وارتفع بهما عن الأرض واملأ السماء بألوان السعادة فتبتسم الشمس في النهار والنجوم في الليل ولا اهبط إلا عندما اشعر بالتعب الشديد فأستغرق في نوم عميق مبتسمة الوجه ...

يشعرني البن بالمرارة والحزن اللذان يغطيان الدنيا ظلمة أخافها فأختبئ في ركن ما وابكي ويستمر بكائي حتى اعجز عن الرؤية واشعر أن أحدا ما يقترب مني لكن لا أراه فتتزايد ضربات قلبي ثم اشعر به يختلع قلبي في بطء واظل اصارع الموت وحدي ...


أنا حقا اعشق القهوة فإن لها مذاق يشبه مذاق حياتي




ضحى حلمي

هبتسم علي الأقل



في الهدوء القاتل احساس بيتسرب جوايا ببطء شديد
حزن .. وحده .. احباط .. ضيق .. مش عارفه
محتاجه اتخلص من الاحساس ده


عايزه ابكي .. اصرخ
عايزه اقرأ قرآن .. اصلي ركعتين لله .. اناجي ربنا
عايزه اشوف اي حاجه لونها ازرق .. استمتع بقطعه شيكولاتة
عايزه اتكلم .. اسمع صوت اي حد بحبه
عايزه اسمع منير .. اغني .. ارقص
عايزه ارسم .. اضحك .. اتنطط
عايزه اعمل انجاز .. اعمل حاجه مجنونه
عايزه نور في الضلمه .. حبة امل


عايزه وعايزه وعايزه حاجات كتيره لو عملتها هتخلص من الاحساس ده وهرجع لطبيعتي
هتبسط .. هفرح .. هبتسم علي الاقل


ضحى حلمي

في مرآتي


في مرأتي .. اري فتاه فاتنة الجمال
لكن .........


أين نور وجهها ؟!
لماذا إنطفأ ؟!
أين إبتسامتها الرائعة ؟!
لماذا إختفت ؟!
أين وجنتاها الورديتان ؟!
لماذا تغير لونهما ؟!
أين ضحكة عيناها ؟!
لماذا هما مليئتان بالدموع ؟!
أين فرحتها التي تملأ الكون ؟!
لماذا هي حزينه ؟!
أين براءتها ؟!
لماذا هي عابسه ؟!
أين شقاوتها ؟!
لماذا هي صامته ؟!
أين جمالها الفتان ؟!
لماذا تغيرت ؟!


ماذا حدث ؟! من هذه ؟!
هذه التي في المرآة ليست أنا .. هذه فتاة لا أعرفها
أين أنا التي أعرفها وأحبها ؟!!!


ضحى حلمي

شمس لا تغيب



إهداء إلى صديقتي الفلسطينيه شمس /


ليتني أستطيع أن أكتب شعرا لأعبر لك عن حبي ..
ليتني أستطيع الغناء لأتغنى بك في كل الأرجاء ..


لم أرك من قبل لكن أعرف صوتك جيدا .. أسمع فيه أصوات فلسطين بآلآمها وآمالها ..

صرخات الأطفال .. إستغاثة الأمهات وآلام الأباء ..
فرحة جديدة بصلاح الدين .. تكبيرات الفدائيين وشهادة الشهداء ..


لا تستسلمي .. مادمت تشرقين فالأمل موجود ..
أنت شمس لا تغيب ....



10/1/2009
الحرب الأخيرة على غزة


ضحى حلمي

01‏/07‏/2009

على قــــدي


أنـــا مــش بكتب هواية ولا أملا في أنى أكون كاتبة كبيرة مستقبلا
لا بعرف اكتب شعر ومجربتش اكتب قصة
أنـــا بكتب كده وخلاص
بكتب طقطقة دماغ
بكتب على قدي

ضحى حلمي