27‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح!



تحمست كثيرا لشراء كتاب ما تيجي ننجح فور صدوره في الأسواق وعندما حانت الفرصة لإقتنائه وتم الإعلان عن ايصال الكتاب للمنازل فلم أتردد وطلبته فورا وحينما وصلني لم أطق الإنتظار فأنهيت قراءته بعد ساعة واحدة من وصوله.

أعجبت كثيرا بالكتاب فرغم صغر حجمه الذي لا يتعدي الـ (70) ورقة إلا أنه مفيد بدرجة كبيرة .. وإعتماد الكاتب على أسلوب الحوار أضاف نوع من التشويق كأنما الكاتب يحاورني أنا شخصيا .. بساطته وعدم إطالة الكاتب على القارئ أخرجت الكتاب في شكل جميل.

ومن شدة إعجابي بالكتاب قمت بتلخيصه وعرضه في أماكن مختلفة حرصا على الإفادة.
أشكر الكاتب مصطفي فتحي على هذه الهدية الرائعة.



لتحميل تلخيص الكتاب .. الملف بصيغة pdf
ماتيجي ننجح - let's succeed

لتحميل برنامج
Adobe Reader 9




ضحى حلمي

26‏/09‏/2009

حديث مع أمي


نظرا لفقداني أمي في سن صغيرة فأنا أعلم جيدا أهميتها وأنا أكثر من يؤكد لك أنه يصعب على الأب وعلى أي شخص أخر تعويض أهميتها حتي لو كان أقرب الأقربين.


لن أتحدث عن مدي اشتياقي وألمي وحاجتي لها الذين كلما مر الزمن زادوا داخلي وأقدر لكل من يحاول الهائي عن التفكير فيها رغبة في عدم استسلامي للحزن .. فبعيدا عن تلك الحاجة فأنا في حاجة لها من أجل شيء أخر بل أشياء أخري.


ما زلت حتي بعد أن كبرت وأصبحت أعي أمورا عديدة طفلة .. مجرد طفلة تحمل تساؤلات منذ خمس سنوات وأصبحت في السابعة عشرة من عمري فمن المفترض أن يكون لدي إجابات لتساؤلاتي منذ زمن لكن تساؤلاتي منذ زمن لكن تساؤلاتي تزداد وتزداد رغم اتضاح العديد من الأمور أمامي وأمام عقلي.


أعلم أنه من الممكن أن الجأ إلى زوجة أبي أو خالتي أو عمتي أو جدتي أو أم أقرب صديقاتي أو أي امرأة أخري لكني لا أستطيع ليس لأني أخجل فبإستطاعتي أن أسأل أي شخص كان بلا حرج لكني أخشي أن ينقل لي فكرة خاطئة ويخلط الأمور فيشتتني ويدخلني متاهات لن أستطيع الخروج منها.


أنا في حاجة إلى شخص أثق فيه يقدر حقا أن يفهمني بوضوح ويعطيني إجابات كافية .. شخص يستطيع أن يتحدث معي عن أمور عديدة تتشابك كلما مر الزمن.


فأنا أريد أن أتحدث عن مستقبلي وعن حياتي وعن العمل وعن الدين وعن الحجاب وعن الحب وعن الجنس الأخر وعن الختان وعن الزواج وعن ... وعن ... وعن الكثير من الأمور التي أريد أن افهمها وأكون فكرة سليمة عنها .. أخشي أن أبوح بها خوفا من أن ينقل لي أفكار تهدم حياتي وحياة أبنائي.


ليتني أستطيع العثور على من أثق به لكن حتى الآن لم أجد من أضع به ثقتي الكاملة بلا خوف وحاولت كثيرا وللأسف بائت كل محاولاتي بالفشل ولم أعثر على صاحب الثقة .. لجأت لكل المحيطين ولكن أفكارهم مختلفة وبها الكثير من الأخطاء ولجأت للكتب لكن ليست كافية بل هي أكثر تشتيتا من البشر.

ليتني أستطيع الحديث مع أمي .. ليتني.



26/9/2009
في مجلة رؤية مصرية


ضحى حلمي

23‏/09‏/2009

تكتيك النفسنة


(6)





أثناء مانا بذاكر في ليلة تعيسة من ليالي المذاكرة واحدة صحبتي من اللى ربنا أنعم عليهم وخلصها من عذاب الثانوية الهم دي بعتت لى رسالة SMS كانت
((تعريف طالب ثانوي عام: هو كائن نصف حي مقروف دراسيا محبوس يوميا ومحتاج طبيبا نفسيا))
وقتها قولت في نفسي آآآه يا منفسنة يا معفنة .. لا مؤاخذة.


أتاري بقي مش هي بس اللى منفسنة .. النفسنة دي وباء منتشر أصلا ولو ركزت شوية هتلاقي كل خلق الله منفسنيين وفي الدراسة النفسنة لها شكل مختلف طبعا في أني أكون مثلا مش طايقة واحدة زميلتي ومنفسنة منها فأعمل فيها حركة من الحركات القرعة اللى بتتعمل .. أنا شخصيا معملتش حركة قرعة قبل كدة إنما اتحكي لى كتير أوووي .. الحركات القرعة دي حركات بتتعمل عشان خاطر أعطل حد أو أعمله مشكلة أو أضايقه وأحبطه في الثانوي بالذات دونا كل المراحل الدراسية الأشكال دي كتيرة.


الأختين الحلوين هناء وشيرين صحاب أوووي ويعرفوا عن بعض كل حاجة وكل واحدة فيهم عارفه عن التانية هي بتعمل ايه خاصة في موضوع الدراسة ده مفيش واحدة فيهم بتخبي حاجة عن التانية .. شيرين بتاخد درس من ورا هناء عند الأستاذ اللى ربنا ابتلاه وبقي مدرس ثانوي ومقالتلهاش عشان لو قالت لها هتيجي معاها ويمكن تبقي أحسن منها فالأفضل أنها متقولهاش وتفضل على عماها كدة ومتعرفش حاجة عشان هي تبقي أحسن منها وتجيب نتيجة أعلى.


وفي ليلة بتذاكر فيها شيرين هناء عارفه أنها بتذاكر الواقتي تتصل بيها تكلمها وتشكي لها أنها مش عارفه تذاكر ومحبطة وحاسه أنها مش هتجيب حاجة ومش هتعرف تحل في الإمتحانات وتعيط شوية بتاع ساعة ولا اتنين المكالمة دي وتبقي كدة عطلتها عن المذاكرة ونقلت لها شحنة زي الفل تخليها تبطل مذاكرة أصلا وتقعد تلطم جنبها وتقفل الخط وتسيبها ضاربه بوزو ومش عارفه تفتح كتاب وهي الناحية التانية غي عينيها نظرة شيطانية الست عرفت تظبطها بقي.


و مرة الاختين الحلوين اتقابلوا في درس تيجي شيرين تسأل هناء ذاكرتي امبارح؟ هناء تحلف لها بكل الأيمان أنها مفتحتش كتاب وأنها معرفتش تذاكر وخايفه من الأستاذ رغم أنها طول الليل شغاله دح الله ينور طول الليل وجايه عينيها مفقفقة وبتبرر ده بأنها كانت بتعيط طول الليل .. وأول ما الدرس يبدأ والأستاذ اياه يسأل تلاقيها بتجاوب بربنط وشيرين مذهولة مش دي اللى كانت بتلطم برا على وشها ولا أنا بشوف غلط ولا ايه !!


شيرين عارفه أن هناء بتاخد أكتر من درس في المادة .. في لحظة كدة خطر على بال شيرين أنها تعمل حركة قرعة في هناء جامدة تروح للمدرس الأساسي اللى بتاخد عنده تروح تقوله أنها بتاخد عند أكتر من مدرس تاني فيقلب المدرس عليها ويبطل يهتم بيها وبيطل يسألها ويبص لها بقرف ويتجنبها خالص ومش بعيد يطردها كمان والبت تبقي مش فاهمه بيحصل ايه اصلا وليه المدرس بيعاملها كدة وشيرين ولا كأنها موجودة ولا كأنها هي السبب في اللى بيحصل ده.


هناء تتصل بوالدة أو والد شيرين تسألهم على شيرين وبعدين الكلام يجيب بعضه تقوم تبخ في ودانهم كلمتين من اللى هما يقوموهم على شيرين عشان تغم عليها وتقلب البيت عليها وترجع تاني يوم تشكي لها وهى تسمع لها بتركيز أوي وكأنها متعرفش حاجة وتزعل عشانها ومش بعيد تنسجم معاها أوي وتعيط لو عيطت.


كفاية على هناء وشيرين فضايح لحد هنا بس برده فيه حركات تانية غريبة منهم أن فيه واحدة اتعرف عنها أنها مش بتستخدم غير قلم واحد بس في المذاكرة وفي الدروس وفي كل حاجة فكان دايما واحدة تاخد القلم بتاعها تشوف الحبر فيه خلصان منه قد ايه وغالبا كانت تلاقي أنه قرب يخلص تقول في نفسها ((يابنت الآية يا سوسة كل دي مذاكرة)) .. الله أكبر يا شيخة طب قولى يارب يوفقك أعوذ بالله .. أنا نفسي كان بيحصل معايا حاجات من دي اشهرهم واللى كنت بسمعها واللى كان بيتقالى منها كتير أكمني مش بكتئب أصلا ولا بتضايق ولا مرة زمايلي شافوني حزينة إلا قليل كنت أبقي معدية مثلا اسمعهم بيقولوا ((بصي مبتسمة ازاي ولا هاممها حاجة)) ابص الاقي النظرات فظيعة جدا.


الغريب بقي أن كل يوم بتظهر حركات من دي كتير أوووي ومتعرفش ازاي اللى بيعملوا في بعض كدة أصحاب دول أكيد ومستحيل يكونوا أصحاب .. ومحدش يفتكر أني أنا الملاك البرئ بتاع الدفعة بالعكس دأنا أكتر واحدة منفسنة فيهم والدليل أني أجيت سيحت للبنات.




ضحى حلمي

19‏/09‏/2009

حساب رمضان


كل عام وأنت بخير أنتهي رمضان وآن أوان الكتابة عنه. أعلم أن العادة جرت على الكتابة في أوله لكني فضلت الكتابة في أخره فأنا أري أن هذا هو الوقت المناسب.(!)


لا تتعجب فقد حاولت العديد من المرات الكتابة مع بداية الشهر الفضيل عن بعض الموضوعات المعتاد الكتابة فيها .. كفضل الشهر والعبادات من قراءة للقرآن وصلوات كالتراويح والتهجد وإعتكاف وليلة القدر .. حاولت أيضا عمل مقارنة بين رمضان في الماضي ورمضان في الحاضر لم أجد ما أكتبه فرمضان كل عام متشابه ولا يختلف كثيرا حتى في الإحتفال به والإعداد له من مأكولات وعزائم وزيارات ................إلخ.



وعندما وجدت فكرة تائهة أكتب فيها لم استطع التوسع فيها .. كنت سأكتب عن الخيم الرمضانية لأني أتعارض مع تنفيذها الخاطئ فأراها أكثر جلسة هادئة أجوائها رمضانية بحق ففيها قراءة للقرآن وإنشاد وإبتهالات والمناقشات فيها ثقافية في كل المجالات .. لكن ومع الأسف فإن الخيم يغلب عليها الغناء والرقص وشرب الدخان بكل أنواعه وكأنك لم تكن صائما نهارا .. وفي محاولة لنقد ما يقدمه التلفاز فلا فائدة من النقد لأن هذا موسم عرض ولن نستطيع منع ما يعرض فعليك أنت منع نفسك بنفسك فتمتنع عن مشاهدة ما لا يفيد أفضل لك كي لا تخسر أجرك.



حينها توقف عقلي عن التفكير وعجزت عن الكتابة فكل الأفكار استهلكت لذلك قررت الكتابة في أخر الشهر الفضيل عن الفكرة الوحيدة التى تبقت في عقلى وكانت نوع من المشاركة في عمل خطط للعمل في رمضان ولأني أكره كثيرا الكلام في المخططات وأفضل التنفيذ ومن بعد نتكلم عما كنا خططنا له أجلت الكتابة لوقتنا هذا .. وليكن الموضوع كشف حساب لأعمالى طوال الشهر.



فقبل بداية شهر رمضان بأسبوع وكما يفعل الجميع أخرجت ورقة وقلم وكتبت قائمة بما سأفعله وأمام كل عمل فراغ لوضع العلامات أثناء الحساب فكانت القائمة تشمل: ((المحافظة على الصلوات الخمس المفروضة في مواقيتها – المحافظة على سنن الصلوات كاملة – ختم القرآن قراءة – حفظ ومراجعة ما سبق حفظه من القرآن – المحافظة على قيام الليل والتراويح والتهجد – تجنب ما يمكن من المعاصي ترتكب – التخلص من صفة سيئة – اكتساب صفة حسنة – أعمال الخير كالمشاركة مع الجمعيات التي تقدم التبرعات والمساعدات للمحتاجين – الزكاة والصدقات – قراءة كتب دينية والتعمق في الدين - .....................)) وأعمال أخري كثيرة.



وكان الأهم من ذلك كله ومن كتابة تلك القائمة هو المحافظة على هذه الأعمال كسلوكيات فيما بعد رمضان . والآن وقد أنتهي رمضان وأخرجت هذه القائمة وأخذت أحاسب نفسي .. وأنت ماذا عنك؟

قم وأخرج قائمتك وحاسب نفسك بصدق وتذكر أن الله يشهدك واسأل نفسك هل قمت بما خططت له؟

أتمني ذلك .. وعيد سعيد عليك وعلي الأمة أجمعين.




19/9/2009
في مجلة رؤية مصرية



ضحى حلمي

11‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح!! .. تلخيص: 7

خيالك سر نجاحك




الخيال ليس شيئا غير ذات قيمة كما ينظر له البعض نظرة سطحية .. بل هو القيمة كلها وطريقك الحقيقي لتحقيق كل أحلامك وكل شيء عظيم في الحياة كان خيالا في البداية خيال سعى أصحابه لتحويله إلى حقيقة.


عندما تواجه موقفا عصيبا في حياتك فحاول أن تهدأ أولا ثم تعامل معه بخيالك في البداية بعيدا عن الواقع والمفروض والذي لا مفر منه .. فكر في كل الحلول غير المنطقية وغير المطروقة تصور ردود أفعال ربما لا يمكن أن تحدث ومن يدري؟ ربما تجد في النهاية أن هذا هو الحل الوحيد ورد الفعل الوحيد الذي سيحل كل شيء.


لدي صديق يعمل في جراج أمام منزلي ويعيش في غرفة جانبية مع ابن عمه في نفس الجراج وفي يوم ممطر اكتشفا أن الأمطار تهطل عليهما من سقف الغرفة كالسيل.
صديقي أخذ يضحك وهو يقول: ((كان يوما مضحكا جدا ظللت أضحك طول الليل وأحوال الاحتماء من الاكطار لن أنسي هذا اليوم بسهولة)) .. أما ابن عمه فحكى لي نفس الموقف لكن من زاوية مختلفة تماما قال لي: ((كان أصعب يوم في حياتي شعرت فيه بالعجز وأخذت أبكي من الذل الذي وجدت نفسي فيه)).

علمني موقف صديقي أن أبحث في أي تجربة صعبة تواجهني عن شيء جميل يجعلني أضحك .. عن نقطة نور وسط الظلمة الحالكة وفي سبيل ذلك أستخدم خيالي بدون حدود أو قيود لإاصعد فوق الأزمة وأنظر إليها من أعلى فأصبح بذلك أكثر قدرة على تقييمها وفهمها فهم ذاتي.
بخيالك أنت صانع أحلامك أنت قادر على أن تحقق كل ما تحلم به .. لكن للأسف فإن أغلبنا لا يجيد ثقافة الحلم ولا يدرك أبدا أن الخيال هو طريقنا للنجاح والتفوق طريقنا للحقيقة .. كل شيء في حياتنا ومن حولنا بدأ كخيال حتى العلم نفسه يبدأ بخيال وينتهي بأن يصبح واقعا وحقيقة.


بالخيال .. استطاع ((ليوناردو دافينشي)) صاحب ((المونوليزا)) أن يصبح عالم حساب ومهندسا معماريا ومخترعا ورساما وطبيبا ونحاتا وعالم نبات وموسيقيا وكاتبا.

بالخيال .. استطاع ((طه حسين)) أن يتحدى عاهته ويخرج من رحم الظلام مغسولا بالنور وبالمعرفة ونادى أن يكون التعليم كالماء والهواء وأثرى الحياة الثقافية والأدبية لمئات الأجيال القادمة.

وغيرهم آلاف عبر بقاع الأرض.


((عن الخيال ما زلت أتكلم)) ..........





يمكننا أن نعتبر ((توم وجيري)) مثالا عمليا رائعا لفكرة الخيال التي تجعل صاحبها ناجحا ومتميزا فبفضل حماس ((باربيرا)) و((هانا)) وحبهما لما يفعلان أصبحت شركة ((هانا باريبرا)) واحدة من أشهر شركات الرسوم المتحركة في ((هوليوود)) وقد فازا بسبع جوائز ((اوسكار)) وفي مجال الإنتاج التلفزيوني أنتج هذا الثنائي أكثر من 300 فيلم رسوم متحركة على مدي ستين عاما.


((محمد عبدالله جمعة)) خريج كليه ((الألسن)) جامعة ((عين شمس)) قسم اللغة ((الإيطالية)) .. ولأننا نعيش ثورة الاتصالات وعلوم الكمبيوتر أثناء الدراسة بدأ يتدرب على العديد من علوم الكمبيوتر وقد حصل على العديد من الشهادات المعتمدة من شركة ((مايكروسوفت)) ووصل إلى حد يؤهله للعمل بأي شركة تعمل في مجال الكمبيوتر والشبكات .. الآن يعمل في قسم الدعم الفني للعملاء في شركة ((مايكروسوفت)) إيطاليا وسويسرا وحصل على شهادتي تقدير من رئيس ((مايكروسوفت)) الشرق الأوسط وأوروبا اعترافا بجهودي أنا وزملائي في تطوير العمل وإحراز نتائج متقدمة .. كما أن شركتنا لاقت الإعجاب والتقدير من السيد ((بيل جيتس)) رئيس الشركة لما بذله فريق العمل من مجهود وذلك في زيارة للمقر في القرية الذكية حتى أننا حصلنا على أفضل أداء على مستوى فروع ((مايكروسوفت)) في هذه الفترة.


فريق ((بداية)) للتنمية البشرية واحد من أهم الكيانات التي تسعى لنشر ثقافة التنمية البشرية في مصر وله تواجد في أغلب الجامعات والمعاهد والمدارس المصرية ومؤسس هذا الفريق هو ((وليد توفيق)) الشاب الحاصل على بكالوريوس ((تجارة – إدارة أعمال)) من جامعة ((القاهرة)) ويعمل أخصائي موارد بشرية بإحدى الشركات ومدرب مهارات إنسانية ورسالته في الحياة ((مساعدة نفسه والآخرين على تحقيق النجاح والسعادة من خلال تنمية المهارات وإطلاق القدرات البشرية للنهوض بالمجتمع)) .. ((وليد)) نموذج جيد للشاب الذي يعرف أهمية النجاح ويؤمن بقدرته على تغيير المجتمع.


جميل أن يشاركك في حلمك أكثر من شخص فابحث عن الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أعضاء معك في فريق واحد .. عن الذين يمكنهم إمدادك بالعون والنصيحة والتشجيع .. عمن سوف يقدمون لك المساعدة عمن يهتمون بأحلامك مثلما تهتم أنت بها شخصيا. وفي نفس الوقت ابتعد تماما عمن يصيبرنك بالإحباط فهولاء لن يفعلوا لك أكثر من إعادتك للوراء واستنزاف طاقتك وتضييع وقتك.

استخدم خيالك دائما وأبحر إلى الأشياء التي تريد أن تفعلها والأشياء التي تريد أن تحققها تخيل الأشياء التي تريد امتلاكها وكلما كانت خيالاتك كبيرة كانت نجاحاتك أكبر لكن طبعا لا تكتفي فقط بالخيال بل يجب أن تحلم بشيء ثم تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الحلم.



(النهاية)


ضحى حلمي

09‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص: 6

لا للأفكار السلبية !!






((مش هينفع)) ((مافيش فايدة)) ((أكيد مش هقدر)) ((مستحيل ده يحصل)) لماذا تستخدم تلك الجمل السلبية؟ لماذا هي موجودة أصلا في قاموس حياتك؟ .. هذه الأفكار قادرة على التأثير على سلوكك وتغييره 360 درجة وبشكل قد لا يمكنك أن تتخيله !!


فعندما تقول: ((لن أستطيع)) فأنت في الغالب فعلا ((لن تستطيع)) !! وعلى العكس تماما فأن قوة الجملة الإيجابية تعادل قوة الجملة السلبية لكن في اتجاه آخر .. فإذا رددت بداخلك جملة: ((أنا أستطيع)) فبدون شك ((ستستطيع)) وكلما فكرت في النجاح .. كنت أكثر قدرة على تحقيق كل أحلامك وهو ما يطلق عليه (الإيحاء الإيجابي) فتفكيرك في النجاح طوال الوقت سيتحول إلي واقع في أسرع وقت.


كان والدي يعمل ((سائقا)) في فترة من الفترات وكان يتمني أن أتعلم القيادة وحاول معي كثيرا لكني كنت خائفا جدا من هذه التجربة وكنت دائما أقول له : ((لن أستطيع أنا لا أحب القيادة أنا أعتبر السيارة عدوا شخصيا لي ودائما ما أتخيل نفسي ضحية تحت عجلاتها)) ولم أكن أدري أن هذه الجمل هي السبب الرئيسي في عدم قدرتي على القيادة وليس قلة موهبتي في القيادة ولا عدم قدرتي على استيعاب قوانينها !


وتمر السنوات وفي يوم يصاب والدي بكسر في قدمه ويظل فترة طريح الفراش وقتها توقف مصدر رزقنا وأخذ أبي يبحث عن سائق يقود سيارته حتي يعفو عنه الله سبحانه وتعالى.


ولك أن تتخيل حالتي النفسية في هذه الأيام وكم الأفكار والهواجس التي كانت تصاحبني في صحوي ونومي وكنت كثيرا ما أردد لنفسي: ((لو كنت قادرا على القيادة الآن لكان بإمكاني مساعد والدي))


وهكذا وتحت وطأة الإحساس بتأنيب الضمير والرغبة في مواجهة مخاوفي أخذت قراري: ((يجب أن أتعلم القيادة في أسرع وقت)) وبدأت أردد لنفسي كلما طالعت وجهي في المرآة: ((الموضوع ليس صعبا وسأفعلها سأفعلها)).


وبدأت أبحث عن مدرب ووجدت ((عم جمال)) السائق الذي علمني درسا لن أنساه أبدا في القيادة وفي الحياة .. فقد قرر ((عم جمال)) أن يعلمني القيادة بطريقة مواجهة أفكاري السلبية جلست بجانبه وهو يشرح لي ما ينبغي عمله ثم صعد بي إلى كوبري علوي سريع جدا وسألني: ((هل تستطيع قيادة السيارة في هذا المكان؟)) فقلت له على الفور وبلا تردد: ((لا طبعا لا أعتقد أنه يمكنني ذلك في يوم من الأيام)).


وهنا أوقف ((عم جمال)) السيارة في منتصف الكوبري تماما وقال لي: ((ستقود أنت السيارة من هنا)) فأصبت بالهلع ووجدت نفسي أصرخ: ((لن يمكنني ذلك)) لكنه نزل من السيارة فورا وتركني داخلها!


وتوقفت السيارات خلف سيارتي وارتفع صوت الكلاكسات المنذر والحانق والمتعجل أحسست أني في كابوس كل شيء كان يطالبني بالتحرك وصوت ((عم جمال)) يتردد: ((يمكنك أن تفعلها يمكنك ذلك أنا واثق)) أحسست أن ((عم جمال)) وبكل تلقائية ينقل لي أفكاره الإيجابية على الرغم من أنه يبدو لا مباليا بأي شيء وكأنه لا علاقة له بالمشهد الدائر أمامه في عز النهار.


وبالفعل – واحدة واحدة – أدرت المحرك وبدأت التحرك بالسيارة .. و .. ونجحت. ومن يومها أصبحت سائقا مميزا للدرجة التي أسعدت والدي .. بعد هذا الموقف تعلمت أن كل شيء ممكن وأنه لا يوجد مستحيل في هذه الحياة إلا لو أردنا نحن ذلك.





لو استطعت برمجة عقلك على أن يستخدم دائما عبارات إيجابية ستتغير حياتك كثيرا. وحتى لو كانت هذه الطريقة من الصعب قبولها في بادئ الأمر لأن النفس تقاوم التغيير وترهبه وهى قد استراحت إلى الكسل وتعليق الأخطاء على شماعات الكلمات الكبيرة من نوعية ((ظروف البلد)) و ((الحكومة)) و ((عملنا اللى علينا والباقي على الله)) فكل ما عليك فعله هو: أن تقاوم باستمرار ولا تستسلم ترمي بقدميك للأمام وتعافر وتظل تردد الجمل الإيجابية بإصرار وتذكر نفسك بطعم النجاح ومرارة الفشل حتى ترى بنفسك أنك قد وصلت لما تحبه وتتمناه.


أريد أن تعلم يقينا أن بداخلك كنوزا لا تعد ولا تحصى لكنها تحتاج فقط لاكتشافها وأزاحة التراب عنها. ولا تقل: ((سألغي الأفكار السلبية من حياتي)) فهذا شيء صعب ولكن قل: ((سأكون إيجابيا)) واجعلها قاعدة في حياتك: (أن تفكر في البناء دائما ولا تفكر في الهدم) وتذكر: (تفاءلوا بالخير تجدوه) ومهما كانت الظروف صعبة فيمكننا أن نغيرها ونتغير فلا شيء يستمر للأبد كل شيء وله آخر. ونحن نستطيع بإذن الله أن نتكيف مع الواقع مهما كان صعب وقاسيا.


لو حددت حلمك وعرفته فمعني ذلك أنك تملك هدفا واضحا أنك على أول درجة من سلم النجاح وإذا أردت أن تنجز شيئا مهما فعليك بالتركيز فيه واستيعابه والتشبث به ولا تدع أي شيء أو شخص يبعدك عنه. ولا تنسي أن تذكر نفسك بهدفك وحلمك من حين لآخر بصوت عال وبصوت هامس في السر والعلانية حتى لا تفقد الخط الذي يجب أن يجب أن تسير عليه.


وتأمل .. اجلس في مكان هادئ وأغلق عينيك لفترة قصيرة فستشعر بقوة داخلية وسيتفجر بداخلك طاقة إيجابية وستقوي ملكة الخيال عندك. والتركيز أمر يحتاج لتعود وممارسة وتكرار.


درب نفسك على الإيجابية!



أسلوب تفكيرك يحدد بدون شك أسلوب حياتك وكلما كانت أفكارك إيجابية استطعت أن تعيش حياة رائعة وخالية من القلق وساعتها ستتعامل بإيجابية حتى مع مشاكلك اليومية العادية التي اعتدت عليها واعتادت عليك حتى لم تعد تفكر في مواجهتها.


وهناك بعض التدريبات النفسية التى تساعد جهاز الاستقبال داخلك على بث روح جميلة من حولك.


- تحد أفكارك السلبية
- فكر دائما في الجانب المشرق من القمر
- احلم حتى تكتب بيديك شهادة ميلاد حلمك
- تعود على تغيير الأماكن
- تحد نفسك وتسابق مع ذاتك

- حارب الملل بأفكارك الإبداعية المتجددة

- ارضى بما بين يديك واستمتع به
- ابتسم دائما




ضحى حلمي

07‏/09‏/2009

ساعة مذاكرة

(5)







آآآآآآآه ملعونة المذاكرة على الكلية على اللى عاوزها .. يا باباااااااا أنت بتعلمني ليه أنا مقولتش أني عاوزة أتعلم .. عااااااا الدرس مش راضي يتذاكر أستغفر الله العظيم أعمل ايه أنا الواقتي؟ .. أنا أصلا حمارة ومخي مضلم ومبفهمش ومش هفلح أنا فاااااااااااااااااشلة .. إهئ إهئ عااااااااااااااا.


ده اللى بيحصل بالظبط لما بتخنق من المذاكرة واجيب أخري خالص وبرمي الكتب ع الأرض وبشد في شعري وكتير بقطع كشاكيل وكتب .. وبعدين ارمي نفسي على السرير وأنام أو ابحلق في السقف واعيط وبفكر ازاي اذاكر البتاع ده بأي طريقة وأن معرفتشإن شاالله عنه ما اتذاكر هاخد ايه يعني؟ ولا حاجة ! أنا هدخل الإمتحان كدة واللى يحصل يحصل بقي .. وفجأة تخطر في بالي فكرة الإنتحار ايوه أنا هنتحر زي اللى انتحروا السنة اللى فاتت ماهما زمايلي برده كلنا رياضة وابقي أنا خبر السنة دي.


إنتحار طالبة في كفر الشيخ .. هل أصبح هذا هو مصير أبنائنا؟
قد انتحرت الطالبة ضحى حلمي من محافظة كفر الشيخ قبل بداية الإمتحانات بليلة وقد أفاد الشهود بأنها صرخت قائلة "مفيش فااااااايدة أنا فاااااشلة" .. ووجدت جثتها تحت بلكونة غرفتها.....................


ايوه ده مصيرهم يا إما هنتجنن بقي يعني نعمل ايه ماهو لو مدخلتش كلية قمة ابقي ضيعت كل حاجة وشكلي قدام الناس وأهلى هيقولوا ايه؟؟ خلاص بقيت عار عليهم .. احنا بقينا بنفكر كده واراهن إن مفيش طالب في الموكوسة دي مبيقولش كدة.


وبعدين بقي في الليلة الهباب دي؟؟ والعمل ايه؟؟ ماهو يا إما اتخمد يا إما اذاكر .. طهقت من المذاكرة ومش طايقاها ومش عارفه أنام .. أمتي اخلص بقي وافك نفسي من السجن ده بقي ساعتها هنسي أني كنت اعرف حد من الثانوية سواء كانوا طلبة ولا مدرسين مش عاوزة اعرفهم تاني جابولي الهم كلهم وهولع في الكتب دي بإذن الله .. سنتين زفت ده اللى هيكلمني بعد كدة هفجره محدش له دعوة بيا بقي سيبوني ده ايه ده !! يا منظمات حقوق الإنسان إلحقونا .. طب يا منظمات حقوق الحيوان ده لو كلب هيرأفوا بيه حد يسأل فينا حرام اللى بيتعمل فينا ده عاااااااااااااااا.


هي هي هي هي هي أنا أتهبلت وبقيت بكلم نفسي يادي الهنا اللى أنت فيه يا قلبي .. هو فيه ايه أنا مالى فيا ايه !! أنا انام أحسن.




ضحى حلمي

06‏/09‏/2009

بطريقة سومه


عند ركوبي الميكروباص أشارت لى امرأة لأجلس بجوارها حيث كان هذا المكان هو المتبقي .. وكما أعتدت في طريق سفري أخرجت كتابا من حقيبتي لأقرأ وأثناء انغماسي في قراءة أحد القصص قطعتني هذه المرأة وأغلقت الكتاب لتري الغلاف (كانت يدها قاسية ففاجئتني)

- بلال فضل .. ما فعله العيان بالميت !!

نظرت لها وتأملت ملامح وجهها.. فكان صوتها أشبه بوجهها كثيرا .. وأبتسمت وأشرت بوجهي بموافقه على أسم الكتاب فنظرت لي بإستنكار فهمت أنها تريد أن أوضح لها أكثر فأخدت أعرفها بالكتاب والكاتب .. وبعد إنتهائي تابعت كلامها ودار بيننا هذا الحوار.

- عارفه أنا بحب القراءة جدا .. وأنا صغيره أيام الدراسه كنت بجيب كتب اقرأها.
- قرأتي لمين ؟
- نجيب محفوظ وطه حسين.
- كل الأعمال ؟!!
- لا مش كلها بس لما كنت بلاقي كتاب كنت بجيبه
- كان سعر الكتاب كام أيامها ؟
- لا أنا كنت بستعيرها وأوقات مكنتش بعرف أجيبها .. وقت الغداء كانوا أصحابي بيجيبوا ساندويتشات الراجل كان بيلفها في ورق جرايد وبعد ما يرموا الورق كنت بروح أقعد جنب صندوف الزبالة واطلع ورق الجرايد وافردها واقرأها .. كان صعب عليا أنى اشتري كتاب كنت بقرأ أى حاجه وأى جرنال.
- بتقرأي ايه حاليا ؟
- لا خلاص يادوب الجرايد عشان معدش فيه وقت.
- عمرك ؟ وبتشتغلى ايه ؟
- أنا عندي 38 سنة وبشتغل ممرضة في الوحدة الصحية .. أنتى في كلية ؟
- أنا أولى جامعة
- أنا عندي أولاد أصغر منك وأنا بربي فيهم حب القراءة أصل القراءة دي من أساسيات الحياة (أكل وشرب وقراءة) بس العيال أوقات مبيرضوش مش عارفه ليه!
- عشان صورة المثقف بقت أنه حد منكب على الكتب وبس لابيخرج ولا بيضحك ولا بيهزر ودمه ثقيل مش واد روش يعني .. والإعلام للأسف بيقدمه في الصورة دي دايما وهى دي الفكرة المأخوذة عنه.
- آآآه .. وأنتى من أمتي بتقرأي ولمين ؟
- أنا بحب بلال فضل جدا ونجيب محفوظ .. والدي ووالدتي الله يرحمها بيحبوا القراءة وأنا تقدري تقولي ورثت ده منهم يعني كانوا بيجيبولي مجلات وكتب أطفال ويقرأوا قدامي في الأول كانت الإهتمامات دينية فقط لكن حاليا توفر أنى اقرأ في كل المجالات إنما بفضل التنمية البشرية
- ايه التنمية البشرية دي ؟
- مجال بيهتم بتطوير الشخصية وتنمية الذات .. بيهتم بالإيجابية والتفاؤل والأمل وما شابه ذلك ... إلخ
- كويس ..........
- أنا هنزل هنا .. مقولتليش اسمك ايه ؟
- أنا سومة .. أنا مش هنساكي وهدعيلك وأنا في الحج.

ابتسمت لها وأكملت طريقي أفكر فيها وكيف سيكون حالنا إذا اصبحت كل أمهاتنا مثلها.




5/9/2009
في مجلة رؤية مصرية



ضحى حلمي

02‏/09‏/2009

رمــاد حـب


في نفس المكان الذى اعتادا أن يلتقيا فيه .. ذهبت بمفردها بعد أن انفصلا وأخرجت الدفتر الذي سجلت فيه لحظاتهما بحلوها ومرها .. تأملت ما كتبته سابقا علها تتذكر شيء من ذكرياتهما الجميلة لكن ولسوء الحظ عجزت عن تذكر أي ذكري جميلة فكلها تشوهت بخلافاتهما .. تأملته مرارا وتكرارا وحاولت كثيرا لكن بائت كل محاولاتها بالفشل ففقدت أملها في عودتهم مرة أخري.


أخرجت قلمها لتكتب النهاية .. ثلاثة أعوام يتحمل عنادها وتتحمل سيطرته محاولين الحفاظ على ما يربطهما .. ثلاثة أعوام يهربان من نهايتهما وحينما قررا المواجهة قررا الإبتعاد لفترة حتي يحين الوقت المناسب .. طمئنها أن غيابه لن يطول وأنه سيظل يحبها ويشتاق لها وسيعود ليحارب من أجلها وسيستمرا رغم اختلافهما .. أحست أن هذه هي النهاية لكن في ثوب جميل فسالت دموعها رغما عنها وأخبرته أنها ستنتظره فوعدها بالعودة.


انقضى عاما كاملا تنتظر عودته وتسأل عنه عن بعد لتطمئن عليه وتعرف أخباره لعله يسعي جاهدا من أجلها .. أثناء غيابه اعادت التفكير في قصتهما وحاولت إيجاد مهرب جديد لكن لا مفر من الإنفصال فقررت أن تحدثه لتخبره بالحل الذي توصلت له .. ارادت المحاولة مرة أخري لكنه قرر التوقف لأنه لم يعد يحبها ولا يشتاق لها .. فاجئتها كلماته لكنها لم ترد وتركته متمنية له حياة سعيدة .. فهو لم يكن لها من البداية وهذه هي النهاية .. ومع ذلك فهذا أفضل لهما الآن تغمرها سعادة لم تشهدها منذ أعوام.


أغلقت الدفتر وأحرقته ثم تنفست بعمق وأخرجت كل ما بها بإخراجه وتأملت متبسمة الأوراق والنار تأكلها وتركته رماد تتناثره الرياح.




ضحى حلمي