
الأسطورة تقول:
"لا تفتح التابوت، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاجنا"
الآن اعتقد بشدة.. عندما قيلت، لم يكن يُعني بها تابوت الفرعون حرفيا!
إنما هو رمزية لحكم مصر ضمنيا..
ومنذ عام، تمردنا على الفرعون ثم رحل.. لكنه لم يرحل كليا
بل ترك لنا فرعونا
وقد صدق "آمون" في مقولته، فنحن من وقتها نعاني جراء تلك اللعنة
نحصد أرواحنا كل يوم في حادث مختلف.. والقاتل معروف
حتى وإن كانوا يظنون..
أننا اخطأنا، عندما طالبنا بالحرية والكرامة
إلا أننا ثابتون على مطالبنا
فقد أنتهى عصر الفراعنة.. انتهي وقت الخوف
لم نعد عبيدا للفرعون!
وستظل البلاد ملكا للشعوب!
الثورة مستمرة..
"عيش.. حرية.. عدالة إجتماعية"
ضحى حلمي

بعد التطورات الجديدة في الفيس بوك
واللي طبعا الغرض منها زيادة الإقبال ع الموقع بعد كثرة مواقع التواصل الإجتماعي وخصوصا بعد ظهور Google+
الواقتي الـ Profile اصبح بشكل جديد والـ Home نفس الكلام وزاد عليهم الـ Ticker اللي بيديك موجز أنباء كل اصدقائك بتصفحاتهم في الموقع!
وده اخر التطورات يعني
بما أني من المخضرمين اللي شهدوا الـ Facebook في أول بداياته
لما كان بدائي جدا وكميلة كدة وعلى قد حاله خالص!
كنت ببوس ايدي وش وضهر أني بعرف اعمل Comment عند حد لما عملوا الحركة دي!
وكانت جدا فكرة أن الواحد يكتب على الـ Wall في أي وقت ويترد عليه في أي وقت بدون بقي messenger والليلة العبيطة دي .. فكرة عبقرية جدااااا!
ده قبل ما يبقي الـ Comment مشاع يعني ..
كان حلو كدة وعلى قد الاتنين اللي بيتكلموا وخلاص!
ده طبعا تحقيقا للهدف اللي الموقع ماشي عليه
تحت شعار: الفضيحة عندنا أكتر!
أنا احب التطورات اه .. لكن ما احبش الفضايح!!
بعد التفكير العميق في التطورات دي
تخيلت تطورات تانية ممكن جدا انها تحصل
وممكن تكون عن طريقي اقتراحات لمارك فيطبقها مستقبلا
لأنه مع تطور التكنولوجيا وسرعتها
لازم طبعا يواكب العصر الجديد ..
واحد من الإقتراحات
هيتحول الموقع لشاشة فيديو كبيــــرة
مع إلغاء كل الخصائص الكتابية دي لراحة المستخدم
ويكون الموقع عبارة عن شاشات فقط
الجزء الخاص بحسابي متوسط الصفحة وحواليه كل الـ Online
بنتكلم كلنا في نفس الوقت .. شايفين بعض .. عارفين بيعملموا ايه
لهدف تسهيل التواصل وراحة المستخدم
بدل كتابة الإستاتيوس ورفع الصور ونقل الاخبار .. اللي طبعا كل ده بياخد وقت كتير من وقتنا الثمين في الكتابة
كل حاجة هتقولها في لحظتها
والفيس يسجل وراك فيديوهاتك تلقائيا
بس أهم حاجة لما يحصل حاجة زي كدة .. ماتغيرش هدومك وأنت قاعد ع الفيس
لأن في لحظتها هتلاقي الفيديو بتاعك منشور في كل مكان!
يتحوّل بقي فيس بوك ده
لمحرك بحث ضخم عن البشر
ويقلب ويبقي هو الاساس ع النت في كله مثلا!
وممكن يدفعنا فلوس على شوية حاجات في الموقع!!
أو ممكن بقى مع الوقت
بما أن العالم الإفتراضى قرب يكون هو العالم الواقعي والآية تتعكس خالص
يوفر كل حاجة الواحد مضطر يتحرك لها
فيسهل الحياة أكتر ويختصر وقت كتير كمان!
ولكم أن تتخيلوا اللي ممكن يحصل في الفيس بوك مع الوقت!
أي نعم أنا بحب التطورات .. بس ربنا يستر!!
يا ترى هتعمل فينا ايه يا سي مارك ....
ضحى حلمي

كائن هلامي لزج, ذو عينان نظرهما ثاقب تتحركان في كل الإتجاهات لتراقب المطلوبين
وأنف طويل معقوف دائما ما يُحشر في غير مكانه, بينه وبين مخبرين أمن الدولة تشابهات كثيرة....
يؤمن أنه مصدر التوجيهات لكل من اخذ حيزا كبيرا في تفكيره وربما لجميع المعارف, ويظن أن واجبه العظيم أرسال تقارير عن كل اللي شافه خلال يومه للمعنيين, خاصة فيما يتعلق بالناس !
دائما يلتصق في أحد زخانيق إطار محيطك .. فلا بتشوفه ولا بتحس بوجوده إنما هو شايفك كويس جدا كما لو كان جنبك .. وأحيانا بيكون على مرأى منك ولا يخطر على بالك أنه يكون هو!
غالبا لا بيسمعك ولا يعرف بتعمل ايه بالتحديد .. لكنه بيحكم عليك من وجهة نظره الخاصة, وبيحطك في صورة ما بالتأكيد مش هتعجبك لكنها على هواه !
الكارثة أنه لا بتربطك به أي علاقة وعلى الأرجح مش يعرفك شخصيا .. لكنه في أغلب الأحيان بيكون عاوز حاجة معينة منك!
الكائن ده اسمه "فاعل خير" ..
أكيد طبعا مش القصد هنا على الشخص اللي بيقدم الخير فعلا .. لكن القصد على شخص دائما بيحاول يوصل لك رسالة من غير ما يذكر أسمه فبيختبئ ملوثا لطهارة الإسم ورا اسم فاعل الخير!
الله اعلم مين عطاه الإسم ده, أو الأصل التاريخي له ايه, أو مين صاحب الأسبقية في إستخدام الإسم لأغراضه الغريبة!
لكن مش هيفيد لو عرفنا مرجعية الإسم, لأن أكيد اول واحد استخدمه .. مات!
والتاريخ .. مش هنعرف نغيره!
المهم مش دي المشكلة ...
المشكلة أن الكائن ده مع أنه عارف أن اللي بيعمله بيخنق العالم جدا, وأن الوظيفة اللي وظـّف نفسه فيها مش مريحة نهائي لأي حد .. بس بيستهبل!
وجوا نفسه ودماغه اللي أكيد فيه جزء ناقص أو ملعوب فيه بطفاشة مقتنع تمام الإقتناع أن اللي بيعمله وراه مصلحة .. سواء كانت له أو للي بيتزنق في حياته!
ولأنه كائن غير معروف الهوية أو محدد المعالم, الوصف الموضح فهو من إختلاقي بناءا على تجربة شخصية حيث أن كان للمذكور اعلاه دور في حياتي الفترة اللي فاتت كبيــر وقابل للتضخم, وافتكر أني حاولت اصاحبه كمان تجنبا لرزالته .. لكنه للأسف صديق ثقيل الدم بدرجة كل اللي جربوه عارفينها – لا توصف الحقيقة! – وتجربتي معاه كانت ببساطة عبارة عن شبكة عنكبوتية مشتركة ملزقة أكثر من الحر اللي أحنا عايشين فيه ده, علقت فيها بإرادته ...!!!
لكن ولسوء حظه عشان دماغه مجزّمة على اراءه فقط .. اكتشفت أنه ما بيفهمش وما اتعلمش إحترام الخصوصيات .. أصلااا!
أنا عندي رسالة تلح عليا بشدة لصديقي الغير مرغوب فيه إطلاقا!
السيد فاعل خير:
ربنا خلق كل بنى آدم على وش الأرض لسبب ما
يعني أنت وجودك في الحياة له هدف
لكن اكيد الهدف ده .. مش أنك تتدخل في شؤون الآخرين
وتوجه نصايحك العظيمة والحكيمة - ولو أني اشك في كلا الصفتين! - لكل اللي حواليك بما فيها من حشر بالعافية ولا يطاق في حياتهم
أرجوك بشدة, ومن كل قلبي .. تدور على هدف تاني تعيش له .. وتبطل تلف ورا الناس وتنخر في تفاصيلهم اللي مش هيعود عليك منها بفايدة ابدا غير........... ممممم إن بعض الظن إثم والله عالم بأفكارك!
وإن كنت مزنوق أوي في كلمتين لحد, روح قولها له في وشه وبلاش الشغل المتداري ده .. فإذا كان عندك قناعة أنه هيسمع لكلامك أكيد مش هتتضر, لكن لو مقلق وجه له النصحية أخوياً وسيبه بقي لنفسه أنت كدة كدة مش هتتضر برده ...
إنما بقي لو متأكد أنه هيتغابى عليك وده الأكيد بيحصل بما أنك غريب وغير مريح .. بلاهم خالص الكلمتين دول واكتبهم على ورقة واقراهم لنفسك 30 مرة يمكن يهدوك وترجع عن مضايقة خلق الله ....
سيب كل حى لحال سيبله, وأنت كمان شوف سكتك فين .. طريقك أخضر!
ضحى حلمي
النهاردة بحتفل بمرور سنتين على ميلاد "على قدي"
لأنى فقدت قدرتي على الكتابة
واصبح من الصعب تجميع الأفكار وترتيبها .. وتخيل ما يمكن الكتابة عنه
رغم كل الموضوعات التى مرت دون أن استطيع التعبير عنها !
فأنا اقدم خالص اسفي وإعتذاراي
للإنشغال عنها لفترات طويلة ..
وشبه التوقف عن الكتابة !
على قدي ..
كل سنة وأنتي بخير
:)
الشارع فيه عملية سيطرة وفرض رأي لـ إستفتاء التعديلات الدستورية
في كل مكان معلّق لافتات بـ تدعو للمشاركة في الإستفتاء بـ نعم ..!
منشورات بـ توزع على كل الناس ..!
وصلتني في المعهد, لقيتها في مكان عمل والدي
لقيتها في بيوت أصحابي, ولقيتها في بيتي كمان ..!
كلها بـ تدعو للمشاركة بـ نعم ..!!!!
من منابر المساجد والجمعية الشرعية
عربيات في الشوارع بـ تلف
بنفس الرأي , نعم للتعديلات الدستورية ..!!!
حفاظا على مكاسب الثورة
من أجل الحرية والعدالة
للإستقرار والأمان
لمستقبل أفضل
سواء كان الهدف من الدعوة دي المصلحة العامة, ومصلحة مصر
أو مصلحة شخصية للجهات القائمة بعمليات الفرض دي
حيث أنهم الأكثر تنظيما وإستعدادا لخوض المرحلة القادمة
في إنتخابات مجلسي الشعب والشورى, وإنتخابات الرئاسة ..!!
الوضع ده غايظني جدا بشكل مش طبيعي
الثورة دي كان من أهم مطالبها :
الـحــريــــــــة
فين تحقيق الحرية اللي طالبنا بيها .. لما انزل الشارع أوزع منشورات
تعرض لي وجهة نظر, بدون ما تعرض لي وجهة النظر المخالفة ..!
معترضة جدا على نشر وجهة نظر نعم ..
وأسبابهم للموافقة ونتيجتها
وكنت هعترض برده لو كان نشر وجهة نظر لا هو اللي حاصل ..!
الموضوع مش أني مع أو ضد الجهات اللي بتنشر رأيها
أو أنا مع أي رأي ..!!
الفكرة أني كنت مستنية منشورات
تعرض لي الطريقين, أسباب الطرفين
والخطط اللي رسمتها القوات المسلحة لـ الوضع بعد كدة
ويسيبوا لي حرية الإختيار
اللي اشوفه أنسب وأفضل, ويرضي ضميري ويقنعني فعلا
وللأمانة .. فهي لافتة واحدة بس اللي شوفتها كانت دعوتها للمشاركة
(أول إختبار لنا في الحرية .. شارك بصوتك)
ليه ماكانش فيه لافتات كتيرة زي دي ؟؟؟
ليه سيبنا الشارع تحت سيطرة جهة ما ورأي واحد بس ..!!!
ضحى حلمي
الحدث الأكثر بروزا وضجة وإثارة للغضب
هو : معركة الجمال !
طبعا كانت فكرة سيئة جدا من الوطني للرد على المتظاهرين
الحصان والجمل VS تويتر وفيس بوك
يا سلام !
منافسة تثبت حقيقي الفجوة بين جيل الشباب وجيل النظام
ثورة قامت بالتكنولوجيا وبتتهاجم بالبهائم !!
الناس دي بتفكر ازاي يا جدع ؟!
يخرب بيت الشيخوخة ...
وبعدين البلطجية اللي نزلوا دول عقلهم كان فين !
سيبك من البلد والمصلحة العامة وكل الليلة الوطنية دي
إزاي وافقوا ببساطة كدة أنهم ينزلوا يضربوا الناس
في مقابل 50 جنية أو حتى 200 جنية ووجبة من كنتاكي بس
يا راجل شوية اوي ..
ع الأقل كنت استغل الموقف واطلب أكتر من كدة
كانت مصلحة حلوة تنفعك للزمن
علموكوا فين !!
المهم أن الحوار ده ماوصلهومش لحاجة
واستمرت المظاهرات وزادت أكتر
واصبحت المظاهرات مليونية ..
الناس بتتوافد على أماكن التجمعات
وناس بتنقل إقامة التحرير
والسيطرة بقت في إيديهم
ومش ماشيين إلا لما المطالب تتحقق
رغم أن الحكومة بتجاهد عشان تفض الحوار
لازم المطالب تتحقق طبعا !
والحوار مش هينفض إلا لما الحال يتصلح الأول
لما الكرامة ترجع .. هنروّح
ليهم حق !
وبعدين الحكومة دي غببة بجد ..
الناس ليها مطالب معينة ودول كل شوية يدوا في وعود
مافيش حتى حتة منهم إتحققت عشان يرجعوا الثقة تاني
ومصرّين على فكرة (حرية التعبير)
شكرا ع الحرية الفظيعة دي .. بس خدنا منها ايه
جابت لنا الكافية ...
وبنصوّت كل يوم على أمل أن حد يعمل حاجة أو يتحرك
لكن عاملين طرش !
مش عاوزين نسمع كلام .. عاوزين نشوف أفعال
يوم الخميس .. كان يوم مهم جدا
القوات المسلحة طلعت ببيان أول ما افادوش بيه أي مطالب
مجرد إعلان أن فيه إجتماعات دورية قائمة
- صراحة أنا اتنقطت ساعتها .. إنما كتــّر خيرهم -
وبعدها بشوية طلع الريس لتالت مرة
المرة دي كان مختلف ..
طبعا الناس كانت متعلقة بأمل أن الريس يتنحى
زي ما كل الأخبار والتليفزيونات والمحللين قالوا
توقعا للي جاي بعد بيان القوات المسلحة
ومع البيان كانت خيبة الأمل !
مجرد وعود بتحقيق المطالب .. معلقة بأن الناس يرجعوا بيوتهم
وبرده متبت فيها بأيديه ورجليه وسنانه .. ومافيش رحيل
طيب تديني أمان منين واديك ثقة ازاي !!
وبعده على طول اتكلم السيد النائب .. بـ بيان تأكيدي على بيان الريس
- ياريتك ماطلعت .. ماجبتش جديد -
وثار الناس من تاني وقولنا الدنيا هتبقي حريقة أكتر
و"مش هنمشى .. هو يمشي"
وعدى نهار الجمعة في إنتظار للي جاي
وتخطيط لأسبوع كمان من المظاهرات المستمرة
بس كانت المفاجأة بخطاب من نائب الرئيس بـ تنحى الرئيس
والقوات المسحلة هتتولى أمر البلد لحد ما تتشكل حكومة جديدة
الخطاب الغير متوقع في توقيت قبله بليلة واحدة كان الريس بيقول سأظل
سبحان مغيّر الأحوال ..!!
وبعدين ما كان من الأول .. تمشي معزز مكرم بناءا على رغبة الشعب
وهم كانوا هيقدروا ده
مش بكل الكره اللي كبر جوا الناس أكتر الـ 18 يوم دول !!
حكومة إسفنجة صحيح
كل ما تضغط عليها تديك أكتر
نشفوها بقي !!
ومن هنا كان سقوط النظام ..
المنظومة كلها إنهارت .. والمستخبي بان والحق هيرجع لصحابه
مش ناقص بس إلا أن مجلس الوزراء ده يتغير
لأنهم برده بنفس التفكير
ونفس النظرة للثورة .. وللشباب
لازم يكون فيه تغيير
الوضع أختلف كتير عن الأول
إن شاء الله الوضع في مصر يكون أفضل
المستقبل يكون أحسن
تحيا مصر
ضحى حلمي