رحلة بحث استمرت ست سنوات لم اجدها ولم اجد جزءا منها .. كنت على وشك فقدان الامل ولكن قلت لنفسي لم يبق الكثير ستجدين ما تبحثين عنه قريبا ....
الى ان فوجئت بوجودها منذ زمن امامي لكن لم ارها ولم الحظ وجودها وعندما انتبهت وجدتها ملكا لواحده اخرى .. لم احزن كثيرا بل لم احزن ابدا فقد اعتدت هذا ....
لكن بمرور الوقت وقعت في غرامها ولم استطع السيطرة على نفسي التي تندفع بمجرد رويتها وتنفعل بشده اذا اغضبها احد وتفعل المستحيلات من اجلها ومن اجل رؤيتها سعيده .. ينتعش قلبي عند سماع ضحكاتها ويحترق مائه مره مع كل دمعه تسقط من عينيها .. هي الوحيدة التي استطاعت ان تدخل الى اعماق اعماقي لكن لم امنعها كما كنت افعل دائما مع غيرها بل تركتها تدخل وتدخل حتى استقرت بداخلي .. احببتها ورضيت بالدور الثانوي في مسرحيه حياتها ولم اشتك بل شكرت الله على وجودي فهذا افضل بكثير من رفضها بأن العب اي دور ....
حفظت كل تصرفاتها واحببت كل حركاتها الطفولية .. صوتها الذى يشبه كثيرا زقزقه العصافير .. قفزاتها عندما تفرح وصرخاتها عندما تغتاظ .. عشقت وجنتاها اللتان تتوردان عندما تفرح .. تحزن .. تخجل .. تغضب وعند كل انفعال اميزهم جميعهم .. اقرأ عينيها بسهوله واعرف ماذا تريد دون ان تتكلم ....
اصبحت اسيره حبها ولم اكترث اذا كانت تبادلني الحب ام لا حتى جاءت اللحظة التي انتظرتها طويلا فإنتهرت فرصه كونها وحدها وليست ملكا لأحد فاعترفت لها بحبي فوجدتها تبادلنى شعوري فأخرجت جناحاي واخذت احلق بهما في سماء السعادة اللا محدوده ....
انا الآن العب دورا اساسيا .. الآن وجدت من بحثت عنها طويلا بكل ما تمنيته وما حلمت به ....
سارة .. لا توجد كلمات لتعبر عما في داخلي .. لا اجد الا ان اقول لك انى دعوت الله كثيرا لأجدك ودعوته اكثر لتبادليني شعوري والآن ادعوه اكثر واكثر الا يخيب ظني فيك ويحفظك لي صديقه واخت طيلة حياتي ....
الى ان فوجئت بوجودها منذ زمن امامي لكن لم ارها ولم الحظ وجودها وعندما انتبهت وجدتها ملكا لواحده اخرى .. لم احزن كثيرا بل لم احزن ابدا فقد اعتدت هذا ....
لكن بمرور الوقت وقعت في غرامها ولم استطع السيطرة على نفسي التي تندفع بمجرد رويتها وتنفعل بشده اذا اغضبها احد وتفعل المستحيلات من اجلها ومن اجل رؤيتها سعيده .. ينتعش قلبي عند سماع ضحكاتها ويحترق مائه مره مع كل دمعه تسقط من عينيها .. هي الوحيدة التي استطاعت ان تدخل الى اعماق اعماقي لكن لم امنعها كما كنت افعل دائما مع غيرها بل تركتها تدخل وتدخل حتى استقرت بداخلي .. احببتها ورضيت بالدور الثانوي في مسرحيه حياتها ولم اشتك بل شكرت الله على وجودي فهذا افضل بكثير من رفضها بأن العب اي دور ....
حفظت كل تصرفاتها واحببت كل حركاتها الطفولية .. صوتها الذى يشبه كثيرا زقزقه العصافير .. قفزاتها عندما تفرح وصرخاتها عندما تغتاظ .. عشقت وجنتاها اللتان تتوردان عندما تفرح .. تحزن .. تخجل .. تغضب وعند كل انفعال اميزهم جميعهم .. اقرأ عينيها بسهوله واعرف ماذا تريد دون ان تتكلم ....
اصبحت اسيره حبها ولم اكترث اذا كانت تبادلني الحب ام لا حتى جاءت اللحظة التي انتظرتها طويلا فإنتهرت فرصه كونها وحدها وليست ملكا لأحد فاعترفت لها بحبي فوجدتها تبادلنى شعوري فأخرجت جناحاي واخذت احلق بهما في سماء السعادة اللا محدوده ....
انا الآن العب دورا اساسيا .. الآن وجدت من بحثت عنها طويلا بكل ما تمنيته وما حلمت به ....
سارة .. لا توجد كلمات لتعبر عما في داخلي .. لا اجد الا ان اقول لك انى دعوت الله كثيرا لأجدك ودعوته اكثر لتبادليني شعوري والآن ادعوه اكثر واكثر الا يخيب ظني فيك ويحفظك لي صديقه واخت طيلة حياتي ....
ضحى حلمي
