‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب. إظهار كافة الرسائل

19‏/07‏/2010

وظيفة ما تمت

بعدما تخرج من كلية الإقتصاد والعلوم السياسية, استعد واعد بذلته السوداء والكرافت الأحمر للـ الإنترفيو الذي سيؤديه للعمل
لكنه لم يكن يعلم أن له تاريخ مديد مع الـ الإنترفيوهات ...
مايكل محسن ذو لقب "العميد" لأدائه أكثر من 100 إنترفيو في مجالات عمل مختلفة لم يكن إحداها له صلة بدراسته ..!!
وقد روى مغامراته في الإنترفيوهات على مدونته الخاصة ومن ثم طبع بعضها في كتاب صدر عن دار المصري بأسم (وظيفة ما تمت)


"وظيفة ما تمت" يروي مجموعة من التجارب الشخصية الواقعية أثناء بحثه عن وظيفة .. يطلعك فيها على عالم الإنترفيهات بتفاصيله
فيريك أنه يمكن أداء إنترفيو (تحت بير السلم) واخر (من تحت الترابيزة)
وقد ترفض في وظيفة لأنك ذو ديانة مغايرة ..!
وإنترفيو مع فرنسية ترى أنك "très gentil" .. وأخرى بلجيكيةَ تتناقش معاك في أحوال البلد كما لو أنها تستجوبك
أيضا
يثبت لك أنه صدر له أسرع قرار رفد في التاريخ .. ويروي بعض المواقف الطريفة في عمله في أكثر من مكان وبالأخص في "أم نبيل" وكيف كانت السبب في تحطيم أنفه
وحكايات آخرى ....


لن تشعر بالملل من قرائتك للمجموعة بل ستتمنى لو كان عرض المزيد من مغامراته
لكني اتعجب لماذا لم يحاول مايكل أن ينضم لموسوعة جينيس للأرقام القياسية برقم الإنترفيوهات التي أداها ..؟!!


ضحى حلمي

27‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح!



تحمست كثيرا لشراء كتاب ما تيجي ننجح فور صدوره في الأسواق وعندما حانت الفرصة لإقتنائه وتم الإعلان عن ايصال الكتاب للمنازل فلم أتردد وطلبته فورا وحينما وصلني لم أطق الإنتظار فأنهيت قراءته بعد ساعة واحدة من وصوله.

أعجبت كثيرا بالكتاب فرغم صغر حجمه الذي لا يتعدي الـ (70) ورقة إلا أنه مفيد بدرجة كبيرة .. وإعتماد الكاتب على أسلوب الحوار أضاف نوع من التشويق كأنما الكاتب يحاورني أنا شخصيا .. بساطته وعدم إطالة الكاتب على القارئ أخرجت الكتاب في شكل جميل.

ومن شدة إعجابي بالكتاب قمت بتلخيصه وعرضه في أماكن مختلفة حرصا على الإفادة.
أشكر الكاتب مصطفي فتحي على هذه الهدية الرائعة.



لتحميل تلخيص الكتاب .. الملف بصيغة pdf
ماتيجي ننجح - let's succeed

لتحميل برنامج
Adobe Reader 9




ضحى حلمي

11‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح!! .. تلخيص: 7

خيالك سر نجاحك




الخيال ليس شيئا غير ذات قيمة كما ينظر له البعض نظرة سطحية .. بل هو القيمة كلها وطريقك الحقيقي لتحقيق كل أحلامك وكل شيء عظيم في الحياة كان خيالا في البداية خيال سعى أصحابه لتحويله إلى حقيقة.


عندما تواجه موقفا عصيبا في حياتك فحاول أن تهدأ أولا ثم تعامل معه بخيالك في البداية بعيدا عن الواقع والمفروض والذي لا مفر منه .. فكر في كل الحلول غير المنطقية وغير المطروقة تصور ردود أفعال ربما لا يمكن أن تحدث ومن يدري؟ ربما تجد في النهاية أن هذا هو الحل الوحيد ورد الفعل الوحيد الذي سيحل كل شيء.


لدي صديق يعمل في جراج أمام منزلي ويعيش في غرفة جانبية مع ابن عمه في نفس الجراج وفي يوم ممطر اكتشفا أن الأمطار تهطل عليهما من سقف الغرفة كالسيل.
صديقي أخذ يضحك وهو يقول: ((كان يوما مضحكا جدا ظللت أضحك طول الليل وأحوال الاحتماء من الاكطار لن أنسي هذا اليوم بسهولة)) .. أما ابن عمه فحكى لي نفس الموقف لكن من زاوية مختلفة تماما قال لي: ((كان أصعب يوم في حياتي شعرت فيه بالعجز وأخذت أبكي من الذل الذي وجدت نفسي فيه)).

علمني موقف صديقي أن أبحث في أي تجربة صعبة تواجهني عن شيء جميل يجعلني أضحك .. عن نقطة نور وسط الظلمة الحالكة وفي سبيل ذلك أستخدم خيالي بدون حدود أو قيود لإاصعد فوق الأزمة وأنظر إليها من أعلى فأصبح بذلك أكثر قدرة على تقييمها وفهمها فهم ذاتي.
بخيالك أنت صانع أحلامك أنت قادر على أن تحقق كل ما تحلم به .. لكن للأسف فإن أغلبنا لا يجيد ثقافة الحلم ولا يدرك أبدا أن الخيال هو طريقنا للنجاح والتفوق طريقنا للحقيقة .. كل شيء في حياتنا ومن حولنا بدأ كخيال حتى العلم نفسه يبدأ بخيال وينتهي بأن يصبح واقعا وحقيقة.


بالخيال .. استطاع ((ليوناردو دافينشي)) صاحب ((المونوليزا)) أن يصبح عالم حساب ومهندسا معماريا ومخترعا ورساما وطبيبا ونحاتا وعالم نبات وموسيقيا وكاتبا.

بالخيال .. استطاع ((طه حسين)) أن يتحدى عاهته ويخرج من رحم الظلام مغسولا بالنور وبالمعرفة ونادى أن يكون التعليم كالماء والهواء وأثرى الحياة الثقافية والأدبية لمئات الأجيال القادمة.

وغيرهم آلاف عبر بقاع الأرض.


((عن الخيال ما زلت أتكلم)) ..........





يمكننا أن نعتبر ((توم وجيري)) مثالا عمليا رائعا لفكرة الخيال التي تجعل صاحبها ناجحا ومتميزا فبفضل حماس ((باربيرا)) و((هانا)) وحبهما لما يفعلان أصبحت شركة ((هانا باريبرا)) واحدة من أشهر شركات الرسوم المتحركة في ((هوليوود)) وقد فازا بسبع جوائز ((اوسكار)) وفي مجال الإنتاج التلفزيوني أنتج هذا الثنائي أكثر من 300 فيلم رسوم متحركة على مدي ستين عاما.


((محمد عبدالله جمعة)) خريج كليه ((الألسن)) جامعة ((عين شمس)) قسم اللغة ((الإيطالية)) .. ولأننا نعيش ثورة الاتصالات وعلوم الكمبيوتر أثناء الدراسة بدأ يتدرب على العديد من علوم الكمبيوتر وقد حصل على العديد من الشهادات المعتمدة من شركة ((مايكروسوفت)) ووصل إلى حد يؤهله للعمل بأي شركة تعمل في مجال الكمبيوتر والشبكات .. الآن يعمل في قسم الدعم الفني للعملاء في شركة ((مايكروسوفت)) إيطاليا وسويسرا وحصل على شهادتي تقدير من رئيس ((مايكروسوفت)) الشرق الأوسط وأوروبا اعترافا بجهودي أنا وزملائي في تطوير العمل وإحراز نتائج متقدمة .. كما أن شركتنا لاقت الإعجاب والتقدير من السيد ((بيل جيتس)) رئيس الشركة لما بذله فريق العمل من مجهود وذلك في زيارة للمقر في القرية الذكية حتى أننا حصلنا على أفضل أداء على مستوى فروع ((مايكروسوفت)) في هذه الفترة.


فريق ((بداية)) للتنمية البشرية واحد من أهم الكيانات التي تسعى لنشر ثقافة التنمية البشرية في مصر وله تواجد في أغلب الجامعات والمعاهد والمدارس المصرية ومؤسس هذا الفريق هو ((وليد توفيق)) الشاب الحاصل على بكالوريوس ((تجارة – إدارة أعمال)) من جامعة ((القاهرة)) ويعمل أخصائي موارد بشرية بإحدى الشركات ومدرب مهارات إنسانية ورسالته في الحياة ((مساعدة نفسه والآخرين على تحقيق النجاح والسعادة من خلال تنمية المهارات وإطلاق القدرات البشرية للنهوض بالمجتمع)) .. ((وليد)) نموذج جيد للشاب الذي يعرف أهمية النجاح ويؤمن بقدرته على تغيير المجتمع.


جميل أن يشاركك في حلمك أكثر من شخص فابحث عن الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أعضاء معك في فريق واحد .. عن الذين يمكنهم إمدادك بالعون والنصيحة والتشجيع .. عمن سوف يقدمون لك المساعدة عمن يهتمون بأحلامك مثلما تهتم أنت بها شخصيا. وفي نفس الوقت ابتعد تماما عمن يصيبرنك بالإحباط فهولاء لن يفعلوا لك أكثر من إعادتك للوراء واستنزاف طاقتك وتضييع وقتك.

استخدم خيالك دائما وأبحر إلى الأشياء التي تريد أن تفعلها والأشياء التي تريد أن تحققها تخيل الأشياء التي تريد امتلاكها وكلما كانت خيالاتك كبيرة كانت نجاحاتك أكبر لكن طبعا لا تكتفي فقط بالخيال بل يجب أن تحلم بشيء ثم تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الحلم.



(النهاية)


ضحى حلمي

09‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص: 6

لا للأفكار السلبية !!






((مش هينفع)) ((مافيش فايدة)) ((أكيد مش هقدر)) ((مستحيل ده يحصل)) لماذا تستخدم تلك الجمل السلبية؟ لماذا هي موجودة أصلا في قاموس حياتك؟ .. هذه الأفكار قادرة على التأثير على سلوكك وتغييره 360 درجة وبشكل قد لا يمكنك أن تتخيله !!


فعندما تقول: ((لن أستطيع)) فأنت في الغالب فعلا ((لن تستطيع)) !! وعلى العكس تماما فأن قوة الجملة الإيجابية تعادل قوة الجملة السلبية لكن في اتجاه آخر .. فإذا رددت بداخلك جملة: ((أنا أستطيع)) فبدون شك ((ستستطيع)) وكلما فكرت في النجاح .. كنت أكثر قدرة على تحقيق كل أحلامك وهو ما يطلق عليه (الإيحاء الإيجابي) فتفكيرك في النجاح طوال الوقت سيتحول إلي واقع في أسرع وقت.


كان والدي يعمل ((سائقا)) في فترة من الفترات وكان يتمني أن أتعلم القيادة وحاول معي كثيرا لكني كنت خائفا جدا من هذه التجربة وكنت دائما أقول له : ((لن أستطيع أنا لا أحب القيادة أنا أعتبر السيارة عدوا شخصيا لي ودائما ما أتخيل نفسي ضحية تحت عجلاتها)) ولم أكن أدري أن هذه الجمل هي السبب الرئيسي في عدم قدرتي على القيادة وليس قلة موهبتي في القيادة ولا عدم قدرتي على استيعاب قوانينها !


وتمر السنوات وفي يوم يصاب والدي بكسر في قدمه ويظل فترة طريح الفراش وقتها توقف مصدر رزقنا وأخذ أبي يبحث عن سائق يقود سيارته حتي يعفو عنه الله سبحانه وتعالى.


ولك أن تتخيل حالتي النفسية في هذه الأيام وكم الأفكار والهواجس التي كانت تصاحبني في صحوي ونومي وكنت كثيرا ما أردد لنفسي: ((لو كنت قادرا على القيادة الآن لكان بإمكاني مساعد والدي))


وهكذا وتحت وطأة الإحساس بتأنيب الضمير والرغبة في مواجهة مخاوفي أخذت قراري: ((يجب أن أتعلم القيادة في أسرع وقت)) وبدأت أردد لنفسي كلما طالعت وجهي في المرآة: ((الموضوع ليس صعبا وسأفعلها سأفعلها)).


وبدأت أبحث عن مدرب ووجدت ((عم جمال)) السائق الذي علمني درسا لن أنساه أبدا في القيادة وفي الحياة .. فقد قرر ((عم جمال)) أن يعلمني القيادة بطريقة مواجهة أفكاري السلبية جلست بجانبه وهو يشرح لي ما ينبغي عمله ثم صعد بي إلى كوبري علوي سريع جدا وسألني: ((هل تستطيع قيادة السيارة في هذا المكان؟)) فقلت له على الفور وبلا تردد: ((لا طبعا لا أعتقد أنه يمكنني ذلك في يوم من الأيام)).


وهنا أوقف ((عم جمال)) السيارة في منتصف الكوبري تماما وقال لي: ((ستقود أنت السيارة من هنا)) فأصبت بالهلع ووجدت نفسي أصرخ: ((لن يمكنني ذلك)) لكنه نزل من السيارة فورا وتركني داخلها!


وتوقفت السيارات خلف سيارتي وارتفع صوت الكلاكسات المنذر والحانق والمتعجل أحسست أني في كابوس كل شيء كان يطالبني بالتحرك وصوت ((عم جمال)) يتردد: ((يمكنك أن تفعلها يمكنك ذلك أنا واثق)) أحسست أن ((عم جمال)) وبكل تلقائية ينقل لي أفكاره الإيجابية على الرغم من أنه يبدو لا مباليا بأي شيء وكأنه لا علاقة له بالمشهد الدائر أمامه في عز النهار.


وبالفعل – واحدة واحدة – أدرت المحرك وبدأت التحرك بالسيارة .. و .. ونجحت. ومن يومها أصبحت سائقا مميزا للدرجة التي أسعدت والدي .. بعد هذا الموقف تعلمت أن كل شيء ممكن وأنه لا يوجد مستحيل في هذه الحياة إلا لو أردنا نحن ذلك.





لو استطعت برمجة عقلك على أن يستخدم دائما عبارات إيجابية ستتغير حياتك كثيرا. وحتى لو كانت هذه الطريقة من الصعب قبولها في بادئ الأمر لأن النفس تقاوم التغيير وترهبه وهى قد استراحت إلى الكسل وتعليق الأخطاء على شماعات الكلمات الكبيرة من نوعية ((ظروف البلد)) و ((الحكومة)) و ((عملنا اللى علينا والباقي على الله)) فكل ما عليك فعله هو: أن تقاوم باستمرار ولا تستسلم ترمي بقدميك للأمام وتعافر وتظل تردد الجمل الإيجابية بإصرار وتذكر نفسك بطعم النجاح ومرارة الفشل حتى ترى بنفسك أنك قد وصلت لما تحبه وتتمناه.


أريد أن تعلم يقينا أن بداخلك كنوزا لا تعد ولا تحصى لكنها تحتاج فقط لاكتشافها وأزاحة التراب عنها. ولا تقل: ((سألغي الأفكار السلبية من حياتي)) فهذا شيء صعب ولكن قل: ((سأكون إيجابيا)) واجعلها قاعدة في حياتك: (أن تفكر في البناء دائما ولا تفكر في الهدم) وتذكر: (تفاءلوا بالخير تجدوه) ومهما كانت الظروف صعبة فيمكننا أن نغيرها ونتغير فلا شيء يستمر للأبد كل شيء وله آخر. ونحن نستطيع بإذن الله أن نتكيف مع الواقع مهما كان صعب وقاسيا.


لو حددت حلمك وعرفته فمعني ذلك أنك تملك هدفا واضحا أنك على أول درجة من سلم النجاح وإذا أردت أن تنجز شيئا مهما فعليك بالتركيز فيه واستيعابه والتشبث به ولا تدع أي شيء أو شخص يبعدك عنه. ولا تنسي أن تذكر نفسك بهدفك وحلمك من حين لآخر بصوت عال وبصوت هامس في السر والعلانية حتى لا تفقد الخط الذي يجب أن يجب أن تسير عليه.


وتأمل .. اجلس في مكان هادئ وأغلق عينيك لفترة قصيرة فستشعر بقوة داخلية وسيتفجر بداخلك طاقة إيجابية وستقوي ملكة الخيال عندك. والتركيز أمر يحتاج لتعود وممارسة وتكرار.


درب نفسك على الإيجابية!



أسلوب تفكيرك يحدد بدون شك أسلوب حياتك وكلما كانت أفكارك إيجابية استطعت أن تعيش حياة رائعة وخالية من القلق وساعتها ستتعامل بإيجابية حتى مع مشاكلك اليومية العادية التي اعتدت عليها واعتادت عليك حتى لم تعد تفكر في مواجهتها.


وهناك بعض التدريبات النفسية التى تساعد جهاز الاستقبال داخلك على بث روح جميلة من حولك.


- تحد أفكارك السلبية
- فكر دائما في الجانب المشرق من القمر
- احلم حتى تكتب بيديك شهادة ميلاد حلمك
- تعود على تغيير الأماكن
- تحد نفسك وتسابق مع ذاتك

- حارب الملل بأفكارك الإبداعية المتجددة

- ارضى بما بين يديك واستمتع به
- ابتسم دائما




ضحى حلمي

11‏/08‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 5

تقدر؟ طبعا تقدر!!





النجاح ليس بالصعوبه التى تعتقدها النجاح مثله مثل اى شىء جميل في الحياه يحتاج منك ان تسعى وتتحرك اليه يحتاج منك الى فعل وبالتأكيد سيصبح النجاح حينئذ هو رد الفعل
لو قررت ان تغلى من عقلك فكره ان النجاح صعب .. ستجده اسهل مما تتوقع لكن لو تخيلته صعبا فبالتأكيد ستجده صعبا


وبيحكيلنا ا. مصطفي قصه ((احمد نشأت)) صاحب الـ 23 سنه اصغر منسق انشطه خارجيه في مصر !!
عندما كان طالب واحتاج مكان بتدرب فيه علي الكتابه واخذ صديقه وذهب الى احد المجلات وقابل مسئول النحرير في المجله وطلب منه ان يتدرب في المجله .. وتم الموضوع بدون وسايط


ومن خلال قصه ((احمد)) يستنتج قارئها انه ((كما تفكر تكون)) على رأى الكاتب الدكتور ((احمد عمران)) صاحب الكتاب الذى يحمل نفس الاسم
ففكر في النجاح والتقدم والسعاده تحصل عليها جميعا اما اذا فكرت في الاتجاه الاخر فسوف تكون النتيجه بؤسا وفقرا وشقاءا اظنك فى اشد الغنى عنها جميعا


ويرى الدكتور ((احمد عمران)) فى كتابه :

ان النجاح : يعني الايمان والنجاح يعني الحصول علي مال وفير لشراء كل ماتريد من بيت جميل وسياره حديثه والعيش مع زوجه صالحه وبنين اصحاء والارتقاء الى اعلى المناصب والابتعاد عن الخوف والتردد والفشل .. النجاح يعني احترام الذات والثقه بالنفس والحصول على احترام الاخرين .. النجاح يعني الفوز دائما في كل شىء وهذا هو هدف الانسان من هذه الحياه
والايمان هو اساس نجاح كل عمل واى عمل وقديما قيل : ((بأن الايمان يحرك الجبال)) .. الايمان ثقه وقوه في النفس .. قوه في الاراده .. قوه على تحقيق النجاح وهكذا حتى تصل الى تحقيق الاهداف التى رسمتها كلها



لنفترض ان عقل الانسان عباره عن معمل يديره اثنان من المدراء :
الاول ((منتصر)) والثانى ((منهزم)) .. لنر كيف يدير كل منهما المعمل صباح كل يوم


((منتصر)) :

- يحمد الله على انه الا يزال يعيش
- يحمد الله على الطقس سواء كان حارا او باردا ويتأقلم معه فورا
- يقوم فورا بالتخطيط لتنفيذ اعمال اليوم
- لا يؤجل عمل اليوم الى الغد
- ينظر للحياه والناس نظره تفاؤل وبتعامل بايجابيه فى كل اموره


((منهزم)) :

- كونه لا زال يعيش لا يعني له شيئا
- يسخط على الطقس سواء الحار او البارد ويجعله مبررا لعدم تنفيذ بعض الاعمال المقرره لليوم
- ليس له خطط لاعمال اليوم
- اعمال يومه دائما مؤجله الى الغد وربما لا تنفذ مطلقا
- ينظر للحياه والناس نظره تشاؤم ويتعامل مع الجميع بمنتهى السلبيه


ان يكون الانسان مفكرا هذا شىء وان يكون ذكيا شىء اخر .. فهما ليسا مترابطين في الانسان حيث اننا قد نقابل اناس لم يتعلموا ولكنهم اذكياء بالفطره ناجحين جدا في حياتهم واناسا حصلوا على اعلى الدرجات العلميه ومع ذلك فشلوا في حياتهم


في كل لحظه وموقع يمكنك ان تقابل الشخص الذى يندب حظه دائما وهو يفكر بسلبيه او لا يفكر اصلا ويترك اداره معمله للسيد ((منهزم)) عن طيب خاطر


((لا يوجد شىء سيئ وشىء جيد فى هذه الحياه انما هو تفكيرنا الذى يجعله سيئا او جيدا)) ----- "شكسبير"


فكر كما يفكر الناس المهمون في المجتمع فانت بلا شك شخص مهم بالنسبه لواحد ما على الاقل فلا تظلم نفسك وتضعها في مستوي دون ذلك


كيف يتصرف الشخص المهم والناضح وكيف يكون تفكيره :

- يظهر دائما بملابس انيقه وشكل مقبول
- ينصت الى احاديث الاخرين ويشعرهم بان حديثم ممتع ومهم
- يتحدث عندما يحين موعد الحديث وبصوت منخفض ورقيق ولا يطيل في حديثه
- لا يمزح على طول الخط ولا يتفوه بكلام رخيص
- يعتذر عن اخطائه حال اكتشافه لها مباشره ولا يكابر
- ليس متكبرا ولكن متواضع فى جميع تصرفاته وتعاملاته مع الاخرين وفي نفس الوقت يعرف قيمه نفسه جيدا
- لا يضيع وقته في التفكير في صغائر الامور ولكن يحرص على استثمار وقته في التفكير في الامور الكبيره والمهمه
- صادق في كلامه وفي وعوده
- امين في تعاملاته ودائما موضع ثقه ممن حوله
- دائم الحركه ولا يعرف الكسل


وكما ان الجسم بحاجه الى طعام فالعقل ايضا .. وطعام العقل هي القيم والمفاهيم وهى التى تزوده بالماده الخام لسلوكياته .. فمهما كان طعام عقلك فعليك ان تختار طريق النجاح وذلك بالتفكير الايجابي مهما كانت المعوقات


الباحثون والعلماء صنفوا الناس الى ثلاثة اصناف فى موضوع التفكير :


الصنف الاول :

اناس ليس لديهم استعداد للتفكير وهم قد رفعوا الرايه البيضاء من زمن ومنحوا استماره 6 لعقولهم وقلوبهم واستسلموا للامر الواقع


الصنف الثاني :

اناس يفكرون في تحسين اوضاعهم لكن الظروف والبيئه التى يعيشون فيها لاتسمح لهم بذلك


الصنف الثالث :

اناس لا يعرفون الاستسلام ولا يعترفون بالفشل يفكرون ليل نهار التفكير الايجابي الذى على حق ويتعاملون فقط مع السيد ((منتصر))



فمن انت يا صديقي في كل هؤلاء ؟!!





ضحى حلمي

09‏/08‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 4

شويتان ابداع وبينهما ايجابيه!!





بيحكي مصطف فتحي عن صديقه ((محمد حمدي)) الذى احب عالم الكمبيوتر وتميز فيه وانشأ شركه افتراضيه اسمها ((دماغى)) .. يقول محمد: ان تصميم مواقع الانترنت من اسهل ما يمكن هو فقط سحتاج الى ابداع.



"ابداع" هى مفتاح الكنز وكلمه السر لكل قصص النجاح حيث ان كل شخص ناجح هو مبدع والعكس ولكن المفاجأه كل انسان مبدع بطبيعته لكن يوجد انسان لا يعرف ماهو بارع فيه لانه مكلفش خاطره ويحاول يعرف اي شىء عن نفسه من قبل!



بدأت اقرأ كثيرا في مجال التنميه البشريه واكتشفت ان حياتى تتغير ونجاحى يزيد اصبحت شخصا مبدعا ولا التفت للتعليقات المحبطه فبدأت انمى مهاره الابداع بداخلى .. وجدت الابداع ضروريا لحياتى حتى اكسر الملل حتى اتواصل مع ذاتى واعرف ما تخبئه اعماقى ولاثراء حياتى بالتجارب والمواقف الجميلة.








بعض الافكار اللى عملها ا. مصطفي لكسر الملل :
- بدأت امارس رياضه المشى في الصباح الباكر متأملا الطبيعه من حولي
- تبادلت عملى مع زميل اخر ليوم واحد فقط
- بدأت اقرأ كتب ومجلات لم تكن تستهويني من قبل ولم يسبق لي قراءتها
- حاولت ان اصنع بنفسي مكتبة خشبية لكتبي وكانت النتيجة مشجعة فعلا
والكثير ....



انا لست مرفها انا من اسره متوسطه ولكن الفرق بيني وبينك هو اننى احترم ((الحلم)) .. الحلم ليس سيئا ((والت ديزني)) و ((بيل جيتس)) و ((جولى فيرن)) عاشوا في الحلام وحققوا حلمهم.



لو كنت تريد ان تعرف ماهو سر النجاح ؟ فاسمعنى جيدا ..
الامر بيدك انت .. تقدر تغير حياتك عن طريق التركيز على ماتريد ان تصل اليه وما تريد ان تضيفه لرصيدك وان تكون جادا في ذلك .. يجب ان تعلم ان بداخل كل واحد منا طاقه يمكنه استثمارها بالطريقه التى يرغب بها حيث يمكنها ان تساعدك على تحقيق احلامك المهم ان تتعرف علي قدراتك الداخليه عن قرب.



لو لم تجد احدا يشجعك علي النجاح فشجع نفسك اذا لم تجد من يمن بك فآمن انت بنفسك .. اصنع انت اكليلك وضعه على رأسك.



الموضوع ليس صعبا .. ولا هو من قبيل الخيال رغم ان الخيال نفسه يتحول بمرور الوقت الى حقيقه وواقع!!



((ان العالم يفسح الطريق للمرء الذى يعرف الى اين هو ذاهب)) ---- " رالف امرسون "




ضحى حلمي

05‏/08‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 3





شباب علي سلم النجاح!!


((عايز انجح بس مش عارف))
جمله بيرددها غالب الشباب الكل بيحلم بالنجاح لكن قليلين اللى بيسعو بجد او حتى يعرفوا ازاي يبدأ طريقهم
النجاح سلم ممكن الكل يطلع عليه الحكايه مش بالصعوبه او الاستحاله اللى احنا متخيلينها
كل اللى انت محتاجه ((شخصيه ايجابيه)) تقدر تغامر وتتحمل نتيجتها بصدر رحب


مغامره؟!!


ايوه ..اذا طورت شخصيتك وفعلا عاوز تطلع سلم النجاح كل اللى عليك تعمله هو .. كالاتى:

- تعرف نقاط ضعفك – بلا مجامله ولا تطنيش – وتجاهد ببتخلص منها
- تعرف نقاط قوتك – بلا غرور او ادعاء – وتحافظ عليها وتنميها


انت محتاج نظره جديده لنفسك لان نظرتك السلبيه هتسببلك اكيد فشل في الحياه وعلي العكس نظرتك الايجابيه هتساعدك دايما للنجاح
ولازم تعرف ان الخوف من المحاولات الجديده هو اول طريق الفشل عشان كده حاول وجرب وجرب حتي لو فشلت يكفيك شرف التجربه
ولان الناس بتحترم الناجحين حاول يكون لك دور ومتسمحش لحد يحبطك بس محتاج لشويه ثقه في النفس لانها اقصر الطرق للنجاح


يحكي ا. مصطفي عن حوار دار بينه وبين صديقه يقول:

مفيش نماذج شبابيه ناجحه في مصر الا المغنيين ولعيبه الكوره حيث ان دي فكره صديقه عن النجاح وللاسف مفيش فرص للشباب في اى مجال وهو صغير ضروري يطلع عينه ويبقي فوق الـ 60 عشان يكون حاجه مع العلم ان في كندا ظهر تقرير يؤكد ان 6 من 10 اغنى اشخاص تحت 40 سنه من الاخر البلد بلد العواجيز مفيش فرص للشباب وينهي كلامه بامنيته ان يكون الشباب في الصف الاول لانهم كده ملهومش لازمه


ستوب!!


كان رد ا. مصطفي فتحي علي صديقه:

((من فضلك .. حب نفسك حتى وانت فاشل!!))
مش عيب علي فكره يمكن احنا ربطنا حب النفس بالغرور مع انى دي حاجه ودي حاجه مع ان ده هيساعدك في انك تكون ناجح متميز واكيد بيتعكس حبك لنفسك علي اللي حواليك لانها طاقه ايجبيه بتتنقل تلقائيا وحتى لو البلد بلد عواجيز زمانك قرب .. وحبك لنفسك هيخليك تحافظ عليها وتحترمها وهترتقي بيها وتوفر كل فرص النجاح والابداع ليها بغض النظر عن نوعيتها او رأي الناس فيها لانك في الاول وفي الاخر بتعمل ده لنفسك


يبقي السؤال بقي : ازاي اللى مش بيحب نفسه هيحب غيره؟

متستناش انك تبقي ناجح وانت بتقول علي نفسك انا فاشل وبيقول انه اتعود يزيد تقديره بنفسه ويحترم كل قدراته ولم ينظر لنفسه علي انه فاشل كان بيشوف نفسه مميز وكان بيحصر على اثبات ده لنفسه حتى لما كان بيقابله موقف فشل مكانش بيعاقب نفسه لكنه كان بيتعلم منها ويكمل طريقه


الفشل هو الطريق الشاق المؤدي للنجاح وهو الباب الخلفي للتفوق والابداع .. لذلك يجب ان تحترم الفشل لانه فعال وهيساعدك علي معرفه نقاط قوتك وضعفك وده جزء مهم من خبره النجاح


متتسرعش وتصنف نفسك من الفاشلين مع اول موقف فشل لان العبارات اللى بتستخدمها في حياتك ممكن تتحول لحقيقه والحاحك على التمسح بأعتاب الفشل سوف يؤدي بك في النهايه ان تصبح بالفعل من دراويشه ومدمنيه!!


فمن فضلك لاتقع في هذا الخطأ!

((عليك ان تفعل الاشياء التى تعتقد انه ليس باستطاعتك ان تفعلها)) ----- "روزفلت"





ضحى حلمي

02‏/08‏/2009

ما تيجي ننجح !! .. تلخيص : 2

يبدأ ا. مصطفي فتحي كتابه بقوله :


ولكن لماذا اكتب كتابا؟


سؤال طرحته على نفسي قبل ان اخط اي سطر في كتابي هذا ..
بالتأكيد امتلك شيئا ما اريد ان اقوله ..


كان عمري 22 سنه عندما اصبحت مدير تحرير واحده من اهم المجلات الشبابيه في مصر ..


وكان السؤال الذى يتردد كثيرا في هذا الوقت :

((كيف استطعت تحقيق ذلك رغم الظروف الاقتصاديه التى تمر بها مصر ورغم البطاله والتضييق الشديد علي اي شاب موهوب على حد تعبير العديد من الشباب ؟!))







هل يوجد "واسطه" في الموضوع؟

وكانت اجابتي دائما هي : نعم!!
عندي " واسطه " مهمه جدا .. هى قلمي وعشقي للكتابه الصحفيه وايمانى بذاتى وبقدراتي .. وبالحلم ..
وقبل كل شىء .. ايمانى بالله سبحانه وتعالى ..


اكتب هذا الكتاب لأتحدث عن الشباب والنجاح والتميز وتحقيق الاحلام ..
ربما لا املك الخبره الكافيه بعد لكنى – على الاقل – املك حماسا وحبا للحياه ليس لهما حدود ..
واملك ثقه في نفسي وفي المستقبل ..


اريد ان اتكلم عن النجاح .. فهل يضايقك لو طلبت منك ان تستمع لى؟





ضحى حلمي

29‏/07‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 1

ماتيجي ننجح



ماتيجي ننجح كتاب جديد في السوق صدر يوم 1 يوليو 2008 لشاب زي وزيك

ا. مصطفى فتحي 26 سنه خريج إعلام بيشتغل الواقتي علي تحضير دراسات عليا في الصحافة الموجهة للشباب
القراءه هوايته من صغره كان مراسل صحفي ناشئ لمجله سمير وهي مجله للاطفال والجميل انه اشتغل في مجله سمير بعد تجربه مباشره لمده سنتين قبل مايشتغل في جريده عين والدستور وفي موقع محيط الاخباري لحد ما بقي صحفي في مجله كلمتنا واللى هو مدير تحريرها


يقول مصطفي عن نفسه :

شاب مصري عادي جداً .. اسمي مصطفى فتحي..خريج إعلام صحافة وطالب دراسات عليا بقسم الإعلام بجامعة الدول العربية معهد البحوث والدراسات العربية . بشتغل صحفي ومدير تحرير في واحدة من أهم المجلات الشبابية في مصر..بالإضافة إلى كوني رئيس قسم الشباب بإحدى الجرائد الحزبية المصرية



ويقول عن كتابه :

في البداية دعني أعرفك بنفسي، اسمي مصطفى فتحي أعمل مدير تحرير لمجلة كلمتنا الموجهة للشباب .. سأحدثك هنا عن أول كتاب يحمل اسمي.
الكتاب يحمل عنوان "ما تيجي ننجح" وقد صدر في القاهرة عن دار أجيال للتنمية البشرية وهو يتناول بأسلوب شبابي بسيط قصص لنماذج شبابية مصرية استطاعت ان تنجح وتحقق تميز في مجالات مختلفة رغم كل الصعاب التي تمر بها مصر في السنوات الأخيرة .
أحاول من خلال كتابي هذا أن أبين للشباب أن طريق النجاح ليس بالصعوبة التي يتخيلها البعض. أردت أن أقول لكل الشباب أن النجاح والتميز ممكن لو فقط عرفنا كيف نحترم الحلم وكيف نبني لأنفسنا أهدافاً قابلة للتحقيق”.
ما دفعني لإصدار الكتاب هو أن كتب التنمية البشرية وتطوير الشخصية دائماً ما تأخذ طابعا غربيا في كتابتها حيث أنها في الغالب كتب مترجمة أو كتب عربية تتناول قصص نجاح لنماذج غربية “رغم أن عالمنا العربي به نماذج ناجحة وتستحق أن تكون نموذج وقدوة حقيقية للشباب”.
ويحتوي الكتاب على حوارات شبابية مع نماذج مصرية من الشباب العادي.الكتاب موجه للشباب تحت سن 24 سنة، وقد وجه دعوة مباشرة تمثلت في الشعار الذي يحمله الكتاب “أنت أيضاً يمكنك أن تنجح”.



12‏/07‏/2009

محمد التهامي .. بني ادم مع وقف التنفيذ !!

بني ادم مع وقف التنفيذ !!





" بني ادم مع وقف التنفيذ " هو اسم الكتاب الذى صدر مؤخرا عن دار اكتب للنشر والتوزيع وهو الاسم الذي يحب ان يطلقه صاحبه محمد التهامي علي نفسه .. محمد التهامي ابن السويس الذى حضر الى القاهرة ليحقق احلامه وطموحاته التي يحلم ان تكون منبرا وهديا لكل انسان.


محمد التهامي في الثالثة والعشرين من عمره خريج تجاره .. يحب الكتابة والتصوير .. عمل في مجلة كلمتنا وهى احدي المجلات الموجهة للشباب .. وعمل ايضا في اذاعه حريتنا وهي اذاعه علي الانترنت من صناعه بعض زملائه في المجلة وهو ايضا كاتب سيناريوهات ولكن لم تخرج بعد للنور .. يتمنى ان يتحدث الناس والفنانين بكتاباته وكلامه .. قام بتصوير فيلم بالاشتراك مع بعض زملائه في المجلة اسماه " في كل بيت " وهو فيلم تسجيلي يعبر عن الام الشعب المصري الغلبان من مرض نخاف جميعنا منه (( عن السرطان نتكلم )) .. وقد عرض الفيلم في موقع العربية وكتب عنه مقالا كاملا في مجلة كلمتنا .. وهو ايضا من أنشط الشباب على الـ facebook ، ومن أكثر التجارب ظهورا وحضورا إلكترونيا، حيث يتفرد في إدارة مجموعته على الـ facebook , وكان العدد الكبير من الذين حضروا حفل توقيع كتابه ((بني ادم مع وقف التنفيذ)) دلالة على قدرته على التواصل مع شباب الـ facebook الذي هو في نفس مرحلتهم السنية ، كما أنه مرتبط بهم بعلاقات صداقة حقيقة وليست فقط إلكترونية.


محمد انسان بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. مبدع .. طيب الى ابعد الحدود .. طموحاته بلا حدود .. واحلامه تسبق سنه والتي يسعى ان يحققها لا ان يحلم بها فقط .. وهو مثال لكل شاب يحلم ان يقدم شيئا لمصر .




((حواري مع محمد التهامي))


- كلمنا عن محمد التهامي ؟
بني ادم عادي جدا .. حاول يكتب .. ربنا انعم عليه بنجاح كتابه الاول لانه كان صادق في التعبير عن اللي شايفة


- امتي بدأت الكتابة ؟
مش عارف
بس ماليش اخوات عشان كدة كنت بقعد كتير لوحدي
و انا صغير كنت بحب اجمع العساكر و اتخيل قصص .. وكانت دي لعبتي المفضلة


- كلمنا عن كتابك " بنى ادم مع وقف التنفيذ " ؟
دي قصص مختلفة اغلبها كتبتها و في الثانوي و الجامعة و عشان كدة موجود فيه رصد لمرحلة المراهقة و ازاي الشاب تايه بين الحلال و الحرام .. نفسه يحب .. بس خايف يدخل فى علاقة ... خاصا لما يشوف اصدقائه العايشين حياتهم فى مارينا


- علي مين بتطلق اسم " بني ادم مع وقف التنفيذ " ؟ وليه بتحب تطلقه علي نفسك ؟
عليا وعلى كل صحابي كلنا مع وقف التنفيذ
لان اغلب شباب الطبقة الوسطي عنده احلام كتير ومش عارف يحققها ..عاجز عن تحقيقها بسبب ظروف المجتمع


- مش شايف ان الاسم والغلاف محبطين حبتين ؟
شايف انه بيعبر عن شخصياته و ابطاله المحبطين للاسف الفترة دي من عمر الشباب كلها احباط و تناقض و خاصا فى مجتمعنا مافيش حاجة واضحة


- ايه اقرب القصص في الكتاب لقلبك ؟ وليه ؟
مافيش قصة معينه كلهم خدوا مني و من احاسيسي و مشاعري و اتحرقت اعصابي عشان اقدر اتعايش مع كل قصة منهم


- هل حقق كتابك النجاح اللي كنت بتتمناه ؟

الحمد الله .. ربنا كرمني بنجاح كبير فى حياتيو الناس صدقت الكتاب
النجاح الكتاب بالنسبة لي ممكن يكون واحد بس أثر فيه
لان فيه كتب كتير بتحقق مبيعات و بتكون قليلة الادب
و طبعا دي مش بتأثر فى الناس
المهم اني قدرت اثر فى عدد كبير من الشباب


- ايه معني النجاح بالنسبه لمحمد ؟
انى أغير طريقة تفكير حد و اخليه يحب القراءة لاننا عمرنا ما هنتقدم و احنا مش بنحب القراءة .. اللي تابع حلقات عمرو خالد قصص القران .. عمرو خالد أكدت اوي فى حلقة سيدنا موسي على القراءة .. قالت اللي مش بيقرأ مافيش فايدة منه و لا عمره ما هيفلح
كمان فضلت سنين بتقدم صورة سيئة لكاتب بسبب الكتاب انفسهم
ياريت اكون قدرت اغير الصورة دي


- ايه حكاية جروب الـ facebook اللي بيطالب بمصادره كتابك ؟
دي حكاية و انتهيت كانت ناس فاهمة ان الكتاب بيقدم افكار بطريقة غلط و لكنهم فى النهاية اغلقوا الجروب بنفسهم و قدموا اعتذار و دي كان يكون جميل اوي بالنسبة لي ..
كمان ما ردتش عليهم لانهم احرار فى وجهة نظرهم


- ايه حكاية تشبيهك بعمرو دياب ؟
جريدة وشوشة صحفي هناك كتب موضوع متناقض مع كلام موضوع كان مكتوب فى مدونة بنت
عنى احساسها اني نظرة عيني و طموحي بتفكرها بعمرو دياب
لما كان صغير
يسعدني اني يكون عندي طموح واحد ناجح زي عمرو حتي لو اختلافنا في اللي بيقدمه ماحدش يقدر ينكر ان عمرو ذكي و ناجح
بس الجريدة بعتوا لي صحفي بعد كدة أعتذر لي
و قابلت رئيس التحرير في حفلة و اتكلمنا فى الموضوع عادي
بس مارضيتش اكلم الصحفي
و خوفت ارد عليه الموضوع يكبر


- عرفت من خلال مدونتك عن مسرحيه " حلم فكان " كلمنا عنها ؟
مسرحية كتبها زمان ايام الثانوي كان بتكلم عن حاكم مسلم سنة 3000 هينهار العالم و الحاكم ده هيحمي العالم و هيرجع الاسلام صح و هيكون حاطط فى دماغه ازاي يحكم زي الخلفاء الراشدين


- كلمنا عن الفيلم التسجيلي " في كل بيت " ؟
تجربة قديمة كنت صغير و الفيلم ماطلعش بالجودة اللي نفسي فيها ..بس هو كان بيرصد الحركة اقدام معهد السرطان
كان التصوير يقطع القلب و ازاي الناس بتعامل الناس


- كلمنا عن مشروعك الحالى اللي تفرغت من اجله egy work ؟ وايه هدفك منه ؟
مشروع ايجي ورك هو عبارة عن استغلال منظم لاوقات الفراغ عن الشباب ..هدفي ازاي ممكن نستغل وقت الفراغ شباب فى تنمية مهاراتهم و قدراتهم و كمان ازاي ممكن يكسبوا عائد مادي


- كلمنا عن رواية " هيروبولس " ؟
روايتي الجديدة و اهم حاجة فى حياتي دلوقتي .. الرواية دي هي حلمي لان كل حاجة اتكلمت فيها هي حاجات قديمة زي حلم فكان و غيرها .. انما هيروبولس هي اهم حاجة كتبتها و ذاكرت لها كتير لها بتعتمد على جانب تاريخي و انساني و قدمت شخصيات ببساطة و بيحبوا و بيغلطوا مش معني التاريخ ان القصة تبقي سخيفة
الرواية هتنزل ان شاء الله في معرض الكتاب عن دار اكتب


- ايه هي اعمالك الجايه ؟
منتظر اعرف رأي الناس فى هيروبولس الاول
و نفسي اغير صورة الكاتب .. و ان الناس تحب الكاتب و تبعد عنه صورة المعقد نفسيا
و يكون الكاتب حد من الناس
و كمان لازم الكتاب يكتبوا كتب بسيطة من غير فذلكة على الناس


- بتنصح الشباب بايه سواء اذا كان عنده موهبة او مهاراته غير مستغله وبمعني اصح مش عارفها اصلا ؟
لا مش بنصح الشباب بحاجة .. انا مش واعظ .. لاني محتاج للنصيحة


- بتحلم بايه ؟
ان هيروبولس تترجم لاكتر من لغة و تتحول لعمل سينمائي ضخم
و ان الناس تصدق اللي بكتبه


- في سؤال كان نفسك اسألهولك ومقولتهوش ؟
لا مافيش
شكرا جدا علي الحوار
انا سعيد جدا بحوارك معايا




((قصـة مـــن قصـص بـني آدم))


((يوم انسحاب العدو))



اليوم تشهد مصر حركة غير عادية .. المواصلات .. الشوارع .. الناس .. هناك حالة غريبة .. والناس تتفاعل معها بسرعة ..

هناك همة غريبة ظهرت فجأة على الشعب المصري ..

فلا يعقل أن أنزل الشارع ولا أجد مشاجرات أو إهانات .. ماذا يحدث ..؟

نعم لقد عرفت السر ..اليوم تقام مباراة مهمة في ستاد القاهرة .. مباراة نهاية الدوري العام بين فريقين يحبهم المصريين بشدة .. الأول اسمه الأهلي والثاني الزمالك ..

يذهب اليوم الملايين إلى الاستاد .. ورغم أن الاستاد لا يكفي إلا لعدد أقل من هذا بكثير .. لكن البركة تجعل الإستاد يكفي الملايين

من لم يلحق مكانا وجد مكانه في مقهى .. فالكرة تحلو في وسط الناس ..

تم إغلاق المحلات .. وهناك رجال طلقوا زوجاتهم من أجل متعة مشاهدة المباراة .. المباراة مهمة للغاية ..

عندما بدأت المباراة ساد الصمت في كل مكان .. كل الناس تشاهد المباراة .. كل الناس تتشاجر بسبب أخطاء اللاعبين .. الوحيد الذي كان يسير في الشارع هو أنا .. أنا الوحيد الذي شاهدت كل ما يحدث ..!!

شاهدت دبابات وجنود وطائرات يطوقون شوارع القاهرة .. لم أعرف هوية هذا الجيش الذي بدأ يحتل مصر ..!!

تجولت في الشوارع بدون أن يلاحظ أحد كانت صيحات الطلقات والرصاص والقنابل تعلو على أصوات الجماهير الذي يشجعون المباراة

لكنهم لم يلتفتوا لها ..

وكل قنوات الأخبار تذيع احتلال مصر على الهواء مباشرة ولكن المصريين يشاهدون المباراة .. المباراة الأخيرة في الدوري ..

فحتى لم يلحظ أحد ما كتب على الشاشة من نبأ عاجل وهم يشاهدون المباراة ..

هذا لأن أعينهم عند قدم كل لاعب معه الكرة ...

وعقولهم تقف عند احتمالين لا ثالث لهما ..

الأول إذا انتصر الزمالك فسوف ينتقم جماهير الزمالك لأنفسهم ويذلون جماهير الأهلي ..

والثاني إذا انتصر الأهلي فسوف يحدث العكس تماما ..

ما علاقة الجماهير الآن بما يحدث خارج المباراة ..؟؟

بالطبع لا شيء ..!!

وقفت وحدي أرفض الاحتلال أو الاستشهاد بدون أن أحارب في هذه المعركة ..

قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة .. خرجت جيوش الاحتلال منسحبة ومغادرة لأرض مصر ..

لم يشعر المصريين بما حدث ..

قالت قنوات الأخبار عن أسباب خروج جيش الاحتلال .. أن قواد الجيش جاء لهم إحباط .. لأنهم كانوا يتوقعون حربا شرسة مع المصريين .. ولكنهم دخلوا مصر ولم يجدوا المصريين مما سبب لهم إحباطا فقرروا أن يحرموا مصر من وجودهم ..

" هذا وقد صرح مصدر أمني مسئول في جيش الاحتلال .. أن أفضل عقاب للمصريين أن نتركهم لأنفسهم .. فهم قادرين على القضاء على أنفسهم بأنفسهم .."






ضحى حلمي