11‏/08‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 5

تقدر؟ طبعا تقدر!!





النجاح ليس بالصعوبه التى تعتقدها النجاح مثله مثل اى شىء جميل في الحياه يحتاج منك ان تسعى وتتحرك اليه يحتاج منك الى فعل وبالتأكيد سيصبح النجاح حينئذ هو رد الفعل
لو قررت ان تغلى من عقلك فكره ان النجاح صعب .. ستجده اسهل مما تتوقع لكن لو تخيلته صعبا فبالتأكيد ستجده صعبا


وبيحكيلنا ا. مصطفي قصه ((احمد نشأت)) صاحب الـ 23 سنه اصغر منسق انشطه خارجيه في مصر !!
عندما كان طالب واحتاج مكان بتدرب فيه علي الكتابه واخذ صديقه وذهب الى احد المجلات وقابل مسئول النحرير في المجله وطلب منه ان يتدرب في المجله .. وتم الموضوع بدون وسايط


ومن خلال قصه ((احمد)) يستنتج قارئها انه ((كما تفكر تكون)) على رأى الكاتب الدكتور ((احمد عمران)) صاحب الكتاب الذى يحمل نفس الاسم
ففكر في النجاح والتقدم والسعاده تحصل عليها جميعا اما اذا فكرت في الاتجاه الاخر فسوف تكون النتيجه بؤسا وفقرا وشقاءا اظنك فى اشد الغنى عنها جميعا


ويرى الدكتور ((احمد عمران)) فى كتابه :

ان النجاح : يعني الايمان والنجاح يعني الحصول علي مال وفير لشراء كل ماتريد من بيت جميل وسياره حديثه والعيش مع زوجه صالحه وبنين اصحاء والارتقاء الى اعلى المناصب والابتعاد عن الخوف والتردد والفشل .. النجاح يعني احترام الذات والثقه بالنفس والحصول على احترام الاخرين .. النجاح يعني الفوز دائما في كل شىء وهذا هو هدف الانسان من هذه الحياه
والايمان هو اساس نجاح كل عمل واى عمل وقديما قيل : ((بأن الايمان يحرك الجبال)) .. الايمان ثقه وقوه في النفس .. قوه في الاراده .. قوه على تحقيق النجاح وهكذا حتى تصل الى تحقيق الاهداف التى رسمتها كلها



لنفترض ان عقل الانسان عباره عن معمل يديره اثنان من المدراء :
الاول ((منتصر)) والثانى ((منهزم)) .. لنر كيف يدير كل منهما المعمل صباح كل يوم


((منتصر)) :

- يحمد الله على انه الا يزال يعيش
- يحمد الله على الطقس سواء كان حارا او باردا ويتأقلم معه فورا
- يقوم فورا بالتخطيط لتنفيذ اعمال اليوم
- لا يؤجل عمل اليوم الى الغد
- ينظر للحياه والناس نظره تفاؤل وبتعامل بايجابيه فى كل اموره


((منهزم)) :

- كونه لا زال يعيش لا يعني له شيئا
- يسخط على الطقس سواء الحار او البارد ويجعله مبررا لعدم تنفيذ بعض الاعمال المقرره لليوم
- ليس له خطط لاعمال اليوم
- اعمال يومه دائما مؤجله الى الغد وربما لا تنفذ مطلقا
- ينظر للحياه والناس نظره تشاؤم ويتعامل مع الجميع بمنتهى السلبيه


ان يكون الانسان مفكرا هذا شىء وان يكون ذكيا شىء اخر .. فهما ليسا مترابطين في الانسان حيث اننا قد نقابل اناس لم يتعلموا ولكنهم اذكياء بالفطره ناجحين جدا في حياتهم واناسا حصلوا على اعلى الدرجات العلميه ومع ذلك فشلوا في حياتهم


في كل لحظه وموقع يمكنك ان تقابل الشخص الذى يندب حظه دائما وهو يفكر بسلبيه او لا يفكر اصلا ويترك اداره معمله للسيد ((منهزم)) عن طيب خاطر


((لا يوجد شىء سيئ وشىء جيد فى هذه الحياه انما هو تفكيرنا الذى يجعله سيئا او جيدا)) ----- "شكسبير"


فكر كما يفكر الناس المهمون في المجتمع فانت بلا شك شخص مهم بالنسبه لواحد ما على الاقل فلا تظلم نفسك وتضعها في مستوي دون ذلك


كيف يتصرف الشخص المهم والناضح وكيف يكون تفكيره :

- يظهر دائما بملابس انيقه وشكل مقبول
- ينصت الى احاديث الاخرين ويشعرهم بان حديثم ممتع ومهم
- يتحدث عندما يحين موعد الحديث وبصوت منخفض ورقيق ولا يطيل في حديثه
- لا يمزح على طول الخط ولا يتفوه بكلام رخيص
- يعتذر عن اخطائه حال اكتشافه لها مباشره ولا يكابر
- ليس متكبرا ولكن متواضع فى جميع تصرفاته وتعاملاته مع الاخرين وفي نفس الوقت يعرف قيمه نفسه جيدا
- لا يضيع وقته في التفكير في صغائر الامور ولكن يحرص على استثمار وقته في التفكير في الامور الكبيره والمهمه
- صادق في كلامه وفي وعوده
- امين في تعاملاته ودائما موضع ثقه ممن حوله
- دائم الحركه ولا يعرف الكسل


وكما ان الجسم بحاجه الى طعام فالعقل ايضا .. وطعام العقل هي القيم والمفاهيم وهى التى تزوده بالماده الخام لسلوكياته .. فمهما كان طعام عقلك فعليك ان تختار طريق النجاح وذلك بالتفكير الايجابي مهما كانت المعوقات


الباحثون والعلماء صنفوا الناس الى ثلاثة اصناف فى موضوع التفكير :


الصنف الاول :

اناس ليس لديهم استعداد للتفكير وهم قد رفعوا الرايه البيضاء من زمن ومنحوا استماره 6 لعقولهم وقلوبهم واستسلموا للامر الواقع


الصنف الثاني :

اناس يفكرون في تحسين اوضاعهم لكن الظروف والبيئه التى يعيشون فيها لاتسمح لهم بذلك


الصنف الثالث :

اناس لا يعرفون الاستسلام ولا يعترفون بالفشل يفكرون ليل نهار التفكير الايجابي الذى على حق ويتعاملون فقط مع السيد ((منتصر))



فمن انت يا صديقي في كل هؤلاء ؟!!





ضحى حلمي

09‏/08‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 4

شويتان ابداع وبينهما ايجابيه!!





بيحكي مصطف فتحي عن صديقه ((محمد حمدي)) الذى احب عالم الكمبيوتر وتميز فيه وانشأ شركه افتراضيه اسمها ((دماغى)) .. يقول محمد: ان تصميم مواقع الانترنت من اسهل ما يمكن هو فقط سحتاج الى ابداع.



"ابداع" هى مفتاح الكنز وكلمه السر لكل قصص النجاح حيث ان كل شخص ناجح هو مبدع والعكس ولكن المفاجأه كل انسان مبدع بطبيعته لكن يوجد انسان لا يعرف ماهو بارع فيه لانه مكلفش خاطره ويحاول يعرف اي شىء عن نفسه من قبل!



بدأت اقرأ كثيرا في مجال التنميه البشريه واكتشفت ان حياتى تتغير ونجاحى يزيد اصبحت شخصا مبدعا ولا التفت للتعليقات المحبطه فبدأت انمى مهاره الابداع بداخلى .. وجدت الابداع ضروريا لحياتى حتى اكسر الملل حتى اتواصل مع ذاتى واعرف ما تخبئه اعماقى ولاثراء حياتى بالتجارب والمواقف الجميلة.








بعض الافكار اللى عملها ا. مصطفي لكسر الملل :
- بدأت امارس رياضه المشى في الصباح الباكر متأملا الطبيعه من حولي
- تبادلت عملى مع زميل اخر ليوم واحد فقط
- بدأت اقرأ كتب ومجلات لم تكن تستهويني من قبل ولم يسبق لي قراءتها
- حاولت ان اصنع بنفسي مكتبة خشبية لكتبي وكانت النتيجة مشجعة فعلا
والكثير ....



انا لست مرفها انا من اسره متوسطه ولكن الفرق بيني وبينك هو اننى احترم ((الحلم)) .. الحلم ليس سيئا ((والت ديزني)) و ((بيل جيتس)) و ((جولى فيرن)) عاشوا في الحلام وحققوا حلمهم.



لو كنت تريد ان تعرف ماهو سر النجاح ؟ فاسمعنى جيدا ..
الامر بيدك انت .. تقدر تغير حياتك عن طريق التركيز على ماتريد ان تصل اليه وما تريد ان تضيفه لرصيدك وان تكون جادا في ذلك .. يجب ان تعلم ان بداخل كل واحد منا طاقه يمكنه استثمارها بالطريقه التى يرغب بها حيث يمكنها ان تساعدك على تحقيق احلامك المهم ان تتعرف علي قدراتك الداخليه عن قرب.



لو لم تجد احدا يشجعك علي النجاح فشجع نفسك اذا لم تجد من يمن بك فآمن انت بنفسك .. اصنع انت اكليلك وضعه على رأسك.



الموضوع ليس صعبا .. ولا هو من قبيل الخيال رغم ان الخيال نفسه يتحول بمرور الوقت الى حقيقه وواقع!!



((ان العالم يفسح الطريق للمرء الذى يعرف الى اين هو ذاهب)) ---- " رالف امرسون "




ضحى حلمي

05‏/08‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 3





شباب علي سلم النجاح!!


((عايز انجح بس مش عارف))
جمله بيرددها غالب الشباب الكل بيحلم بالنجاح لكن قليلين اللى بيسعو بجد او حتى يعرفوا ازاي يبدأ طريقهم
النجاح سلم ممكن الكل يطلع عليه الحكايه مش بالصعوبه او الاستحاله اللى احنا متخيلينها
كل اللى انت محتاجه ((شخصيه ايجابيه)) تقدر تغامر وتتحمل نتيجتها بصدر رحب


مغامره؟!!


ايوه ..اذا طورت شخصيتك وفعلا عاوز تطلع سلم النجاح كل اللى عليك تعمله هو .. كالاتى:

- تعرف نقاط ضعفك – بلا مجامله ولا تطنيش – وتجاهد ببتخلص منها
- تعرف نقاط قوتك – بلا غرور او ادعاء – وتحافظ عليها وتنميها


انت محتاج نظره جديده لنفسك لان نظرتك السلبيه هتسببلك اكيد فشل في الحياه وعلي العكس نظرتك الايجابيه هتساعدك دايما للنجاح
ولازم تعرف ان الخوف من المحاولات الجديده هو اول طريق الفشل عشان كده حاول وجرب وجرب حتي لو فشلت يكفيك شرف التجربه
ولان الناس بتحترم الناجحين حاول يكون لك دور ومتسمحش لحد يحبطك بس محتاج لشويه ثقه في النفس لانها اقصر الطرق للنجاح


يحكي ا. مصطفي عن حوار دار بينه وبين صديقه يقول:

مفيش نماذج شبابيه ناجحه في مصر الا المغنيين ولعيبه الكوره حيث ان دي فكره صديقه عن النجاح وللاسف مفيش فرص للشباب في اى مجال وهو صغير ضروري يطلع عينه ويبقي فوق الـ 60 عشان يكون حاجه مع العلم ان في كندا ظهر تقرير يؤكد ان 6 من 10 اغنى اشخاص تحت 40 سنه من الاخر البلد بلد العواجيز مفيش فرص للشباب وينهي كلامه بامنيته ان يكون الشباب في الصف الاول لانهم كده ملهومش لازمه


ستوب!!


كان رد ا. مصطفي فتحي علي صديقه:

((من فضلك .. حب نفسك حتى وانت فاشل!!))
مش عيب علي فكره يمكن احنا ربطنا حب النفس بالغرور مع انى دي حاجه ودي حاجه مع ان ده هيساعدك في انك تكون ناجح متميز واكيد بيتعكس حبك لنفسك علي اللي حواليك لانها طاقه ايجبيه بتتنقل تلقائيا وحتى لو البلد بلد عواجيز زمانك قرب .. وحبك لنفسك هيخليك تحافظ عليها وتحترمها وهترتقي بيها وتوفر كل فرص النجاح والابداع ليها بغض النظر عن نوعيتها او رأي الناس فيها لانك في الاول وفي الاخر بتعمل ده لنفسك


يبقي السؤال بقي : ازاي اللى مش بيحب نفسه هيحب غيره؟

متستناش انك تبقي ناجح وانت بتقول علي نفسك انا فاشل وبيقول انه اتعود يزيد تقديره بنفسه ويحترم كل قدراته ولم ينظر لنفسه علي انه فاشل كان بيشوف نفسه مميز وكان بيحصر على اثبات ده لنفسه حتى لما كان بيقابله موقف فشل مكانش بيعاقب نفسه لكنه كان بيتعلم منها ويكمل طريقه


الفشل هو الطريق الشاق المؤدي للنجاح وهو الباب الخلفي للتفوق والابداع .. لذلك يجب ان تحترم الفشل لانه فعال وهيساعدك علي معرفه نقاط قوتك وضعفك وده جزء مهم من خبره النجاح


متتسرعش وتصنف نفسك من الفاشلين مع اول موقف فشل لان العبارات اللى بتستخدمها في حياتك ممكن تتحول لحقيقه والحاحك على التمسح بأعتاب الفشل سوف يؤدي بك في النهايه ان تصبح بالفعل من دراويشه ومدمنيه!!


فمن فضلك لاتقع في هذا الخطأ!

((عليك ان تفعل الاشياء التى تعتقد انه ليس باستطاعتك ان تفعلها)) ----- "روزفلت"





ضحى حلمي

03‏/08‏/2009

ســــــر اللـقــب

(2)




في أخر الأيام المنحوسة دي كانت سارة صحبتي تعبانة جدا وبما أن بابا صيدلي أخدتها عنده وقعدوا يتكلموا مع بعض وقالت له هي بتشكي من ايه ..؟!!


المهم أنا صحبتي اتفتحت في الكلام .. وبطني بتوجعني ودماغي مصدعة طول الوقت ومرهقة على طول والقولون العصبي (ألا هو فين القولون العصبي ده ؟؟) وقلبي يا عمو حلمي .........


وهي قالت قلبي من هنا أنا طحت فيها .. ايييييييه هتموتي هنا !! ده أنتي مسبتيش حتة ما اشتكيتيش منها ..!! يا شيخة ده أنتي لما هتبقي دكتورة اللي هيجي لك هتطيحي فيه : أنت عيان !! أمال أنا أعمل ايه !! برااااااااااااااااااااا ......
يا شيخة هتموتيني بسكتة!!


بابا دخل في الحوار بعد ما سارة قالت لي : أنتي تسكتي خالص .. أنتي أصلا مش حاسه باللي أحنا فيه .. أنتي متأكدة أنك في الثانوية معانا ..؟!!
كل صحابنا تعبانين وأنتي الوحيدة اللي سليمة مشوفتكيش مرة بتشكي من حاجة ولا متضايقة شوية .. على طول مبتسمة وبتضحكي ومش في الدنيا ولا كأن فيه أي حاجة (الله أكبر في عينك) وكلنا اصلا بنقول عليكي رايقة ومش على بالك حاجة .. حتى استقبال البنات ليكي مش بيبقي عادي كده كله بيقول "روقان وصل" .. ارحمينا بقي


- بابا : سارة .. ضحى بنتي دي
((طالب الثانوي الذي لم يدخل ثانوي))


بصيت لبابا أوي ووقعت على نفسي من الضحك
الراجل عنده حق برده ......




ضحى حلمي

02‏/08‏/2009

ما تيجي ننجح !! .. تلخيص : 2

يبدأ ا. مصطفي فتحي كتابه بقوله :


ولكن لماذا اكتب كتابا؟


سؤال طرحته على نفسي قبل ان اخط اي سطر في كتابي هذا ..
بالتأكيد امتلك شيئا ما اريد ان اقوله ..


كان عمري 22 سنه عندما اصبحت مدير تحرير واحده من اهم المجلات الشبابيه في مصر ..


وكان السؤال الذى يتردد كثيرا في هذا الوقت :

((كيف استطعت تحقيق ذلك رغم الظروف الاقتصاديه التى تمر بها مصر ورغم البطاله والتضييق الشديد علي اي شاب موهوب على حد تعبير العديد من الشباب ؟!))







هل يوجد "واسطه" في الموضوع؟

وكانت اجابتي دائما هي : نعم!!
عندي " واسطه " مهمه جدا .. هى قلمي وعشقي للكتابه الصحفيه وايمانى بذاتى وبقدراتي .. وبالحلم ..
وقبل كل شىء .. ايمانى بالله سبحانه وتعالى ..


اكتب هذا الكتاب لأتحدث عن الشباب والنجاح والتميز وتحقيق الاحلام ..
ربما لا املك الخبره الكافيه بعد لكنى – على الاقل – املك حماسا وحبا للحياه ليس لهما حدود ..
واملك ثقه في نفسي وفي المستقبل ..


اريد ان اتكلم عن النجاح .. فهل يضايقك لو طلبت منك ان تستمع لى؟





ضحى حلمي

بعيون الأطفال


http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v2613/191/39/526137740/n526137740_2015926_2288527.jpg

حتى وقت قريب .. كنت أري العالم بعيون الأطفال .. جميلا باهرا مليئا بالمغامرات التي تستحق المحاولة .. أردت أن أري و أعرف و أتعلم كل الأشياء .....


قيل لي أن الحياة صعبه ليست كما أعتقد .. و أن أتعامل مع الأشياء على أنها سيئة حتى يثبت العكس و ألا أثق بأحد .. وأن الأشخاص ليسوا برائعين فكلهم يرتدون أقنعة الجمال ليستغلوا أمثالي ......... إلخ !!


لم أقتنع أبدا فكل هذا هراء .. بل إن الحياة رائعة الجمال وتستحق المحاولة .. سهلة وبسيطة لكن نحن من فهمناها بطريقه خاطئة و نتعامل معها علي أنها بلاء ......


هاجمتهم بكل قسوة .. والنتيجة ؟
أصبحت ساذجة من سذج الحياة الذين سوف يهوون بسرعة و سيصطدمون بصخرة الواقع .. فأصطدمت بالفعل و تهدمت أفكاري .. ضلت وضللت أنا أيضا .....


إنهم على صواب !! هذا ليس هو العالم كما إعتقدت !!
لقد أحببت حياة الأطفال .. روعتها .. نظرتهم لها .. مازلت أريد أن أحيا مثلهم .. مازلت أريد التمرد على الواقع و أحيا كما أريد .....


كم هو رائع عالم الأطفال !!


ضحى حلمي