31‏/07‏/2009

علـى قـــدي في العالم اليوم



كتبت الجميلة (أسماء رمضان) عن مدونتي (علـى قـــدي)
الخميس 30/7/2009 في جريدة العالم اليوم

فوجئت بها تقول لي لكن لم أتوقع ذلك مطلقا بالأخص أن المدونة لم تتم الشهر بعد
شكرا أسماء رمضان
.. شـكـرا جداااااااا



ضحى حلمي

29‏/07‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص : 1

ماتيجي ننجح



ماتيجي ننجح كتاب جديد في السوق صدر يوم 1 يوليو 2008 لشاب زي وزيك

ا. مصطفى فتحي 26 سنه خريج إعلام بيشتغل الواقتي علي تحضير دراسات عليا في الصحافة الموجهة للشباب
القراءه هوايته من صغره كان مراسل صحفي ناشئ لمجله سمير وهي مجله للاطفال والجميل انه اشتغل في مجله سمير بعد تجربه مباشره لمده سنتين قبل مايشتغل في جريده عين والدستور وفي موقع محيط الاخباري لحد ما بقي صحفي في مجله كلمتنا واللى هو مدير تحريرها


يقول مصطفي عن نفسه :

شاب مصري عادي جداً .. اسمي مصطفى فتحي..خريج إعلام صحافة وطالب دراسات عليا بقسم الإعلام بجامعة الدول العربية معهد البحوث والدراسات العربية . بشتغل صحفي ومدير تحرير في واحدة من أهم المجلات الشبابية في مصر..بالإضافة إلى كوني رئيس قسم الشباب بإحدى الجرائد الحزبية المصرية



ويقول عن كتابه :

في البداية دعني أعرفك بنفسي، اسمي مصطفى فتحي أعمل مدير تحرير لمجلة كلمتنا الموجهة للشباب .. سأحدثك هنا عن أول كتاب يحمل اسمي.
الكتاب يحمل عنوان "ما تيجي ننجح" وقد صدر في القاهرة عن دار أجيال للتنمية البشرية وهو يتناول بأسلوب شبابي بسيط قصص لنماذج شبابية مصرية استطاعت ان تنجح وتحقق تميز في مجالات مختلفة رغم كل الصعاب التي تمر بها مصر في السنوات الأخيرة .
أحاول من خلال كتابي هذا أن أبين للشباب أن طريق النجاح ليس بالصعوبة التي يتخيلها البعض. أردت أن أقول لكل الشباب أن النجاح والتميز ممكن لو فقط عرفنا كيف نحترم الحلم وكيف نبني لأنفسنا أهدافاً قابلة للتحقيق”.
ما دفعني لإصدار الكتاب هو أن كتب التنمية البشرية وتطوير الشخصية دائماً ما تأخذ طابعا غربيا في كتابتها حيث أنها في الغالب كتب مترجمة أو كتب عربية تتناول قصص نجاح لنماذج غربية “رغم أن عالمنا العربي به نماذج ناجحة وتستحق أن تكون نموذج وقدوة حقيقية للشباب”.
ويحتوي الكتاب على حوارات شبابية مع نماذج مصرية من الشباب العادي.الكتاب موجه للشباب تحت سن 24 سنة، وقد وجه دعوة مباشرة تمثلت في الشعار الذي يحمله الكتاب “أنت أيضاً يمكنك أن تنجح”.



20‏/07‏/2009

حكايات طالبة الثانوية العامة التى لم تدخل ثانوية عامة


وبعد ما خلصت الثانوية العامة قررت احكي اللي حصل .. وبما أنها كانت أيام الله لا يعيدها أيام وبما أني كنت طالبة الثانوية العامة التى لم تدخل الثانوية العامة فأكيد فيه حكايات مش عند حد غيري والأكيد برده أن حكايات كثيرة تتشابه مع كل زمايلي .. نفس المعاناة.

سنتين من عمري من البداية للنهاية مليانة حكاوي .. حكاوي عادية وحكاوي غريبة وحكاوي ..........



(1)



من أخبار الثانوية العامة كل سنة حسيت أن الموضوع صعب جدا وهتقلب بسجن ومعسكرات وحاجات كثيرة هتتمنع .. البعبع وأخر الدنيا وحياتى كلها واقفة على المرحلة دي .. ولأني مكنتش مقتنعة بالهجص ده مصدقتوش.


كنت فاكرة نفسي أنا القاعدة الشاذة .. لا توتر ولا قلق ولا أي حاجة هتأثر أساسا وهستغل كل لحظة في صالحي ومش هسمع لكلام حد وأنا المسيطرة على كل حاجة ومصلحتي وهخاف عليها.


كنت بحلم أنى أدخل هندسة بترول ومش أي جامعة لأ الجامعة الأمريكية كمان .. وعشان أحقق ده في فرصة أنى أطلع من الأوائل على أساس أن الدولة بتقدم الدراسة في الجامعة الأمريكية للأوائل على نفقتهم كهدية نجاح يعني .. قشطة جدا.


وخططت لكل حاجة بالمللي من أول يوم لأخر يوم .. هذاكر ازاي .. هبدأ أمتي .. والكمية اللى هذاكرها في كل يوم .. والمنهج هيتقسم ازاي .. ويومي هرتبه ازاي بحيث أنى مضيعش وقت .. وهقضيه ازاي .. وطبعا مفيش مدرسة لأن أصلا طلبة الثانوية العامة مش بيحضروا فأكيد في دروس ..كام درس .. وعند مين .. والمادة دي هعمل فيها كذا ودي كذا.


والشهر قبل الإمتحانات ده هيبقي حالة خاصة .. المراجعات النهائية والضغط في المذاكرة وكل الهيصة دي مش عندي لأن أنا هبقي مظبطة من الأول بقي مش هيهمني حاجة .. والإمتحاناااااات ده كله إلا الإمتحانات بما أنى لا بتوتر ولا بقلق وربنا كارمني بشوية برود مش عند حد ولا هتأثر حتي .. عادي زيها زي أي إمتحان عدى عليا.


ولأن الكلام مفيش أسهل منه والأحلام ببلاش مش كل حاجة خططت لها حصلت .. الوضع كام مختلف تماما أتاري مش أنا اللي مسيطرة على الأمور في كل الأوقات .. والصراحة تتقال أنا كنت المتحكمة في بعض الأوقات وقدرت بصعوبة أنى أحافظ على ربع اللى كنت خططته .. في البداية كان كله تمام وفي نص الطريق غيرت جزء من الخطة والنهاية كانت غير متوقعة.





ضحى حلمي

12‏/07‏/2009

محمد التهامي .. بني ادم مع وقف التنفيذ !!

بني ادم مع وقف التنفيذ !!





" بني ادم مع وقف التنفيذ " هو اسم الكتاب الذى صدر مؤخرا عن دار اكتب للنشر والتوزيع وهو الاسم الذي يحب ان يطلقه صاحبه محمد التهامي علي نفسه .. محمد التهامي ابن السويس الذى حضر الى القاهرة ليحقق احلامه وطموحاته التي يحلم ان تكون منبرا وهديا لكل انسان.


محمد التهامي في الثالثة والعشرين من عمره خريج تجاره .. يحب الكتابة والتصوير .. عمل في مجلة كلمتنا وهى احدي المجلات الموجهة للشباب .. وعمل ايضا في اذاعه حريتنا وهي اذاعه علي الانترنت من صناعه بعض زملائه في المجلة وهو ايضا كاتب سيناريوهات ولكن لم تخرج بعد للنور .. يتمنى ان يتحدث الناس والفنانين بكتاباته وكلامه .. قام بتصوير فيلم بالاشتراك مع بعض زملائه في المجلة اسماه " في كل بيت " وهو فيلم تسجيلي يعبر عن الام الشعب المصري الغلبان من مرض نخاف جميعنا منه (( عن السرطان نتكلم )) .. وقد عرض الفيلم في موقع العربية وكتب عنه مقالا كاملا في مجلة كلمتنا .. وهو ايضا من أنشط الشباب على الـ facebook ، ومن أكثر التجارب ظهورا وحضورا إلكترونيا، حيث يتفرد في إدارة مجموعته على الـ facebook , وكان العدد الكبير من الذين حضروا حفل توقيع كتابه ((بني ادم مع وقف التنفيذ)) دلالة على قدرته على التواصل مع شباب الـ facebook الذي هو في نفس مرحلتهم السنية ، كما أنه مرتبط بهم بعلاقات صداقة حقيقة وليست فقط إلكترونية.


محمد انسان بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. مبدع .. طيب الى ابعد الحدود .. طموحاته بلا حدود .. واحلامه تسبق سنه والتي يسعى ان يحققها لا ان يحلم بها فقط .. وهو مثال لكل شاب يحلم ان يقدم شيئا لمصر .




((حواري مع محمد التهامي))


- كلمنا عن محمد التهامي ؟
بني ادم عادي جدا .. حاول يكتب .. ربنا انعم عليه بنجاح كتابه الاول لانه كان صادق في التعبير عن اللي شايفة


- امتي بدأت الكتابة ؟
مش عارف
بس ماليش اخوات عشان كدة كنت بقعد كتير لوحدي
و انا صغير كنت بحب اجمع العساكر و اتخيل قصص .. وكانت دي لعبتي المفضلة


- كلمنا عن كتابك " بنى ادم مع وقف التنفيذ " ؟
دي قصص مختلفة اغلبها كتبتها و في الثانوي و الجامعة و عشان كدة موجود فيه رصد لمرحلة المراهقة و ازاي الشاب تايه بين الحلال و الحرام .. نفسه يحب .. بس خايف يدخل فى علاقة ... خاصا لما يشوف اصدقائه العايشين حياتهم فى مارينا


- علي مين بتطلق اسم " بني ادم مع وقف التنفيذ " ؟ وليه بتحب تطلقه علي نفسك ؟
عليا وعلى كل صحابي كلنا مع وقف التنفيذ
لان اغلب شباب الطبقة الوسطي عنده احلام كتير ومش عارف يحققها ..عاجز عن تحقيقها بسبب ظروف المجتمع


- مش شايف ان الاسم والغلاف محبطين حبتين ؟
شايف انه بيعبر عن شخصياته و ابطاله المحبطين للاسف الفترة دي من عمر الشباب كلها احباط و تناقض و خاصا فى مجتمعنا مافيش حاجة واضحة


- ايه اقرب القصص في الكتاب لقلبك ؟ وليه ؟
مافيش قصة معينه كلهم خدوا مني و من احاسيسي و مشاعري و اتحرقت اعصابي عشان اقدر اتعايش مع كل قصة منهم


- هل حقق كتابك النجاح اللي كنت بتتمناه ؟

الحمد الله .. ربنا كرمني بنجاح كبير فى حياتيو الناس صدقت الكتاب
النجاح الكتاب بالنسبة لي ممكن يكون واحد بس أثر فيه
لان فيه كتب كتير بتحقق مبيعات و بتكون قليلة الادب
و طبعا دي مش بتأثر فى الناس
المهم اني قدرت اثر فى عدد كبير من الشباب


- ايه معني النجاح بالنسبه لمحمد ؟
انى أغير طريقة تفكير حد و اخليه يحب القراءة لاننا عمرنا ما هنتقدم و احنا مش بنحب القراءة .. اللي تابع حلقات عمرو خالد قصص القران .. عمرو خالد أكدت اوي فى حلقة سيدنا موسي على القراءة .. قالت اللي مش بيقرأ مافيش فايدة منه و لا عمره ما هيفلح
كمان فضلت سنين بتقدم صورة سيئة لكاتب بسبب الكتاب انفسهم
ياريت اكون قدرت اغير الصورة دي


- ايه حكاية جروب الـ facebook اللي بيطالب بمصادره كتابك ؟
دي حكاية و انتهيت كانت ناس فاهمة ان الكتاب بيقدم افكار بطريقة غلط و لكنهم فى النهاية اغلقوا الجروب بنفسهم و قدموا اعتذار و دي كان يكون جميل اوي بالنسبة لي ..
كمان ما ردتش عليهم لانهم احرار فى وجهة نظرهم


- ايه حكاية تشبيهك بعمرو دياب ؟
جريدة وشوشة صحفي هناك كتب موضوع متناقض مع كلام موضوع كان مكتوب فى مدونة بنت
عنى احساسها اني نظرة عيني و طموحي بتفكرها بعمرو دياب
لما كان صغير
يسعدني اني يكون عندي طموح واحد ناجح زي عمرو حتي لو اختلافنا في اللي بيقدمه ماحدش يقدر ينكر ان عمرو ذكي و ناجح
بس الجريدة بعتوا لي صحفي بعد كدة أعتذر لي
و قابلت رئيس التحرير في حفلة و اتكلمنا فى الموضوع عادي
بس مارضيتش اكلم الصحفي
و خوفت ارد عليه الموضوع يكبر


- عرفت من خلال مدونتك عن مسرحيه " حلم فكان " كلمنا عنها ؟
مسرحية كتبها زمان ايام الثانوي كان بتكلم عن حاكم مسلم سنة 3000 هينهار العالم و الحاكم ده هيحمي العالم و هيرجع الاسلام صح و هيكون حاطط فى دماغه ازاي يحكم زي الخلفاء الراشدين


- كلمنا عن الفيلم التسجيلي " في كل بيت " ؟
تجربة قديمة كنت صغير و الفيلم ماطلعش بالجودة اللي نفسي فيها ..بس هو كان بيرصد الحركة اقدام معهد السرطان
كان التصوير يقطع القلب و ازاي الناس بتعامل الناس


- كلمنا عن مشروعك الحالى اللي تفرغت من اجله egy work ؟ وايه هدفك منه ؟
مشروع ايجي ورك هو عبارة عن استغلال منظم لاوقات الفراغ عن الشباب ..هدفي ازاي ممكن نستغل وقت الفراغ شباب فى تنمية مهاراتهم و قدراتهم و كمان ازاي ممكن يكسبوا عائد مادي


- كلمنا عن رواية " هيروبولس " ؟
روايتي الجديدة و اهم حاجة فى حياتي دلوقتي .. الرواية دي هي حلمي لان كل حاجة اتكلمت فيها هي حاجات قديمة زي حلم فكان و غيرها .. انما هيروبولس هي اهم حاجة كتبتها و ذاكرت لها كتير لها بتعتمد على جانب تاريخي و انساني و قدمت شخصيات ببساطة و بيحبوا و بيغلطوا مش معني التاريخ ان القصة تبقي سخيفة
الرواية هتنزل ان شاء الله في معرض الكتاب عن دار اكتب


- ايه هي اعمالك الجايه ؟
منتظر اعرف رأي الناس فى هيروبولس الاول
و نفسي اغير صورة الكاتب .. و ان الناس تحب الكاتب و تبعد عنه صورة المعقد نفسيا
و يكون الكاتب حد من الناس
و كمان لازم الكتاب يكتبوا كتب بسيطة من غير فذلكة على الناس


- بتنصح الشباب بايه سواء اذا كان عنده موهبة او مهاراته غير مستغله وبمعني اصح مش عارفها اصلا ؟
لا مش بنصح الشباب بحاجة .. انا مش واعظ .. لاني محتاج للنصيحة


- بتحلم بايه ؟
ان هيروبولس تترجم لاكتر من لغة و تتحول لعمل سينمائي ضخم
و ان الناس تصدق اللي بكتبه


- في سؤال كان نفسك اسألهولك ومقولتهوش ؟
لا مافيش
شكرا جدا علي الحوار
انا سعيد جدا بحوارك معايا




((قصـة مـــن قصـص بـني آدم))


((يوم انسحاب العدو))



اليوم تشهد مصر حركة غير عادية .. المواصلات .. الشوارع .. الناس .. هناك حالة غريبة .. والناس تتفاعل معها بسرعة ..

هناك همة غريبة ظهرت فجأة على الشعب المصري ..

فلا يعقل أن أنزل الشارع ولا أجد مشاجرات أو إهانات .. ماذا يحدث ..؟

نعم لقد عرفت السر ..اليوم تقام مباراة مهمة في ستاد القاهرة .. مباراة نهاية الدوري العام بين فريقين يحبهم المصريين بشدة .. الأول اسمه الأهلي والثاني الزمالك ..

يذهب اليوم الملايين إلى الاستاد .. ورغم أن الاستاد لا يكفي إلا لعدد أقل من هذا بكثير .. لكن البركة تجعل الإستاد يكفي الملايين

من لم يلحق مكانا وجد مكانه في مقهى .. فالكرة تحلو في وسط الناس ..

تم إغلاق المحلات .. وهناك رجال طلقوا زوجاتهم من أجل متعة مشاهدة المباراة .. المباراة مهمة للغاية ..

عندما بدأت المباراة ساد الصمت في كل مكان .. كل الناس تشاهد المباراة .. كل الناس تتشاجر بسبب أخطاء اللاعبين .. الوحيد الذي كان يسير في الشارع هو أنا .. أنا الوحيد الذي شاهدت كل ما يحدث ..!!

شاهدت دبابات وجنود وطائرات يطوقون شوارع القاهرة .. لم أعرف هوية هذا الجيش الذي بدأ يحتل مصر ..!!

تجولت في الشوارع بدون أن يلاحظ أحد كانت صيحات الطلقات والرصاص والقنابل تعلو على أصوات الجماهير الذي يشجعون المباراة

لكنهم لم يلتفتوا لها ..

وكل قنوات الأخبار تذيع احتلال مصر على الهواء مباشرة ولكن المصريين يشاهدون المباراة .. المباراة الأخيرة في الدوري ..

فحتى لم يلحظ أحد ما كتب على الشاشة من نبأ عاجل وهم يشاهدون المباراة ..

هذا لأن أعينهم عند قدم كل لاعب معه الكرة ...

وعقولهم تقف عند احتمالين لا ثالث لهما ..

الأول إذا انتصر الزمالك فسوف ينتقم جماهير الزمالك لأنفسهم ويذلون جماهير الأهلي ..

والثاني إذا انتصر الأهلي فسوف يحدث العكس تماما ..

ما علاقة الجماهير الآن بما يحدث خارج المباراة ..؟؟

بالطبع لا شيء ..!!

وقفت وحدي أرفض الاحتلال أو الاستشهاد بدون أن أحارب في هذه المعركة ..

قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة .. خرجت جيوش الاحتلال منسحبة ومغادرة لأرض مصر ..

لم يشعر المصريين بما حدث ..

قالت قنوات الأخبار عن أسباب خروج جيش الاحتلال .. أن قواد الجيش جاء لهم إحباط .. لأنهم كانوا يتوقعون حربا شرسة مع المصريين .. ولكنهم دخلوا مصر ولم يجدوا المصريين مما سبب لهم إحباطا فقرروا أن يحرموا مصر من وجودهم ..

" هذا وقد صرح مصدر أمني مسئول في جيش الاحتلال .. أن أفضل عقاب للمصريين أن نتركهم لأنفسهم .. فهم قادرين على القضاء على أنفسهم بأنفسهم .."






ضحى حلمي

02‏/07‏/2009

فراشــة المســرح


أطفأت الأضواء و فتح الستار ثم قطع الصمت المرتقب لبدء العرض موسيقى رقيقة هادئة .. سلط ضوء عند مخرج الراقصات على المسرح فخرجت الراقصة الأولى يتبعها الضوء تقفز قفزات صغيرة في هدوء مرتدية فستان أبيض اللون بسيط المظهر مطرز ببعض الزهور المتداخلة ثم اضيء المسرح بأضواء خافتة فخرجت باقي الراقصات يقفزن في مرح مرتديات فساتين تشبه فستانها لكن زهرية اللون .. ثم علا صوت الموسيقى فبدأت الراقصات رقصتهن.


تجلس في الصفوف الأولى تشاهد العرض مستمتعة فهي تحب رقص الباليه كثيرا و تشبه راقصات الباليه بالفراشات فهن يتمتعن برشاقة و حرية أثناء رقصاتهن .. يدورون في هدوء و يقفزن في مرح كما الفراشات المحلقة حول الورود منطلقات في الهواء لا يمنعها مانع .. تجتمعن قليلا ثم تتفرقن فتحسبهن يتبادلن الحديث في همس ثم يعلو صوتهن ضاحكات.


تتابع العرض حريصة ألا تفوتها لحظة .. تلمع عيناها و ترسم إبتسامة رقيقة على وجهها فأسندت رأسها على الكرسي و أغمضت عيناها ثم حلقت في سماء خيالها .. الآن هي التي ترقص لكن وحدها و لا يشاهدها أحد .. تتحرر من كل قيودها و تنسجم مع الموسيقى .. الآن تشعر أنها فراشة انطلقت مبتعدة عن شرنقتها التي سجنتها طويلا و تركت فيها كل ما هو قبيح فكانت هذه نهاية حياة و بداية حياة جديدة اتخذ كل ما فيها شكلا جميلا كأنها الجنة.


استيقظت من حلمها و هبطت أرض الواقع على صوت تصفيق الجماهير المعجبة بالعرض الذي لم تشاهده كله .. خرجت من المسرح صافية القلب مفعمة بالحياة تسبقها سعادتها التي شعر بها كل من رآها.




ضحى حلمي

حـديـقـتـنـــا



هنا اجتمعنا دائما .. في كل الأوقات و تحت أي ظرف .. عندما كنا صغار كنا نأتي هنا بعد إنتهاء دوامنا الدراسي نلقي بحقائبنا لنلعب و أحيانا ننجز فروضنا المنزلية سويا .. هنا ركضنا و هناك ضحكنا .. هنا رقصنا و هناك غنينا .. هذة الشجرة الكبيرة ملتقانا و هذة شجرة الورد المفضلة لدينا كنا نلهو حولها و كثيرا ما هادينا بعضنا ورودا منها.


كبرنا و ما زلنا نأتي هنا نلتقي عند تلك الشجرة الكبيرة التي ما زالت أسمائنا محفورة عليها منذ أول لقاء لنا عندها .. نجلس بجوار شجرة الورد لنتبادل الحكايا تارة نضحك و تارة نبكي.
في الأعياد كنا نأتي متأنقين بفساتيننا الجديدة لنحتفل نأكل و نشرب و نلعب .. حتى في الأجازات الصيفية نأتي كل نهار نقرأ مستمتعين بالهدوء و بالجو النقي.


هنا اجتمعنا في أيام الشتاء و أيام الصيف .. عندما أحببنا و عندما كرهنا .. عند أفراحنا و عند أحزاننا .. هنا تشاجرنا و هنا تصالحنا .. هنا كل ذكرياتنا.
و الآن أقف باكية عاجزة و أنا أراهم قد كسروا الشجرة الكبيرة و اقتلعوا شجرة الورد و جرفوا الأرض .. إنهم يهدمون الأسوار .. إنهم يهدمون حديقتنا.


ضحى حلمي