27‏/06‏/2010

يا ناس يا عسل .. الميكروباظ وصل


كلاكيت أول مرة في بورسعيد .. هـ حكي لكم عن رحلتي فيها .....


بداية من الصعب نسيان الوسيلة اللي وصلت بيها لـ بورسعيد
كلنا عارفين أن أفضل وسيلة هي الـ سوبر جيت .. أحسن من المواصلات العادية "الميكروباص"
الطبيعي أن الـ سوبر جيت أو الأتوبيس له مواعيد محددة ثابتة بيتحرك فيها .. وبـ احجز له قبل ما اركب .. وأنه بيتحرك في مواعيده سواء حمل كامل أو لا ..... ده الطبيعي


من حسن حظي أني جربت نوع جديد جدا من الـ سوبر جيت
الـ سوبر جيت المتنكر في شكل ميكروباص .. وهو الأنسب في الحصول على لقب الـ "ميكروباظ"
بداية ركبت معتقدة أن أختي حجزت .. وكان الوضع عادي في الأول
إلا أثناء نقاشي معاها على أن من المفترض أنه فيه طريق أقصر وأفضل من اللي طلع عليه .. وطالما الطريق طويل يبقي المفروض يكون فيه إستراحة للأتوبيس عشان ما ينفعش السواق يسوق 5 ساعات ... وأن كان من الأفضل نركب مواصلات عادية مراعاة لظروفي الصحية المعادية لأي وسيلة ذات أربع كاوتشات


وقالت لي البدع عن الأتوبيس الملعون ده ... فقولت لها "ناقص أن السواق يقول لنا لموا الأجرة من بعض"
وقبل ما أكمل الجملة .. اكتشفت أني في أتوبيس في وسط البلد ... كمسري بيلم الأجرة ..!!!
فقعدت أضحك بذهول ع الوضع ... وفضلت استنى في المفاجئات التانية
اكتشفت أنه حقيقي الأتوبيس ده بيتعامل مع نفسه كأنه في القاهرة


فيه طريقين لـ بورسعيد .. واحد ساحلي والتاني من قلب البلد
اخد اللي من قلب البلد عشان يلقط رزقه ...!! كان بيركب ناس وينزل ناس .. كأنه فعلا في القاهرة
المقرف في الموضوع .. أن من حظي السيء جدا أني ركبت في الكرسي الأخير .. وماكانش حد بيراعي أبدا طول المسافة بالنسبة للناس اللي جايبة الخط من أوله ... أو المخدوعين أمثالي
لا شبابيك مفتوحة والجو مخنوق ومافيش شوية هوا يردوا الروح + سجاير مولعة .. ناس راكبة فوق بعضها كما علبة السلمون بالظبط وأسخم وماعندهومش أي مشكلة .. آذان محشورة معايا في تليفوني وفي كلامي مع أختي كأني المسلسل الصباحي .. ألفاظ في قمة البشاعة وخناقات .. تزنيق من البنات اللي قعدوا جنبي كأنهم فاكرين أننا في جنينة مش في أتوبيس ومش في دماغهم أن العملية جايبة أخرها


ومن حظي الأسوأ أني ما كانش معايا أي نوع من الأدوية اللي المفروض كنت أخدها ... والطريق غير مشجع على إستكمال الرحلة من كثرة المطبات اللي اكلتها فكانت محاولاتي للنجاة من الوضع أكتر من العادي
إزازة المياه في إيدي .. رأسي مرفوع في السقف .. صوتي عالي ولساني حر طليق يعطي كل ذي حق حقه في الشتيمة
وترييحا للدماغ كملت باقي الطريق نوم


في النهاية وصلت بعد إنقضاء 5 ساعات على الطريق الملعون كان من الممكن يكونوا ساعتين على الساحلي وأكثر راحة وهدوء وطراوة
لو طالع بورسعيد من كفر الشيخ .. يستحسن تركب مواصلة عادية لـ المنصورة وبعد كدة تركب لـ بورسعيد
وإياك والـ "ميكروباااااظ"
ضحى حلمي

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اسمه الميكرو باص وليس الميكروباظ وهي اللفظ الحرفي ل microbus

ضحى حلمي يقول...

عارفة يا افندم
مقصودة (ميكروباظ) دي
لا لتحريف الكلمة
إنما للدعابة :)

شكرااا