14‏/11‏/2009

إلى أمي

(1)


أمي ...
اليوم أكتب لكي رسالتي الأولي .. ليست الأولي التي أكتبها لكنها الأولي التي أحتفظ بها .. فأنت تعلمين كم عدد الرسائل التي كتبتها لكي ولسوء الحظ ليست معي وبالتأكيد هي في مكان ما لكنها متمزقة أو أصبحت رماد.
تعلمين كانت بها كل الأسرار التي لا أفضل أن أبوح بها لأحد غيرك........
أمي اليوم لا أعلم ماذا أكتب وليس عندي ما أستطيع كتابته في رسالة واحدة.
أردت أن أعتذر لكي يا أمي .. لقد فات يوم ميلادك وقد نسيت أن أكتب لكي .. أمي سامحيني.


لكي هذه الأغنية التي كلما استمعت لها بكيت ودائما ما أدندنها كل ليلة وتدور في عقلي كل لحظة .. أشعر أن تلك الأغنية لم تكتب إلا لأجلك.....

أنتي الأمان .. أنتي الحنان .. من تحت قدميك لنا الجنان.
عندما تضحكين تضحك الحياة .. تزهر الآمال في طريقنا .. نحس بالأمان.
أمي أمي أمي .. نبض قلبي .. نبع الحنان.
أنتي الأمان .. أنتي الحنان .. من تحت قدميك لنا الجنان.
من عطائك تخجلي .. أبدا لم تتململي .. يا شمعة دربي .. يا بلسم الزمان.
أمي أمي أمي .. نبض قلبي .. نبع الحنان.



أبنتك
15 نوفمبر 2009

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

bgd 7elwa awi ya do7a
we klemtha 7elwa awi
teslm edk ya gamela

nelly

محمد عبدالرحمن شحاته يقول...

قد يعجز القلمُ أحياناً ويكف عن الكتابه
الا حينما تطأ معانيكِ الجميله
تقبلي مروري

غير معرف يقول...

مهزلة مصرية جزائرية بقلم عبد البارى عطوان

تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.

نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.

عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة......
باقى المقال فى صفحة الحوادث بالرابط التالى

www.ouregypt.us