04‏/11‏/2009

4 نوفمبر عيد الـ.......؟



4 نوفمبر "عيد الحب المصري" غير 14 فبراير "عيد الحب العالمي" .. والدنيا أحمرت والناس أحمرت والكل يقول كلام حب وأي شخص يقابلني يقول لي "عيد حب سعيد" أو Happy valentine day"".
أنا لن أتكلم عن عيد الحب أنا كلامي عن 4 نوفمبر .. 4 نوفمبر يوم تاريخي وهو العيد القومي لمحافظتي "محافظة كفر الشيخ" وهذا اليوم له حكاية.


(معركة برج البرلس)

في صباح 4 نوفمبر 1956 قامت معركة بحرية أمام شاطئ بحيرة البرلس .. عندما هاجت مصر بوارج فرنسية ومدمرة بريطانية مدعومة بطائرات حربية .. إشتركت في المعركة البارجة الفرنسية "جان بارت" وهي أول سفينة مزودة برادار في العالم.
قاد جلال الدسوقي المعركة من الجانب المصري في البداية قامت 3 زوارق الطوربيد المصرية بعمل ستار من الدخان لتقترب بسرعة بحركات مفاجئة من الوحدات المهاجمة وأطلقت قذائفها في اتجاه البوارج الفرنسية البريطانية المهاجمة وقامت الوحدات المهاجمة بإطلاق القنابل والصواريخ بكثافة شديدة اتجاة الزوارق وأشتركت في المعركة طائرات حربية مهاجمة ضد الزوارق.
انتهت المعركة في دقائق وأصيبت المدمرة البريطانية والبارجة الفرنسية وقد قاتل المصريين بدون غطاء جوي حتى آخر طوربيد وحتى آخر زورق الذي قاده مختار الجندى بعد أستشهاد أغلب الزملاء فطلب من الآخرين القفز إلى البحر ثم إخترق المدمرة بسرعة هائلة فأصيبت أصابة بالغة.
وكانت نجاة بعض الجنود المصريون من المعركة مصدراً للمعلومات .. فهناك معلومات من الجانب المصري بأن بارجة ومدمرة مهاجمتان قد دمرتا و معلومات من الجانب المهاجم بأنهما قد أصيبتا و أستمرتا في عملهما و النتيجة النهائية أن الثلاث زوارق بتسليح بسيط بدون غطاء جوى تصدت لوحدات ضخمة و ثقيلة مهاجمة و مدعومة بغطاء جوى و منعتها من تحقيق هدفها وبالتالى هناك معادلة جديدة في تاريخ المعارك البحرية قد سجلت من رجال البحرية المصرية .. وسميت المعركة بـ "معركة البرلس" أو "معركة برج البرلس".


أنا لم أعرف هذه القصة إلا قريبا لأن للأسف عندما كنا صغار في المدارس لم يقصها أحد علينا أبدا على الرغم من احتفالنا بالعيد القومي كل عام .. وتقريبا لا أحد يعرف هذه القصة لأني بالصدفة تكلمت مع عدد ممن قالوا لي "عيد حب سعيد" ولم أرّد عليهم سوى بقصة المعركة.


4 نوفمبر ليس يوم خاص بمحافظة كفر الشيخ فقط بل هو يوم خاص بمصر كلها لأشتراك (جلال الدين الدسوقى) و (إسماعيل عبد الرحمن فهمى) و (صبحى إبراهيم نصير) و (محمد البيومي محمد زكى) من القاهرة و (على صالح) و (محمد رفعت) من الإسكندرية و (مختار محمد فهيم الجندى) من دمياط و (جول جمال) سورى الجنسية ومن اللاذقية و (جمال رزق الله) من المنصورة فيها وحتي لو لم يشترك فيها أحدا من خارج المحافظة فهو يوم تاريخي لكل مصر كأي معركة حدثت.


الآن أيهم أحق أن نحتفل بـ "عيد الحب" أم بـ "إنتصارنا في المعركة"؟



ضحى حلمي

هناك 6 تعليقات:

ahmedmisry يقول...

الفاضلة ضحى هذه المعركة للأسف غير حقيقة وهي من ترويج النظام الناصري للأسف

هل عمرك في حياتك شفتي معركة تدمر فيها بارجة ومدمرة ولا يوجد دليل مادي واحد ملموس

ياا بنتي خلاصةالقول في معارك العدوان الثلاثي كلها لم تدمر إلا قطعة بحرية واحدة لمصر وهي البارجة دمياط

للأسف أعوان النظام الناصري روجوا لبطولات زائفة وشائعات لكي يروجوا لإنتصارات غير حقيقة وللأسف مصر في هذه المعركة خسرت خسارة عسكرية مذلة لكنها فازت سياسيا فقط باقحام روسيا وأمريكا في الحرب وتهديدهما بالنووي للدول المهاجمة لمصر فانسحبوا

ادخلي على مدونتي وستجدي موضوع لكتاب عن دكتور يحي الشاعر وهو كتاب رسمي مصدق عليه من المخابرات ووزارةالدفاع يروي بالصور وبالدلائل كل شيء عن هذه المعركة

غير معرف يقول...

على فكرة هذه ليست معلومات من الناصرين و لكنها معلومات من جنود مصر الذين شاركوا بالمعركة مشاركة فعلية. فلا يعنينا ان اعداء مصر قطروا البوارج المدمرة و هم لديهم هذه الامكانيات و انهم اعلنوا ان هذا لم يحدث. فالمصداقية لا تأتى من الاعداء و لكن ابحث عنها فى تراب مصر.
...... وشكرا

غير معرف يقول...

النتائج واضحة..... أعداءنا فشلوا ..... فلولا هؤلاء الجنود البواسل لدمرت هذه البوارج المزودة بالمدفعية الثقيلة كل المدن الساحلية على البحر الابيض من رشيد الى دمياط الى بورسعيد و ربما ايضا الاسكندرية و مرسى مطروح و السلوم و هذا لم يحدث .... و شاهد الناس طائرات تضرب بورسعيد بشكل أستعراضى .... و ليس البوارج و المدمرات و ذلك فقط لان الابطال تصدوا لها و منعوها من تنفيذ الاعتداء و تدمير المدن الساحلية المصرية و هذه الحقيقة واضحة.

غير معرف يقول...

هل يعقل ان هذه البوارج و المدمرات جاءت الى سواحل مصر الشمالية للنزهة و الاستجمام و انها دمرت و قتلت الزوارق المصرية المدافعة على سبيل التسلية ثم انصرفت و عادت الى بلادها بدون ان تصاب بإى أذى ..... و لماذا تكبدت كل هذا العناء .... بغض النظر على إخطاء ناصر فإن المعركة حقيقية حقيقية بمعنى الكلمة.... و تكبد الاعداء خسائر منعتهم من تحقيق الاهداف العدائية و حمى الله المدن الساحلية المصرية من التدمير ..... كل الشكر و التقدير لأبطال مصر و شهدائها الذى ضحو بأرواحهم فى سبيل الله و الوطن.

غير معرف يقول...

كان هدف الاعداء هو تدمير المدن الساحلية المصرية و حصار الشواطئ المصرية تمهيدا للسيطرة على قناة السويس بعد قرار تأميمها. رغم كل الامكانيات الهائلة للاعداء تصدى لهم ثلاث زوارق فقط من البحرية المصرىة بشجاعة و بسالة و جرأة منعتهم من تحقيق أهدافهم.

كرمت الحكومة المصرية الشهداء و أطلقت أسمائهم على الشوارع و الميادين بمصر تخليدا لذكراهم كما تحتفل محافظة كفر الشيخ بهذا اليوم كل عام بأعتباره العيد القومى للمحافظة.

غير معرف يقول...

هــل كان يمكن للروس التدخل لولا صمود الرجال و تضحياتهم .....!!!

لم يستطع الاعداء حسم المعركة بسبب بـسالة و شجاعة جنود مصر.

ركع الاعداء و أستجابوا للتدخل الروسى فقط لان رجال مصر كانوا لهم بالمرصــاد

نجح بعض الرجال بتسليح بسيط فى بث الرعب بالعداء و فدوا مصر بدمائهم الزكية