27‏/10‏/2009

خدها الغراب وطار


(9)




15/7/2008 الليلة ليلة ظهور النتيجة في سنة تانية .. الساعة تدق 12 صباحا وحانت اللحظة إياها وأنا بنفس هدوئي وعادي جدا يوم عادي زي أي يوم وساعة عادية زي أي ساعة الإختلاف أنه هيحصل فيها حاجة .. كل شوية تليفون يجي وخبر يجي وكل الدرجات كانت تمام وزي الفل إلا فجأة بشاير الهنا ظهرت وبقت الدرجات تقع تقع تقع لحد ما وصلت للـ 70% وبعدين شرفت نتيجتي.


صاروخ وكنت تحت البيت وصاروخ تاني وطلعت اجيب الآلة الحاسبة وصاروخ تاني ورجعت.

- 86.5% .. كويس الحمدلله.
- مين؟!!!!!

- أنتي.
- لا!! ده أخوك مش أنا أكيد.
- أنتي والله.


علامات الصدمة ظهرت على وشي شديت الورقة وشوفتها بنفسي اتأكدت من الدرجات تاني وتالت "لا مش ممكن!" وقطعت الورقة ورميتها في وش المحروس وصاروخ على أوضتي تاني .. واستمرت علامات الصدمة على وشي طول الليل وعيطت كتير لما عيني ورمت.
تاني يوم قولت لبابا وتقبل الموضوع وحاول يريحني والحمدلله وكويس مش وحش .. وكان عندي إحساس بخيبة الأمل فظيع وأنه حد مش هيتصل بيا أو يجي لي وعليا عفريت أسمه "الدرجات متبدلة .. دي مش درجاتي" والناس أجت وزغاريد بقي وهيصة وبتاع بس أنا نفس أم العفريت كان عليا وفضلت على الحال ده يومين أو أكتر. فين لما ربنا هداني وهديت وما زال فيه أمل .. الحمدلله.



15/7/2009 نفس الليلة إياها بس في سنة ثالثة .. اليوم ده قضيته مع سارة صحبتي عشان هي من أصدقاء التوتر الأوفياء طول النهار أهدي فيها و"صدقيني المجموع هيبقي كويس والتنسيق هيبقي حلو وكل حاجة هتبقي تمام" مفيش فايدة وفي الأخر جابت لى العصبي. يوميها اخدتها وروحنا عند عمي نجيب النتيجة بنفسنا وكانت الساعة 11 وقتها لما وصلنا .. البت جسمها كله كان بيرتعش وعماله تعرق وتدعي ربنا وخلاص هتعيط وعينيها على الساعة باقي كام دقيقة لما ونونتني ليلتها لحد ما أجت 12 حسيت البيت كله بيتهز من جسمها اللى بيرتعش.

- هاتي لى النتيجة والنبي.
- حاضر .. الموقع واقف والله.
- أبوس أيدك يا ضحي .. أقفلي الهباب الفيس بوك ده والشات.
- وحياة أبوكي ما ناقصة العصبي .. أخرسي.
..............................................
- ها؟

- والمصحف واقف ياسارة!


وقولت لكل الناس اللى كانت فاتحة تجيب لها النتيجة قبلي لحد ما عمو بابا سارة أتصل بيها وقال لها لقيت البت فتحت عياط بقي والدنيا اسودت.

- ازاي 95!!

- بجد 95!! مبرووووووك يابت .. صديلانية بإذن الله.
- مش حلوة .. مش هدخل.
- هتلحقي بإذن الله .. التنسيق السنة دي الكل بيقول أنه هيبقي كويس .. متخافيش.

- أنا عاوزة أروح.
- حاضر .. استني حسام أخويا ولا أنس أخوكي يجي ياخدك.

المهم أنس أجه بدري ولحقها وروحت .. والدور كان عليا أنا وفضلت قاعدة جنب الموقع لما طلعت روحي كان واقف واقفة زفت وواحدة كلمتني أخدت رقم جلوسي وجابتها لي.

- نعــــــــــــــــــــم!!! 74% ودور تاني!

وصاعقة من السماء نزلت عليا ومش عارفة أتنفس ووشي أحمر وفجأة صرخت .. صحيت عمتي على صوتي

- فيه ايه؟!!! - 74 ودور تاني!! ازاي؟!!

كل أحلامي اتهدت قدامي في لحظة واعصابي كلها سابت واتعصبت جدا وبصرخ على أخري ومش قادرة اتحكم في نفسي .. عمي روحني يوميها وأنا على لساني "هقوله ايه؟! هقول لبابا ايه؟! لو ضربني له حق .. لو ضربني له حق".

سارة كلمتني تتطمن:

- ها؟

- شيلت مادة!

- ضحى صوتك ماله! أنا جايه لك حالا.

- تيجي فين الساعة 2 ونص يا ماما!

- أنا جاية.

روحت أنا قولت لبابا والصاعقة نزلت عليه وسارة وأخواتها أجوا وكله يهدي فيا.


- أنا وألاء بايتين معاكي الليلة .. تمام؟

- ياريت.

بابا موافقش طبعا واتصل عندها في البيت وقال لعمو وسابهم معايا في الأخر واتأكدت تاني من النتيجة طلعت هي هياها واستقبلت مكالمات كلها بيحاولوا يهدوا (شكرا ليكوا) لكن للأسف الألم كان أكبر بكتير .. أنا بقي فضلت رايحة جاية قدام بابا مستنياه يضربني لحد ما نزل علي وشي قلم اترميت على السرير مش عارفة اتكلم ولا سامعه حواليا حاجة وكل شوية اروح عند بابا شوفته وشه أحمر جدا وعصبي جدا وبيبكي .. خيبت أمله وده أكتر ما ألمني.

الليلة دي مانمتش وسارة بتراقبني من بعيد حاولت بكل الطرق تكلمني لكن أنا اتخرست ليلتها.
انقطعت عن الأكل وعن الكلام وعن كل حاجة وطول الوقت عياط بلا توقف غصب عني ومقضية يومي كله برا البيت .. بابا حاول يهديني وفي يوم لقيته جايب لى أدوية أعيش بيها .. استمريت في عصبية غريبة وبدور على أي أمل في أن النتيجة غلط وكانت حالتى صعبة جدا وغصب عني بجد لأني انتظرت نتيجة مماثلة لسنة تانية ولأن مذاكرتي مكانتش تجيب كدة ابدا.
الحمدلله.




ضحى حلمي

هناك 3 تعليقات:

tohamy يقول...

كان موقف سيء
يارب ما يرجع تاني
بجد انا مش بحب الذكري دي

يارب اليوم ده يبتحذف من حياتنا

Doha Helmy يقول...

ربنا يستر على الأمل اللى باقي السنة دي

hard_attack يقول...

بجد موقف صعب جدا

ربنا يكون فى عونك فى اللحظة دى

يارب يكون عدى على خير