09‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح !! .. تلخيص: 6

لا للأفكار السلبية !!






((مش هينفع)) ((مافيش فايدة)) ((أكيد مش هقدر)) ((مستحيل ده يحصل)) لماذا تستخدم تلك الجمل السلبية؟ لماذا هي موجودة أصلا في قاموس حياتك؟ .. هذه الأفكار قادرة على التأثير على سلوكك وتغييره 360 درجة وبشكل قد لا يمكنك أن تتخيله !!


فعندما تقول: ((لن أستطيع)) فأنت في الغالب فعلا ((لن تستطيع)) !! وعلى العكس تماما فأن قوة الجملة الإيجابية تعادل قوة الجملة السلبية لكن في اتجاه آخر .. فإذا رددت بداخلك جملة: ((أنا أستطيع)) فبدون شك ((ستستطيع)) وكلما فكرت في النجاح .. كنت أكثر قدرة على تحقيق كل أحلامك وهو ما يطلق عليه (الإيحاء الإيجابي) فتفكيرك في النجاح طوال الوقت سيتحول إلي واقع في أسرع وقت.


كان والدي يعمل ((سائقا)) في فترة من الفترات وكان يتمني أن أتعلم القيادة وحاول معي كثيرا لكني كنت خائفا جدا من هذه التجربة وكنت دائما أقول له : ((لن أستطيع أنا لا أحب القيادة أنا أعتبر السيارة عدوا شخصيا لي ودائما ما أتخيل نفسي ضحية تحت عجلاتها)) ولم أكن أدري أن هذه الجمل هي السبب الرئيسي في عدم قدرتي على القيادة وليس قلة موهبتي في القيادة ولا عدم قدرتي على استيعاب قوانينها !


وتمر السنوات وفي يوم يصاب والدي بكسر في قدمه ويظل فترة طريح الفراش وقتها توقف مصدر رزقنا وأخذ أبي يبحث عن سائق يقود سيارته حتي يعفو عنه الله سبحانه وتعالى.


ولك أن تتخيل حالتي النفسية في هذه الأيام وكم الأفكار والهواجس التي كانت تصاحبني في صحوي ونومي وكنت كثيرا ما أردد لنفسي: ((لو كنت قادرا على القيادة الآن لكان بإمكاني مساعد والدي))


وهكذا وتحت وطأة الإحساس بتأنيب الضمير والرغبة في مواجهة مخاوفي أخذت قراري: ((يجب أن أتعلم القيادة في أسرع وقت)) وبدأت أردد لنفسي كلما طالعت وجهي في المرآة: ((الموضوع ليس صعبا وسأفعلها سأفعلها)).


وبدأت أبحث عن مدرب ووجدت ((عم جمال)) السائق الذي علمني درسا لن أنساه أبدا في القيادة وفي الحياة .. فقد قرر ((عم جمال)) أن يعلمني القيادة بطريقة مواجهة أفكاري السلبية جلست بجانبه وهو يشرح لي ما ينبغي عمله ثم صعد بي إلى كوبري علوي سريع جدا وسألني: ((هل تستطيع قيادة السيارة في هذا المكان؟)) فقلت له على الفور وبلا تردد: ((لا طبعا لا أعتقد أنه يمكنني ذلك في يوم من الأيام)).


وهنا أوقف ((عم جمال)) السيارة في منتصف الكوبري تماما وقال لي: ((ستقود أنت السيارة من هنا)) فأصبت بالهلع ووجدت نفسي أصرخ: ((لن يمكنني ذلك)) لكنه نزل من السيارة فورا وتركني داخلها!


وتوقفت السيارات خلف سيارتي وارتفع صوت الكلاكسات المنذر والحانق والمتعجل أحسست أني في كابوس كل شيء كان يطالبني بالتحرك وصوت ((عم جمال)) يتردد: ((يمكنك أن تفعلها يمكنك ذلك أنا واثق)) أحسست أن ((عم جمال)) وبكل تلقائية ينقل لي أفكاره الإيجابية على الرغم من أنه يبدو لا مباليا بأي شيء وكأنه لا علاقة له بالمشهد الدائر أمامه في عز النهار.


وبالفعل – واحدة واحدة – أدرت المحرك وبدأت التحرك بالسيارة .. و .. ونجحت. ومن يومها أصبحت سائقا مميزا للدرجة التي أسعدت والدي .. بعد هذا الموقف تعلمت أن كل شيء ممكن وأنه لا يوجد مستحيل في هذه الحياة إلا لو أردنا نحن ذلك.





لو استطعت برمجة عقلك على أن يستخدم دائما عبارات إيجابية ستتغير حياتك كثيرا. وحتى لو كانت هذه الطريقة من الصعب قبولها في بادئ الأمر لأن النفس تقاوم التغيير وترهبه وهى قد استراحت إلى الكسل وتعليق الأخطاء على شماعات الكلمات الكبيرة من نوعية ((ظروف البلد)) و ((الحكومة)) و ((عملنا اللى علينا والباقي على الله)) فكل ما عليك فعله هو: أن تقاوم باستمرار ولا تستسلم ترمي بقدميك للأمام وتعافر وتظل تردد الجمل الإيجابية بإصرار وتذكر نفسك بطعم النجاح ومرارة الفشل حتى ترى بنفسك أنك قد وصلت لما تحبه وتتمناه.


أريد أن تعلم يقينا أن بداخلك كنوزا لا تعد ولا تحصى لكنها تحتاج فقط لاكتشافها وأزاحة التراب عنها. ولا تقل: ((سألغي الأفكار السلبية من حياتي)) فهذا شيء صعب ولكن قل: ((سأكون إيجابيا)) واجعلها قاعدة في حياتك: (أن تفكر في البناء دائما ولا تفكر في الهدم) وتذكر: (تفاءلوا بالخير تجدوه) ومهما كانت الظروف صعبة فيمكننا أن نغيرها ونتغير فلا شيء يستمر للأبد كل شيء وله آخر. ونحن نستطيع بإذن الله أن نتكيف مع الواقع مهما كان صعب وقاسيا.


لو حددت حلمك وعرفته فمعني ذلك أنك تملك هدفا واضحا أنك على أول درجة من سلم النجاح وإذا أردت أن تنجز شيئا مهما فعليك بالتركيز فيه واستيعابه والتشبث به ولا تدع أي شيء أو شخص يبعدك عنه. ولا تنسي أن تذكر نفسك بهدفك وحلمك من حين لآخر بصوت عال وبصوت هامس في السر والعلانية حتى لا تفقد الخط الذي يجب أن يجب أن تسير عليه.


وتأمل .. اجلس في مكان هادئ وأغلق عينيك لفترة قصيرة فستشعر بقوة داخلية وسيتفجر بداخلك طاقة إيجابية وستقوي ملكة الخيال عندك. والتركيز أمر يحتاج لتعود وممارسة وتكرار.


درب نفسك على الإيجابية!



أسلوب تفكيرك يحدد بدون شك أسلوب حياتك وكلما كانت أفكارك إيجابية استطعت أن تعيش حياة رائعة وخالية من القلق وساعتها ستتعامل بإيجابية حتى مع مشاكلك اليومية العادية التي اعتدت عليها واعتادت عليك حتى لم تعد تفكر في مواجهتها.


وهناك بعض التدريبات النفسية التى تساعد جهاز الاستقبال داخلك على بث روح جميلة من حولك.


- تحد أفكارك السلبية
- فكر دائما في الجانب المشرق من القمر
- احلم حتى تكتب بيديك شهادة ميلاد حلمك
- تعود على تغيير الأماكن
- تحد نفسك وتسابق مع ذاتك

- حارب الملل بأفكارك الإبداعية المتجددة

- ارضى بما بين يديك واستمتع به
- ابتسم دائما




ضحى حلمي

هناك تعليق واحد:

Mohamed Hamdy يقول...

سمعت عن جروب : هعيد وافرفش بدون تحرش؟
ده جروب على الفيس بوك لتوعية الشباب ومناقشتهم وتفهيمهم ان التحرش سلوك خاطىء , وإننا لازم نبطل التبريرات السخيفة لافعالنا زى ان التحرش عقاب للبنت اللى لبسها متبرج ... الخ

الجروب هدفه عمل توعية للشباب قبل عيد الفطر المبارك اللى اتحول لموسم تحرش من ألاف الشباب , اللى كتير منهم –ياللعجب- بيكونو بيصلو ويصومو لحد اخر يوم فى رمضان واول يوم فى العيد بيتحولو لكائنات متحرشه وبتضايق فى خلق الله

كمان الجروب مش بيشتغل على الانترنت وبس , احنا بنخاطب شيوخ الجوامع ينهوا الشباب عن التحرش ويفكروهم بقيم الدين وضرورة غض البصر.. الخ خلال خطبة الجمعة او خطب التراويح وصلاة الليل , وكمان بنكلم معدى برامج التوك شو والجرايد الرسمية والخاصة لعرض حملتنا والتركيز عليها

لو تقدر تشارك معانا ببوست فى البلوج بتاعك تحط فيه لينك الجروب واهدافه تبقا دى خدمه كبيره ممكن تساعد بيها شاب على الهدايه او تحمى بنت من التحرش

ايه رايك ؟

لينك الجروب

http://www.facebook.com/group.php?gid=158203229767