11‏/09‏/2009

ماتيجي ننجح!! .. تلخيص: 7

خيالك سر نجاحك




الخيال ليس شيئا غير ذات قيمة كما ينظر له البعض نظرة سطحية .. بل هو القيمة كلها وطريقك الحقيقي لتحقيق كل أحلامك وكل شيء عظيم في الحياة كان خيالا في البداية خيال سعى أصحابه لتحويله إلى حقيقة.


عندما تواجه موقفا عصيبا في حياتك فحاول أن تهدأ أولا ثم تعامل معه بخيالك في البداية بعيدا عن الواقع والمفروض والذي لا مفر منه .. فكر في كل الحلول غير المنطقية وغير المطروقة تصور ردود أفعال ربما لا يمكن أن تحدث ومن يدري؟ ربما تجد في النهاية أن هذا هو الحل الوحيد ورد الفعل الوحيد الذي سيحل كل شيء.


لدي صديق يعمل في جراج أمام منزلي ويعيش في غرفة جانبية مع ابن عمه في نفس الجراج وفي يوم ممطر اكتشفا أن الأمطار تهطل عليهما من سقف الغرفة كالسيل.
صديقي أخذ يضحك وهو يقول: ((كان يوما مضحكا جدا ظللت أضحك طول الليل وأحوال الاحتماء من الاكطار لن أنسي هذا اليوم بسهولة)) .. أما ابن عمه فحكى لي نفس الموقف لكن من زاوية مختلفة تماما قال لي: ((كان أصعب يوم في حياتي شعرت فيه بالعجز وأخذت أبكي من الذل الذي وجدت نفسي فيه)).

علمني موقف صديقي أن أبحث في أي تجربة صعبة تواجهني عن شيء جميل يجعلني أضحك .. عن نقطة نور وسط الظلمة الحالكة وفي سبيل ذلك أستخدم خيالي بدون حدود أو قيود لإاصعد فوق الأزمة وأنظر إليها من أعلى فأصبح بذلك أكثر قدرة على تقييمها وفهمها فهم ذاتي.
بخيالك أنت صانع أحلامك أنت قادر على أن تحقق كل ما تحلم به .. لكن للأسف فإن أغلبنا لا يجيد ثقافة الحلم ولا يدرك أبدا أن الخيال هو طريقنا للنجاح والتفوق طريقنا للحقيقة .. كل شيء في حياتنا ومن حولنا بدأ كخيال حتى العلم نفسه يبدأ بخيال وينتهي بأن يصبح واقعا وحقيقة.


بالخيال .. استطاع ((ليوناردو دافينشي)) صاحب ((المونوليزا)) أن يصبح عالم حساب ومهندسا معماريا ومخترعا ورساما وطبيبا ونحاتا وعالم نبات وموسيقيا وكاتبا.

بالخيال .. استطاع ((طه حسين)) أن يتحدى عاهته ويخرج من رحم الظلام مغسولا بالنور وبالمعرفة ونادى أن يكون التعليم كالماء والهواء وأثرى الحياة الثقافية والأدبية لمئات الأجيال القادمة.

وغيرهم آلاف عبر بقاع الأرض.


((عن الخيال ما زلت أتكلم)) ..........





يمكننا أن نعتبر ((توم وجيري)) مثالا عمليا رائعا لفكرة الخيال التي تجعل صاحبها ناجحا ومتميزا فبفضل حماس ((باربيرا)) و((هانا)) وحبهما لما يفعلان أصبحت شركة ((هانا باريبرا)) واحدة من أشهر شركات الرسوم المتحركة في ((هوليوود)) وقد فازا بسبع جوائز ((اوسكار)) وفي مجال الإنتاج التلفزيوني أنتج هذا الثنائي أكثر من 300 فيلم رسوم متحركة على مدي ستين عاما.


((محمد عبدالله جمعة)) خريج كليه ((الألسن)) جامعة ((عين شمس)) قسم اللغة ((الإيطالية)) .. ولأننا نعيش ثورة الاتصالات وعلوم الكمبيوتر أثناء الدراسة بدأ يتدرب على العديد من علوم الكمبيوتر وقد حصل على العديد من الشهادات المعتمدة من شركة ((مايكروسوفت)) ووصل إلى حد يؤهله للعمل بأي شركة تعمل في مجال الكمبيوتر والشبكات .. الآن يعمل في قسم الدعم الفني للعملاء في شركة ((مايكروسوفت)) إيطاليا وسويسرا وحصل على شهادتي تقدير من رئيس ((مايكروسوفت)) الشرق الأوسط وأوروبا اعترافا بجهودي أنا وزملائي في تطوير العمل وإحراز نتائج متقدمة .. كما أن شركتنا لاقت الإعجاب والتقدير من السيد ((بيل جيتس)) رئيس الشركة لما بذله فريق العمل من مجهود وذلك في زيارة للمقر في القرية الذكية حتى أننا حصلنا على أفضل أداء على مستوى فروع ((مايكروسوفت)) في هذه الفترة.


فريق ((بداية)) للتنمية البشرية واحد من أهم الكيانات التي تسعى لنشر ثقافة التنمية البشرية في مصر وله تواجد في أغلب الجامعات والمعاهد والمدارس المصرية ومؤسس هذا الفريق هو ((وليد توفيق)) الشاب الحاصل على بكالوريوس ((تجارة – إدارة أعمال)) من جامعة ((القاهرة)) ويعمل أخصائي موارد بشرية بإحدى الشركات ومدرب مهارات إنسانية ورسالته في الحياة ((مساعدة نفسه والآخرين على تحقيق النجاح والسعادة من خلال تنمية المهارات وإطلاق القدرات البشرية للنهوض بالمجتمع)) .. ((وليد)) نموذج جيد للشاب الذي يعرف أهمية النجاح ويؤمن بقدرته على تغيير المجتمع.


جميل أن يشاركك في حلمك أكثر من شخص فابحث عن الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أعضاء معك في فريق واحد .. عن الذين يمكنهم إمدادك بالعون والنصيحة والتشجيع .. عمن سوف يقدمون لك المساعدة عمن يهتمون بأحلامك مثلما تهتم أنت بها شخصيا. وفي نفس الوقت ابتعد تماما عمن يصيبرنك بالإحباط فهولاء لن يفعلوا لك أكثر من إعادتك للوراء واستنزاف طاقتك وتضييع وقتك.

استخدم خيالك دائما وأبحر إلى الأشياء التي تريد أن تفعلها والأشياء التي تريد أن تحققها تخيل الأشياء التي تريد امتلاكها وكلما كانت خيالاتك كبيرة كانت نجاحاتك أكبر لكن طبعا لا تكتفي فقط بالخيال بل يجب أن تحلم بشيء ثم تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الحلم.



(النهاية)


ضحى حلمي

هناك 3 تعليقات:

micheal يقول...

موضوع جميل أوي يا ضحى والأمثلة كمان أضافت له كثيرا
أحييكي

Doha Helmy يقول...

شكرا يا مايكل .. دي كانت نهاية الكتاب واتمني يكون اضاف حاجة لكل اللى قرأه :)

ahmedmisry يقول...

جيد استمري

دام قلمك ياطيبة