
في نفس المكان الذى اعتادا أن يلتقيا فيه .. ذهبت بمفردها بعد أن انفصلا وأخرجت الدفتر الذي سجلت فيه لحظاتهما بحلوها ومرها .. تأملت ما كتبته سابقا علها تتذكر شيء من ذكرياتهما الجميلة لكن ولسوء الحظ عجزت عن تذكر أي ذكري جميلة فكلها تشوهت بخلافاتهما .. تأملته مرارا وتكرارا وحاولت كثيرا لكن بائت كل محاولاتها بالفشل ففقدت أملها في عودتهم مرة أخري.
أخرجت قلمها لتكتب النهاية .. ثلاثة أعوام يتحمل عنادها وتتحمل سيطرته محاولين الحفاظ على ما يربطهما .. ثلاثة أعوام يهربان من نهايتهما وحينما قررا المواجهة قررا الإبتعاد لفترة حتي يحين الوقت المناسب .. طمئنها أن غيابه لن يطول وأنه سيظل يحبها ويشتاق لها وسيعود ليحارب من أجلها وسيستمرا رغم اختلافهما .. أحست أن هذه هي النهاية لكن في ثوب جميل فسالت دموعها رغما عنها وأخبرته أنها ستنتظره فوعدها بالعودة.
انقضى عاما كاملا تنتظر عودته وتسأل عنه عن بعد لتطمئن عليه وتعرف أخباره لعله يسعي جاهدا من أجلها .. أثناء غيابه اعادت التفكير في قصتهما وحاولت إيجاد مهرب جديد لكن لا مفر من الإنفصال فقررت أن تحدثه لتخبره بالحل الذي توصلت له .. ارادت المحاولة مرة أخري لكنه قرر التوقف لأنه لم يعد يحبها ولا يشتاق لها .. فاجئتها كلماته لكنها لم ترد وتركته متمنية له حياة سعيدة .. فهو لم يكن لها من البداية وهذه هي النهاية .. ومع ذلك فهذا أفضل لهما الآن تغمرها سعادة لم تشهدها منذ أعوام.
أغلقت الدفتر وأحرقته ثم تنفست بعمق وأخرجت كل ما بها بإخراجه وتأملت متبسمة الأوراق والنار تأكلها وتركته رماد تتناثره الرياح.
أخرجت قلمها لتكتب النهاية .. ثلاثة أعوام يتحمل عنادها وتتحمل سيطرته محاولين الحفاظ على ما يربطهما .. ثلاثة أعوام يهربان من نهايتهما وحينما قررا المواجهة قررا الإبتعاد لفترة حتي يحين الوقت المناسب .. طمئنها أن غيابه لن يطول وأنه سيظل يحبها ويشتاق لها وسيعود ليحارب من أجلها وسيستمرا رغم اختلافهما .. أحست أن هذه هي النهاية لكن في ثوب جميل فسالت دموعها رغما عنها وأخبرته أنها ستنتظره فوعدها بالعودة.
انقضى عاما كاملا تنتظر عودته وتسأل عنه عن بعد لتطمئن عليه وتعرف أخباره لعله يسعي جاهدا من أجلها .. أثناء غيابه اعادت التفكير في قصتهما وحاولت إيجاد مهرب جديد لكن لا مفر من الإنفصال فقررت أن تحدثه لتخبره بالحل الذي توصلت له .. ارادت المحاولة مرة أخري لكنه قرر التوقف لأنه لم يعد يحبها ولا يشتاق لها .. فاجئتها كلماته لكنها لم ترد وتركته متمنية له حياة سعيدة .. فهو لم يكن لها من البداية وهذه هي النهاية .. ومع ذلك فهذا أفضل لهما الآن تغمرها سعادة لم تشهدها منذ أعوام.
أغلقت الدفتر وأحرقته ثم تنفست بعمق وأخرجت كل ما بها بإخراجه وتأملت متبسمة الأوراق والنار تأكلها وتركته رماد تتناثره الرياح.
ضحى حلمي
هناك 4 تعليقات:
جاااااااااااامد طحن بجد موضوع جنان
بتمنالك دايما التفوق وتبقى احلى مدونة بين المدونات يا ضحضوحتى
جاااااااااامده جداا كالعااااااده
ربنا يوفقك ياارب
حلوة والفكرة للاسف واقعية اوووى
وانا اعرف نماذج كده
بس عارفه اعتقد ده بيعتمد على عدة عوامل اعتقد اهمها الشخصية ذاتها ومدى تأصل حب القرأة جواها
وهل هى مكون رئيسى فى حياتهاااا
حلوة وانا مبسوطة انها بداية تعرفناااا
أسعدني المرور من هنا
تقبلي مروري
إرسال تعليق