02‏/07‏/2009

وحشتيني يا إسكندرية


يا ترى إتغيرتي و لا إنتي زي ما إنتي ؟! يا ترى سعيدة زي ما عودتيني و لا حزينة ؟! كل ليلة بشوفك في أحلامي و بزعل عشان مش حقيقي .. وحشتيني . وحشني جوك اللي بحسه مجرد ما أدخل بوابتك .. بوابتك اللي طول الطريق بستناها و لازم أتأملها كل مرة لأنها أجمل مما تصور عقلي.


وحشتني شوارعك الرايقة النضيفة و مزينها الأشجار علي الجانبين.
وحشني الترام بحس فيه كأني في ملاهي بحس بالمتعة بجد و السبب معرفوش.
وحشني بحرك المرتبطة بيه أوي و لازم أقعد عنده قبل ما أروح و ببصله بحزن و أنا بفارقه.
وحشني كورنيشك ملتقى الأحبة.
وحشني فول و فلافل محمد أحمد.
وحشني جامع القائد إبراهيم و المرسي أبو العباس.


وحشتني القلعة و اللسان ووحشني قصر الملك فاروق الموجود في قطعة من الجنة المنتزة.
وحشتني المكتبة و وحشني بتاع الكتب اللي في محطة الرمل.
وحشتني كل حاجة.



غبت عنك كتير أوي و يارب الغيبة متطولش أكتر من كدة و عن قريب هشوفك .. إسكندريه أنا حزينه عشانك وحشتيني أوي

(( و كأن الوقت في بعدك واقف مبيمشيش .. و كأنك كنتي معايا بعدتي و ما بعدتيش ))
بحبك وحشتيني.


ضحى حلمي

هناك 3 تعليقات:

Somaya Kamal El Din يقول...

ايه ده كله الحمد لله مرحتش اسنكدرية عشان مشتقلهاش كده ولا ازعل لانى فى يوم مقدرتش انزلها ههههههههه
بجد نفسى انزلها قرررريب

w3d el3ioon يقول...

الله عليكى يا ضحى انا كمان وحشتنى اوى اسكندرية ونفسى اوى ارحها وانا من امنياتى انى اعيش فيها

Ahmed Mohamed Elkaysh يقول...

بمنتهي البساطة هو ده اللي كان نفسي اقوله لما وحشتني اسكندرية...
معرفش ليه...بس هيا ليها سحرها...
احمد