02‏/07‏/2009

فراشــة المســرح


أطفأت الأضواء و فتح الستار ثم قطع الصمت المرتقب لبدء العرض موسيقى رقيقة هادئة .. سلط ضوء عند مخرج الراقصات على المسرح فخرجت الراقصة الأولى يتبعها الضوء تقفز قفزات صغيرة في هدوء مرتدية فستان أبيض اللون بسيط المظهر مطرز ببعض الزهور المتداخلة ثم اضيء المسرح بأضواء خافتة فخرجت باقي الراقصات يقفزن في مرح مرتديات فساتين تشبه فستانها لكن زهرية اللون .. ثم علا صوت الموسيقى فبدأت الراقصات رقصتهن.


تجلس في الصفوف الأولى تشاهد العرض مستمتعة فهي تحب رقص الباليه كثيرا و تشبه راقصات الباليه بالفراشات فهن يتمتعن برشاقة و حرية أثناء رقصاتهن .. يدورون في هدوء و يقفزن في مرح كما الفراشات المحلقة حول الورود منطلقات في الهواء لا يمنعها مانع .. تجتمعن قليلا ثم تتفرقن فتحسبهن يتبادلن الحديث في همس ثم يعلو صوتهن ضاحكات.


تتابع العرض حريصة ألا تفوتها لحظة .. تلمع عيناها و ترسم إبتسامة رقيقة على وجهها فأسندت رأسها على الكرسي و أغمضت عيناها ثم حلقت في سماء خيالها .. الآن هي التي ترقص لكن وحدها و لا يشاهدها أحد .. تتحرر من كل قيودها و تنسجم مع الموسيقى .. الآن تشعر أنها فراشة انطلقت مبتعدة عن شرنقتها التي سجنتها طويلا و تركت فيها كل ما هو قبيح فكانت هذه نهاية حياة و بداية حياة جديدة اتخذ كل ما فيها شكلا جميلا كأنها الجنة.


استيقظت من حلمها و هبطت أرض الواقع على صوت تصفيق الجماهير المعجبة بالعرض الذي لم تشاهده كله .. خرجت من المسرح صافية القلب مفعمة بالحياة تسبقها سعادتها التي شعر بها كل من رآها.




ضحى حلمي

هناك 5 تعليقات:

tohamy يقول...

مبروك مبروك مبروك

يا ضحي على مدونة الجامدة جدا

مبروك

Doda يقول...

شكرا يا محمد .. الله يبارك فيك يارب
ادعيلي لسه بظبط فيها اهو

وياااارب تعجبك :)

Mohamed Hamdy يقول...

أولا مبروك على المدونة . بجد بداية موفقه وهايلة جدا وعلى فكره انا حاطط على مدونتى دروس بالفيديو والصوت والصورة لكيفية تصميم المدونه والتحكم فى كل جزء منها لو تحبى تتابعيها

ثانيا بجد موضوعك جميل وبيتناول شىء سبق وتناوله كتير من الناس لكن انتى تناولتيه من زاويه مختلفه

ثالثا : ابقى زورينى بقا

MR-BOLICA يقول...

مبروك يا ضحى والله انا اسف على التاخير بس انا معاكى ومستنيكى اون ىين الف مبروك

AbdAlrhman Saber يقول...

حلووة جداً :D :D